عمر الحلاوي(العين)

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ضمن مبادرة «مجالس التسامح» وبرنامج أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة، ندوة بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي.. كيف نجعلها تواصلاً إيجابياً»، وذلك في مجلس مفلح عايض الأحبابي، وألقاها فضيلة الدكتور الحسن بن الحسين من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة
وأكد الدكتور الحسن أن وسائل التواصل من النعم العظيمة في العصر الحالي، حيث ألغت المسافات مهما بعدت وزادت من صلة الأرحام والأصدقاء، وهو ما لم يتوفر لدى آبائنا في العصور السابقة، ويتعين استخدام تلك النعم بما يرضي الله ومن أجل الوطن، وفي إرسال الرسائل الإيجابية والامتناع عن نشر الإشاعات والأكاذيب والرسائل السالبة التي تصل إلى حد الانحراف والتطرف والإضرار بأسرار الوطن وأسرار المنازل، ما يستوجب تجاهل الرسائل المضرة المسيئة للوطن والقيادة وعموم الناس وتركها وعدم إعادة نشرها، حتى لا تتحول تلك الوسائل إلى فتنة والى وسائل للتقاطع والخصام.
ولفت إلى أهمية حماية الأبناء من الجانب السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي حتى لا يتم خسارتهم ويفسدوا ويسيئوا لأنفسهم ولوطنهم، بالإضافة إلى استخدامها لساعات طويلة من دون الاستفادة من ذلك الوقت، وعلى الآباء توجيه الأبناء لاستخدام المواقع الإيجابية التي تبث حب الوطن والولاء للقيادة، مؤكدا أن دولة الإمارات دولة عظيمة بناها قائد ملهم، ويتعين أن يكون أبناؤها على مستوى التحدي، خاصة وذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تمر في هذه الأيام المباركة، وفيها نتذكر كيف كان قائدا نادرا يسابق إحسانه حكمته، وامتدت أياديه البيضاء خارج الإمارات حتى وصلت أقصى بقاع الأرض، بل ووصل إحسانه الأقليات المسلمة في كثير من الدول.