الاتحاد

دنيا

أنغام: أدعو الله ألا أصل إلى مرحلة عالية من الاحتراف

أنغام

أنغام

أنغام نجمة في عالم الأغنية العربية، تمتاز بصوتها الشجي وإحساسها الجميل الذي دفع العديد من النقاد إلى وصفها بمطربة الإحساس. ولكن على الرغم من موهبتها «الكبيرة» إلا أن حياتها العائلية وخلافها مع والدها وزواجها وطلاقها مرتين كان لها انعكاسها السلبي على نشاطها الفني.
أنغام أطلقت مؤخرا ألبومها الجديد «نفسي أحبك» بعد عامين من الغياب من أجل اختيار أعمال جيدة ومختلفة عن السائد كما تقول، «دنيا الاتحاد» التقت أنغام وأجرت معها الحوار التالي:
لماذا استغرق تحضير ألبوم «نفسي أحبك» كل هذا الوقت؟
أنا أختار عملي على مهل. وأحب أن أقدم نفسي للناس كما يجب بعد أن أستقي منهم الأفكار وأعيد صياغتها في عمل غنائي راق، لأن الغناء هو متعتي في الحياة. وأحب أن أنقل هذه المتعة الى الناس. لذلك أحب أن آخذ وقتي في اختيار أعمالي لأكون راضية عنها بنسبة كبيرة، فأبحث دائما عن فكرة لها إطار وملامح مختلفة عن الموجود، وفي الوقت نفسه تعبر عن شخصيتي ونضجي الفني. وأعتقد أن الوقت الحالي يسمح بذلك بعد أن بدأت تعود الثقة بين الفنان والجمهور، مما جعل الفنانين أكثر جرأة وحماسة لتقديم أعمال لها طعم! لذلك نحن نعيش في العصر الذهبي للغناء.
كيف تحافظين على هوايتك في الغناء؟
أتمنى أن يبقى الغناء هوايتي. وأدعو الله ألا أصل إلى مرحلة عالية من الاحتراف حيث يصبح إحساسي باردا وتقل حماستي أو أن لا ينبع العمل من داخلي.
كيف يستطيع الفنان أن يكون صاحب عمر طويل في الساحة الفنية؟
من المهم أن يكون مجتهدا، وأن يرسم لنفسه ملامح خاصة به فلا يقلد أحدا. ويجب أن لا يقنع بالأعمال السائدة بل يجب أن يصنع تاريخه بنفسه.
إلى أي حد أنت جريئة في تصوير الفيديو كليب؟
الجرأة لها حدود، وأقدمها بما يناسب عملي دون أن أعتمد الجرأة التي لا نستطيع أن نميز بينها وبين الوقاحة. ومفهوم الجرأة بالنسبة لي هو تقديم أعمال مبتكرة تنال إعجاب الناس وتفاجئهم.
لماذا سحبت الأغنيات اللبنانية من ألبومك «نفسي أحبك» ومنها أغنيات للملحنين سليم عساف وزياد بطرس؟
فعلت ذلك لأنني «جبانة»، وأخاف تقديم الأغنية اللبنانية رغم عشقي لها. وشعرت أن الناس لن يصدقوني إذا غنيت اللهجة اللبنانية. وأعتذر على ذلك. ولكن قد يكون الجبن هنا مفيداً دون التبجح بتقديم عمل لا أتقنه.
هل أنت فنانة مسرح أم فنانة ألبوم؟
الفنان فنان أينما كان سواء في الاستديو أو على خشبة المسرح. ويجب أن يقدم عمله بنفس الجودة.
هذا ثالث ألبوم مع شركة روتانا. كيف ترين تجربتك معهم؟
لم يقصروا معي، وقاموا بواجبهم من ناحية الترويج للألبوم. وهذا في صالحهم حتى يستعيدوا ما أنفقوه على الأغنيات. باختصار لقد قدمت لي الشركة كل وسائل الدعم في عملي الجديد.
ولكنك كنت غاضبة من روتانا بسبب عدم الترويج الجيد للألبوم؟
ليس غضباً بل كان عتباًِ على الشركة وتحديداً الأستاذ سالم الهندي. وأخبرته أنني لست راضية عن الإعلانات الترويجية للألبوم. وعلى كل أعذر الشركة لأنها تضم عدداً كبيراً من النجوم. ويحدث أحياناً أن أكثر من ألبوم يطرح في نفس الوقت مما يؤدي الى بعض الأخطاء

اقرأ أيضا