الاتحاد

الملحق الثقافي

أفلام عالمية فازت في مهرجانات دولية

لقطة من فيلم «فارويل»

لقطة من فيلم «فارويل»

يتضمن برنامج العروض العالمية خارج المسابقات الرسمية مجموعة من الأفلام التي فاز العديد منها بجوائز في مهرجانات سينمائية عالمية حول العالم العام الماضي.
ويقدم البرنامج باقة من الأعمال المشوقة لجمهور السينما ومنها فيلم «عن إيلي» من إيران الفائز بجائزة من مهرجان برلين وتريبيكا، فيلم «بريشيوس: عن رواية بوش لسافير» من الولايات المتحدة والفائز بجائزة الجمهور في مهرجان صندانس، بالإضافة إلى «ثلاثية ريد ريدينغ» من المملكة المتحدة الذي وصفه الناقد السينمائي الشهير ديفيد تومبسون بأنه «واحد من أكثر الأعمال السينمائية طموحاً في العام 2009 وفي السنوات الماضية.. وهو إنجاز ضخم يفوق إنجاز فيلم «العراب».
وفيما يلي قائمة كاملة بالأعمال المختارة لبرنامج العروض العالمية:?

«عن إيلي» للمخرج أصغر فرهادي، إيران، 2009 (عرض أول في الخليج).
نتابع في «عن إيلي» قصة مجموعة من زملاء الدراسة الجامعية الذين يحتفلون بعودة صديقهم من الخارج. ولكن مع الاختفاء الغامض لأحد هؤلاء الأصدقاء سرعان ما تتحول بهجة الاحتفال إلى مناسبة حافلة بالشكوك وأنصاف الحقائق. ويقدم أصغر فرهادي في فيلمه الروائي الطويل هذا الفائز بعدد من الجوائز صورة معمقة للحياة المعاصرة.
? «تقرير في جيه، من بلد مغلقة» للمخرج أندريه هوزبرو أوسترغارد، الدنمارك، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
قاد الكهنة البوذيون في العام 2007 انتفاضة سلمية ضد الديكتاتورية العسكرية الحاكمة في بورما. وتمكنت مجموعة من المراسلين الذين لم تتوفر لديهم وسائل سوى الهواتف المحمولة والكاميرات الرقمية من تصوير التظاهرات سراً مجازفين بالتعرض للتعذيب والسجن.
? «وداعاً» للمخرج كريستيان كاريون، فرنسا، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
دراما مشوقة مقتبسة من قصة حقيقية يقدم فيها إمير كوستوريكا دور ضابط في المخابرات السوفييتية، كيه جي بي، وغيلوم كانيت دور مواطن مدني يصبح عميلاً ويقدم معلومات سرية تساعد في إسقاط الستار الحديدي.
? «شهور عسل» للمخرج غوران باسكالييفيتش، صربيا/ ألبانيا، 2009 (عرض أول في الشرق الوسط).
يكشف أحد أساتذة السينما المعاصرة في البلقان في عمله هذا صورة مؤثرة عن الجيل الجديد من المهاجرين في أول عمل مشترك صربي ألباني في تاريخ الإنتاج السينمائي.

? «كيرلا كافيه» للمخرج رانجيث، الهند، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
في هذه المجموعة السينمائية التي خطط لها وأنتجها وأشرف عليها رانجيث في أول عمل سينمائي تعاوني في سينما مالايالام، يقدم كل واحد من 10 مخرجين قصته عن الحياة المعاصرة في كيرلا.
? «قلبي لا يخفق إلا لها» للمخرج محمد سويد، لبنان، 2008 (عرض عالمي أول).
يستعيد شاب مسيرة أبيه في أوساط المقاتلين الثوريين في سبعينيات القرن الماضي ويرشده في ذلك مجموعة من الملاحظات ورؤوس أقلام سيرة ذاتية وضعها الأب.
? «بونيو على جرف بجانب البحر» للمخرج هيياو ميازاكي، اليابان، 2008 (عرض أول في الخليج).
محترف في الرسوم المتحركة (اشتهر من خلال أفلام تبخر واختفي، الأميرة مونونوك) يتوجه إلى البحار محملاً بقصته الخرافية المثيرة عن سمكة ذهبية أميرة صغيرة تتحول إلى فتاة وصبي صغير يصبح صديقها.
? «بريشيوس: عن رواية بوش لسافير» للمخرج لي دانييلز، الولايات المتحدة، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
هذا الفيلم الثاني من إخراج لي دانييلز وهو عمل مؤثر جداً. بطلة القصة هي بريشيوس (كليريس جونز)، مراهقة أميركية إفريقية تعاني من بدانة مفرطة وتتعرض للاستغلال العاطفي من أمها والاستغلال الجسدي من صديق أمها. ويقوم بالأدوار ببراعة كبيرة في هذا الفيلم مجموعة من الممثلين غير المعروفين إلى جانب ماريا كيري وليني كرافيتز.
? ثلاثية ريد ريدنغ» (عرض أول في الشرق الأوسط)
يقول الناقد السينمائي الشهير ديفيد تومبسون عن «ثلاثية ريد ريدنغ» التي أنتجت في بداية الأمر لحساب شبكة تلفزيونية بريطانية بأنه «واحد من أكثر الأعمال السينمائية طموحاً في 2009 والسنوات السابقة.. وهو إنجاز كبير يفوق إنجاز فيلم ’العراب‘.» كل فيلم من هذه الثلاثية هو عمل كامل بنفسه، ومع ذلك تجب مشاهدة الأعمال الثلاثة وفق تسلسلها الزمني للاستمتاع بها على أمثل وجه.
? «ريد ريدنغ 1974» للمخرج جوليان جارولد، المملكة المتحدة، 2009.
في عالم ما بعد الثورة الصناعية الذي يتصف بالكآبة والشراسة في الشمال الإنجليزي عام 1974، تقع جرائم قتل بحق فتيات صغيرات السن، غير أن الشرطة تبدو مهتمة أكثر بملاحقة الغجر والأيرلنديين من اهتمامها بحل لغز هذه الجرائم. وحين يقوم صحفي شاب بتقصي الأمر يكتشف شبكة تقوم بالتضليل.
? «ريد ريدنغ 1980» للمخرج جيمس مارش، المملكة المتحدة، 2009.
في الجزء الثاني يتولى شرطي من العاصمة هو بيتر هانتر (بادي كونسيدين، حذاء رجل ميت- في أداء كان مثالي) قضية «سفاح يوركشاير»، غير أن عليه أن يتعامل مع الممانعة من جانب المجتمع المحلي المغلق. الجزء الثاني، الذي أخرجه جيمس مارش بأناقة وأسلوب جمالي عصري، يتعمق أكثر في العالم المظلم والغموض الأخلاقي الذي اتصفت به تلك الحقبة.
? «ريد ريدنغ 1983» للمخرج أناند تاكر، المملكة المتحدة، 2009.
في الجزء الأخير، تختفي شابة أخرى في ظروف مشابهة لما حدث سابقاً مع جرائم 1974. ويبدأ محقق متمرس (ديفيد موريسي) ومحام وئيد الحركة (مارك آدي) بإدراك أن الفاعل ربما لا يكون طليقاً فحسب بل ويتمادى أيضاً. يقدم أناند تاكر في هذا الجزء الأخير نهاية باردة ومناسبة للثلاثية على نحو جعلها موضع مقارنة مع أعمال شهيرة مثل «ذي واير» و «ذي سوبرانوس».
? «عدد سبتمبر» للمخرج آر جيه كاتلر، الولايات المتحدة، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
تنشر مجلة «فوغ» في سبتمبر من كل عام أكثر أعدادها السنوية أهمية وهو العدد الذي يتمتع بأثر أكبر من أي مطبوعة أخرى في عالم الأزياء. وفي هذا الفيلم التسجيلي يقدم المخرج آر جيه كاتلر صورة من الداخل على حياة مديرة تحرير المجلة آنا وينتور والعمل الصعب والمضني والمطول الذي سبق عدد سبتمبر 2007.
? حكايا من العصر الذهبي» للمخرجين رازفان ماركولسكو وكريستينا مانغيو وهانو هوفير وجوانا أوريكارو وكونستانتين بوبيسكو، رومانيا/ فرنسا، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
سينما «الموجة الجديدة» التي يمتدحها الكثيرون هي اليوم في أوج ازدهارها مع هذا الفيلم الذي يقدمه خمسة من ألمع المخرجين الجدد بقيادة كريستينا مانغيو المتوج بالجوائز (4 أشهر و3 أسابيع ويومين). نتابع في الفيلم خمس قصص عبثية من الحياة في عهد تشاوسيسكو حافلة بالفكاهة والصداقة والضحك.
? «فالنتينو: الإمبراطور الأخير» للمخرج مات تيرنوير، الولايات المتحدة، 2008.
تنبض الحياة في عالم تصميم الأزياء بهذا الفيلم البديع الذي يصور حياة المصمم الإيطالي فالنتينو، نجم الأزياء والموضة، الذي تألقت تصاميمه على الكثيرين من مثل جاكي أو والأميرة ديانا وغوينيث بالترو. المخرج هو مدير تحرير مجلة فانيتي فير المخضرم الذي يقدم لنا في عمله هذا صورة من الداخل على عالم التألق الذي أبدعه فالنتينو.
? «عشب بري» للمخرج آلان ريزني، إيطاليا/ فرنسا، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
في هذا العمل الأخير لمخرج الموجة الجديدة المخضرم ألان ريسنيس، يعثر جورج (أندريه دوزولييه)، وهو في أواسط العمر، على حقيبة مفقودة لمارغريت (سابين أزيما) وهي طبيبة أسنان وقائدة طائرة. وبهذه الحادثة تنطلق سلسلة من السيناريوهات العبثية في فانتازيا نزوية سريالية تتحدث عن العلاقات المعقدة للحب والرومانسية.
? «رحلات الريح» للمخرج سيرو غويرا، كولومبيا/ الأرجنتين/ هولندا، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط).
عازف متجول عجوز وفتاه الذي يتدرب عنده يريدان استعادة أكورديون فيخرجان في رحلة موسيقية على الدروب ويعبران مناطق طبيعية جميلة ويقدمان مجموعة من العروض الموسيقية الأخاذة.
? يوكي ونينا» للمخرج نوبوهيرو سوا، اليابان، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط)
تحاول شابتان التعامل مع الآثار المدمرة لطلاقيهما في فيلم كبير تعاون في إخراجه رجل فرنسي وامرأة يابانية. وحين تعلم يوكي أن والديها يعتزمان الطلاق تعمل هي ونينا، أعز صديقاتها، لحماية زواجهما. ولكن بعد فشل مسعاهما، تهرب الفتاتان إلى الغابة حيث تصادفهما أحداث سحرية...


يعرض فيلمه الوثائقي ضمن حفلات عروض النجوم
مايكل مور يشاكس الرأسمالية



ضمن حفلات عروض النجوم المسائية، يشارك المخرج الأميركي السجالي مايكل مور بفيلمه الجديد «الرأسمالية: قصة حب»، الذي يقدم فيه كعادته، وثيقة سينمائية عن أزمة الاقتصاد الرأسمالي الحالية. وكما حدث مع أفلامه السابقة، خصوصا فيلم «فهرنهايت 9/11» عن أحداث سبتمبر وتدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، يثير الفيلم الجديد موجات من ردود الفعل لما يتضمنه من مقاربات تدين آليات النظام الرأسمالي الفجة.
في الفيلم الجديد «الرأسمالية: قصة حب» يغوص مور في أعماق و خبايا الأزمة الاقتصادية الأخيرة، وينطلق في تحقيقاته من فترة الثمانينات من القرن الماضي إبان حكم الرئيس رونالد ريغان وسياسة تحرير السوق التي زادت الأغنياء غنى والفقراء فقرا حسب صانع الفيلم.
ويقول مايكل مور: إن المشكلة هي أن الاغنياء يرون في الدولار إلههم الأوحد. ويضيف: إن الدولار هو دينهم ومثلهم الأعلى فهم لا يهتمون بأي شيئ آخر ما عدا قيمة الأرباح التي يمكنهم تحقيقها.الاقتصاد أصبح مثل الثور الهائج وعلى الكونجرس أن يربط وثاق هذا الثور للسيطرة عليه ولكن هيهات أن يقدر على فعل ذلك» بتعبير مايكل مور.
يربط المخرج في هذا الفيلم خيوطا وثيقة بين عدد من قيم المجتمع الأميركي المتدين وشديد التعلق بقيم الوطنية وبين الحزب الجمهوري الذي ينادي بحرية لا محدودة للشركات في تعاملاتها.
يدعو مور في الفيلم إلى العودة إلى ما قاله توماس جيفرسون وبنجامين فرانكلن، فرانكلن قال: إن العدالة و الديمقراطية يجب أن يكونا أساس كل عمل نقوم به. توماس جيفرسون قال: إن البنوك تثير الرعب في قلوب الناس أكثر مما تثيره الجيوش الغازية. لذلك فهؤلاء القادة كان لهم تخوف كبير من أصحاب البنوك الأغنياء الذين يسيطرون على الأموال في البلد، وأضاف مور أنه على الأميركيين أن يعودوا إلى مثل هذه الأفكار.
ولد مايكل مور في 23 أبريل 1954 وهو مؤلف وناشط سياسي ومخرج أميركي حائز على جائزة الأوسكار، وعرف بصراحته وجرأته ورؤيته الناقدة للعديد من القضايا كالعولمة وحرب العراق وسيطرة الشركات العملاقة وجماعات العنف المسلحة.
كان مولد مور في مدينة فلينت بولاية ميتشيجان ونشأ في مدينة ديفيسون وبحكم سكنه في فلينت فقد كان قريبا من مصانع «جنرال موتورز» حيث كانت تعمل أمه سكرتيرة هناك. كما كان كل من والده وجده يعملان هناك أيضا كعمال سيارات، وكان عمه أحد المؤسسين للاتحاد العمالي المشهور «عمال السيارات المتحدون» وشارك في إضراب فلينت العمالي المشهور.
من أهم أفلام مور التي تنحو نحو الوثائقية الصارمة»
? (Roger&me) «أنا و روجر» أول أفلام مايكل والذي يستعرض فيه التأثير الاقتصادي السلبي الذي خلفه قرار روجر سميث، المدير التنفيذي ورئيس شركة «جنرال موتورز» بإغلاق عدة مصانع للسيارات في مدينة فلينت بولاية ميتشيجان مما نجم عنه تسريح أكثر من 40,000 عامل وإحداث خراب اقتصادي كبير في المدينة.
? (Canadian Bacon) «بيكون الكندية» يعتبر هذا العمل هو الفيلم الخيالي الوحيد الذي أخرجه مايكل والذي لا يحتوي على أية مواد وثائقية، تدور أحداثه حول رئيس متخيل للولايات المتحدة (لعب دوره ألن ألدا) يفتعل حرباً وهمية مع كندا من أجل أن يعزز شعبيته المتدهورة. الفيلم يستعرض الكثير من الأفكار النمطية للأميركيين والكنديين على حد السواء، ويعد آخر الأفلام التي ظهر فيها الممثل الكندي المولد جون كاندي كما ظهرت بالفيلم العديد من الشخصيات التي جسدها ممثلون كنديون أيضا. من الجدير بالذكر أيضا أن الفيلم يشير إلى العديد من الأعداء المحتملين الذين سوف تتبناهم الحملة الأميركية الكبرى القادمة والذين نوقشوا في حديث الرئيس مع وزرائه.
? (The Big One) «الأكبر» يوثق مور في هذا الفيلم للجولة التي قام بها في الولايات المتحدة للترويج لكتابه «Downsize This» أو «أغلق هذا» ويقدم رؤيته الناقدة الممزوجة بالسخرية من سيطرة الشركات العملاقة والتسريح الجماعي للموظفين رغم معدلات الأرباح القياسية التي تحققها هذه الشركات ويتمكن مايكل في هذا الفيلم من الوصول لمكتب فيل نايت رئيس شركة «نايك؛ للأحذية ويدخل معه في نقاش جريء حول اعتماد الشركة على العمالة الإندونيسية بشكل أساسي لتصنيع الأحذية رغم استعداد آلاف المواطنين في أميركا لفعل أي شيء من أجل الحصول على فرصة عمل لدى الشركة.
? (Bowling For Columbine) «بولينج لكولومباين» يلقي مور الضوء في هذا الفيلم على مذبحة مدرسة كولمباين الثانوية التي وقعت في عام 1999 عندما قام كل من اريك هاريس وديلان كليبولد بفتح النار عشوائيا على أحد الفصول مما تسبب في قتل 12 طالبا ومدرسا واحدا ثم قام الاثنان بالانتحار بعد ذلك في واقعة توصف بأنها أكثر حوادث المدارس دموية في تاريخ الولايات المتحدة بعد كارثة مدرسة باث بميتشيجان عام 1927. وينطلق مور من هذه الحادثة كنقطة للبحث في مسببات جرائم من ذلك النوع ويتعمق في التنقيب عن ظاهرة انتشار الأسلحة في الولايات المتحدة ويكشف الستار عن الأبعاد غير المنظورة لهذه الظاهرة.
استوحى مور اسم الفيلم من تفاصيل هذا اليوم حيث ذهب كل من اريك هاريس وديلان كليبولد، المسؤولين عن هذه الحادثة للعب البولينج في الساعة السادسة من صباح هذا اليوم قبل أن يشرعا في ارتكاب هذه الحادثة في الساعة 11.18 صباحا. فاز الفيلم بجائزة سيزر الفرنسية لأفضل فيلم أجنبي، كما فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2002.

? «Fahrenheit 9/11” “فهرنهايت 9/11”، وهو فيلم وثائقي من إنتاج عام 2004، وينتقد فيه المخرج الولاية الرئاسية للرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش بداياتها وأحداثها، أحداث 11 سبتمبر 2001، طريقة تعامل الرئيس الأميركي ومعاونيه مع أحداث سبتمبر، الحرب على الإرهاب وطريقة تغطية وسائل الإعلام الإخبارية الأميركية لتلك المواضيع.
واستطاع الفيلم أن يحقق رقما قياسيا في شباك التذاكر الأميركية هو الأعلى من نوعه على صعيد الأفلام السياسية العامة، ترشح الفيلم للعديد من الجوائز وفاز بكثير منها أهمها جائزة النخلة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 2004 وانتهى به المطاف ب26 جائزة و12 ترشيحا.

اقرأ أيضا