السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الإعدام لأحد المحتجين على الانتخابات الرئاسية في إيران

9 أكتوبر 2009 02:03
قضت محكمة إيرانية بالإعدام على رجل شارك في احتجاجات نظمتها المعارضة بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية يونيو الماضي. وفي حين أعلن مدعي عام طهران أن ملف الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي القضائي سيحول إلى محكمة رجال الدين في قم، اتهم وزير الداخلية الايراني محمد نجار الدول الغربية بتورطها بشكل كبير في الأحداث التي وقعت في إيران عقب الانتخابات. وذكر الموقع الإصلاحي (موجكامب دوت كوم) أمس في تقرير لم ينسبه إلى مصدر معين أن زماني نقل «الاثنين من سجين إيفين إلى المحكمة الثورية واطلع على الحكم»، مضيفا انه «تم انتزاع اعترافات مهمة منه نقلت عبر التلفزيون». وقال الموقع إن زماني عضو في جماعة مناصرة للملكية لكنه لم يذكر تفاصيل عن الاتهامات الموجهة إليه. وكانت وكالة مهر شبه الرسمية للانباء قالت في أغسطس إن علي زماني متهم بمحاربة المؤسسة الثورية وبأنه عضو نشط في رابطة ملكية «إرهابية» بجانب اتهامات أخرى، ولم يصدر بعد تعليق من السلطات على القضية. ولم يؤكد أي مصدر رسمي هذا الحكم بالاعدام الذي إذا صح فسيكون الأول الصادر بحق أحد المشاركين في التظاهرات التي تلت الانتخابات. وفي السياق حركت حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا ملف مهدي كروبي القضائي. وكد عباس جعفري دولة آبادي رئيس الادعاء العام في طهران أن «محكمة رجال الدين هي الجهة المخولة ببيان رأيها في ملف مهدي كروبي زعيم حزب الثقة، حيث ستبت في ادعاءاته حول حصول عمليات اغتصاب في السجون الايرانية بعد ان تبين ان لا صحة لتلك الادعاءات». وأضاف دولة آبادي أن الاعضاء الثلاثة في لجنة المتابعة والتي عينت من قبل رئيس القضاء «أثبتت بالأدلة القاطعة أنه لا أساس لتلك الادعاءات، وعليه ينبغي على محكمة رجال الدين في قم أن تدرس ملف كروبي ومن ثم اتخاذ القرار بشأنه». وأكد أن «محاكمة معتقلي الإصلاحات ستتواصل بشكل علني أو غير علني، إلا أننا لن نترك أي معتقل من دون محاكمة». وذكرت مصادر أمنية إيرانية لـ(الاتحاد) أنها تتوقع أن تتم محاكمة كروبي في غضون أيام، لاسيما أن محكمة رجال الدين في قم قد طالبت بضرورة محاكمته بعد «نشره الأخبار الكاذبة في سبيل الإساءة للثورة». وأضافت المصادر أن المرشحين مهدي كروبي ومير حسين موسوي سيحالان الى القضاء والمحاكمة، خاصة في ظل الانفراج في العلاقات الإيرانية- الغربية حيث تتطلع حكومة نجاد الى إزاحة تلك الشخصيات بعد أن ثبت تورطها في أعمال العنف». وكانت صحيفة جوان (الشباب) القريبة من الحرس الثوري الإيراني، كرست جهودها مؤخرا في تحريك الكثير من الملفات ضد قادة الإصلاحات، وطالبت القضاء بضرورة إنزال أقسى العقوبات. وقالت الصحيفة إن الرئيس السابق محمد خاتمي زار المفكر الإصلاحي سعيد حجاريان الذي أفرج عنه مؤخرا. من جهته أكد وزير الداخلية الإيراني محمد نجار أن الدول الغربية لها دور كبير في الأحداث التي وقعت في إيران عقب الانتخابات الرئاسية 15 يونيو الماضي. وقال نجار إن جميع المشاريع التي طرحت في الاضطرابات كانت من صنع الدول الغربية، وإنها كانت تستهدف النظام وولاية الفقيه.
المصدر: طهران
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©