الاتحاد

دنيا

جاد خليفة: تشابه صوتي مع فضل شاكر طبيعي ولا أعتمد على التقنيات الفنية

 جاد خليفة خلال تصوير إحدى أغنياته (من المصدر)

جاد خليفة خلال تصوير إحدى أغنياته (من المصدر)

احتلت إحدى أغنيات الفنان اللبناني جاد خليفة، مؤخراً المراتب المتقدمة في الإذاعات العربية والقنوات الفضائية، وقال عدد من المستمعين إنها كشفت بشكل كبير عن تشابه الأصوات بينه والفنان فضل شاكر، بالإضافة إلى طريقة الأداء الرومانسي. إلى ذلك، قال جاد خليفة لـ «الاتحاد» إن كثيراً من المستمعين اعتقدوا للوهلة الأولى أن من يغني «تعا يا حبيبي خدني وروح» الفنان فضل شاكر، نظراً للتقارب بين صوتيهما، مشيراً إلى أنه أمر لا يزعجه، حين يشبه المستمع بنجم عربي كبير، الذي سيظن أيضاً أن فضل أصدر أغنية جديدة، وبالتالي يستفيد الطرفان.


بيروت (الاتحاد) - وأكّد الفنان جاد خليفة أنه لا يعتمد على التقنيات الفنية في الاستديو من أجل الاقتراب من خامة صوت فضل، بل هناك شبه طبيعي بين الخامتين، وأنه يمتلك أسلوباً خاصاً به، ولن يعتمد على ذلك للتسويق لنفسه.
وأشار إلى إمكانية تقليد الفنان جورج وسوف، كما قلدته موجة من الفنانين في السنوات العشر الأخيرة، لكن الأمر مع فضل شاكر صعب جداً، لأن أداءه قائم على الإحساس، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني سهولة تقليد «وسوف»، لكن الخامة تلعب دوراً أساسياً.
وقال إن أغنية «تعا يا حبيبي» شكلت مفترق طرق في حياته، فهي الأغنية التي جسدت شهرته، على الرغم من أن هناك أغنيات سابقة أخذت حيزاً من الشهرة، لكن تبقى هذه الأغنية، من كلمات المؤلف أحمد ماضي وألحان صلاح الكردي وتوزيع موسيقي ناصر الأسعد، هي أساس الشهرة، التي توج بعدها حياته بالزواج من عارضة الأزياء ريهام عواد منذ حوالى شهرين، ويعتبرها خطوة مبكرة لكنها تمنح الفنان فرصة الاستقرار.
ويرى جاد خليفة أن تعامله مع المخرج عادل سرحان في أول كليباته «الصمت بيحكي» والثاني مع المخرجة رندلى قديح في كليب «قولك غلط»، مهد له طريق النجومية من خلال الأغنيات الفردية قبل البحث عن إنتاج ألبوم كامل.
وحسب رأي جاد خليفة، لا يمكن للفنان اليوم أن ينتظر منتجاً لإطلاق أغنية، لكن ينتظر لإنتاج ألبوم كامل.
وأضاف: الكليب الأخير استغرق يوماً واحداً، وهو من إنتاجي الخاص، وصور بسفينة في طور التصنيع بجنوب لبنان، حولها المخرج بخياله إلى سفينه مليئة بالحياة تدور فيها قصة حب، وكان الأمر جيداً، لأني رفضت التضخيم والقصص الخيالية المعتمدة على المؤثرات، نظراً لأن كلمات الأغنية رقيقة ودخلت قلوب الجمهور دون الحاجة إلى استعراضات معقدة.
بعد عامين من بدء الغناء، لا ينكر خليفة، فضل دولة الإمارات، حيث فتحت أول الأبواب أمام شهرته بين الناس، لكنه يرجع تأخيرها إلى مستوى الفضائيات.
وعن سؤاله عن احتمال أن يغني ألواناً أخرى غير اللبناني، قال، كانت هناك أغنية مصرية بعنوان «جرح الناس» جاهزة للطرح، لكن الأحداث الأخيرة التي تمر بها البلدان العربية، حالت دون طرحها في الوقت المناسب، في حين باتت أغنيتي الجديدة «جلطة» جاهزة، ومن المتوقع أن تعرض خلال شهر ونصف الشهر على القنوات العربية، وهي أغنية تكسر نوعاً ما الأسلوب الرومانسي الذي اعتمدته منذ بداياتي، وستكون قريبة من اللون اللبناني الشعبي، وهي ليست مغامرة بقدر ما هي نوع من التغيير والتنويع، وهي من كلمات هيثم ترشيشي وألحان محمد الرفاعي وتوزيع عمر صباغ.
ولا يخفي جاد أن أداء اللون الخليجي صعب للغاية، لكن من يحب اللون يستطيع أن يتعلمه وإن لم يتقنه، مضيفاً: أحب كثيراً الفنان فايز السعيد وأداءه وصوته ولحنه، كذلك صوت الفنانين حسين الجسمي ورابح صقر، وأنا من المستمعين الدائمين لأغنيات الفنان الكبير محمد عبده، والفنانتين نوال الكويتية وأحلام.
ويختتم جاد خليفة حديثه بأنه لا يفكر حالياً في دخول مجال التمثيل، لكنه لا يمانع إذا عرض عليه دور يستطيع من خلاله إيصال رسالة هادفة إلى المشاهد، مشيراً إلى أنه يستعد منتصف الشهر المقبل للسفر إلى بلدن عربية عدة لإحياء بعض الحفلات التي ينتظرها جمهوره.

اقرأ أيضا