الاتحاد

الإمارات

«الأعمال الخيرية» توزع «حواسيب» للمكفوفين الفلسطينيين

وزعت هيئة الأعمال الخيرية في الدولة عشرة حواسيب ناطقة على طلبة مكفوفين في مدينة الطيبة الفلسطينية، وذلك في إطار الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئاتها الخيرية والإنسانية لهذه الفئة ولكل المحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال إبراهيم الراشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية، إن مشروع الحواسيب الناطقة هو جزء من رزمة من المشاريع النوعية التي تخصصها الهيئة الإماراتية لصالح فئات الأيتام والمعاقين والمسنين وهي مشاريع ستأتي بالتدريج تأكيداً على الرسالة الإنسانية والأخوية التي تحملها الهيئة للفقراء والمحتاجين في فلسطين.
وخلال احتفال أقيم في قاعة مدرسة ابن رشد في المدينة لتوزيع الحواسيب على المكفوفين بحضور أهاليهم وذويهم ومدير المدرسة ومعلمي ومعلمات الطلاب وصف توفيق عزام مدير المدرسة وهي متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة هذه المساعدة، بأنها لفتة إنسانية كبيرة جداً من جانب الإمارات حيث أن فعل الخير لا يحتاج إلى منطقة جغرافية أو حدود سياسية وإنما يحتاج إلى تعاطف إنساني فوجود الإمارات في الخليج ووجودنا في هذه المنطقة هو بعد جغرافي لكن شعورهم تجاه أطفالنا يدعونا للفخر بهم وأن الأمة ما زالت بخير”.
وأعرب عن أمله “في استمرار الدعم للفلسطينيين في مناطق 1948م الذين يعانون الكثير من نقص الخدمات ومستويات إشكالية في الفقر والبطالة واهتمام متدني في فئات ذوي الاحتياجات الخاصة من معاقين ومسنين وكفيفين ومهمشين وضعفاء”.
أما المربية هدير منصور معلمة الطلبة فأثنت على هذه اللفتة من جانب الإمارات وقالت “إن خير الناس من يفرح للناس بالخير ويعمل على رسم البسمة على شفاههم فقد كانت الإمارات حقا أجدى من الغيث في أوانه وأثلج عملها صدور الأبناء ولا يسعنا نحن آباء وأمهات الأطفال إلا أن نقدم الشكر والعرفان لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها ولهيئاتها الخيرية”.
وعبرت الطفلة مودة مصاروة الكفيفة من مدينة الطيبة “ الواقعة عبر الخط الأخضر عام 1948 “ التي حصلت على حاسوب من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية عن مشاعرها أثناء تسلمها الحاسوب الناطق فذكرت “ أنها كانت تعاني بسبب عجزها عن التعلم والتواصل مع العالم الخارجي وأن هذا الحاسوب سيخلق لها عالما آخر سيجعل تعبيرها عن ذاتها وعن قدراتها وطاقتها وإبداعاتها محل نظر وإعجاب من جميع الناس فحرمان البصر لا يعني افتقاد البصيرة”.
وتولي هيئات العمل الخيري والانساني الإماراتية اهتماماً كبيراً بذوي الاحتياجات الخاصة خصوصا هيئة الهلال الأحمر التي لها باع طويل في هذا المجال سواء داخل الإمارات أو خارجها. وفي فلسطين بالذات أقامت عدة مشاريع لإفادة هذه الفئة وقدمت مساعدات لها على الدوام سواء من حيث الأجهزة والمعدات التي تسهل عليهم تعلم المهن المتعددة، أو من حيث الدعم المادي الذي يؤهلهم لإقامة مشاريع إنتاجية تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم في تدبير معيشتهم.
كما أقامت هيئة الهلال الأحمر منشآت وأبنية خاصة بالمعاقين في العديد من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.

اقرأ أيضا