الاتحاد

أخيرة

الرياح سيمفونية البحر في الفجيرة

عزفت أمواج الكوس أمس بقوة على شواطئ دبا والساحل الشرقي، ولم يمنع ارتفاعها الذي وصل إلى عشرين قدماً على الشاطئ بعض المواطنين المحبين للمغامرات من الاندفاع في حضن البحر وخوض مغامرة اللعب مع الأمواج. وانطلاقة الكوس في العادة تعلن عن إجازة طويلة للصيادين، تستمر إلى أكثر من شهر حسب سليمان الخديم رئيس جمعية الصيادين بدبا الفجيرة. وقد اعتاد الناس منذ القدم على إراحة سفن صيدهم خلال أيام الكوس، للإقامة في مزارعهم والاستمتاع بهبوب النسائم الباردة، والاستعداد لموسم الصيد القادم الذي يبدأ مع مطلع شهر أغسطس من كل عام. ورياح الكوس من الرياح المحلية التي تهب مع بداية شهر يونيو من كل عام، في موسم الدر الخمسين كما يطلق عليه في الحسابات الفلكية المحلية (الدرور)، ولنسائمها ارتباط وثيق بذاكرة أبناء الإمارات وبالأخص الشعراء الذين تغنوا بها، ومن أبرزهم الشاعر معالي الدكتور مانع سعيد العتيبة في قصيدته المشهورة التي يقول مطلعها:
الكوس يالمطلي .. قم شلي .. ونته لي المندوب
انصى ديار الخلي .. لا تزلي .. واقطع قصير دروب.

اقرأ أيضا