الاتحاد

دنيا

أكاديمية المبدعين تنمي إدراك الطفل وموهبته بأنشطة متنوعة

الفعاليات ركزت على تنمية مواهب الصغار (الاتحاد)

الفعاليات ركزت على تنمية مواهب الصغار (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - حقق جناح أكاديمية الأطفال المبدعين تفاعلاً جماهيرياً كبيراً طيلة أيام المعرض، بما احتواه من أنشطة وفعاليات مثيرة ومدهشة ونجحت في إرضاء كافة الأذواق لما اتسمت به من تنوع وتفرد.
عن هذه المشاركة قالت روز اليوسف المشرفة على الجناح إن جميع الأنشطة المتضمنة تهدف إلى تنمية مهارات الطفل العقلية الانفعالية، الحركية والعضلية، وذلك من أجل تحقيق تنمية إدراك الطفل عبر الأنشطة المتنوعة، بحيث يتم التركيز بشكل رئيس على أن يستخدم الأطفال الخامات الصحية الملائمة لكافة المعايير البيئية والصحية، مثل قشر البطاطس، والألوان المستخلصة من خامات طبيعية، خالية من المواد الكيمياوية، واستغلالها في تعليم الأطفال الألوان وأشكال الحيوانات وأسماء الأشياء، وذلك من خلال الأشكال التي يقوم الأطفال بتنفيذها بأنفسهم بحيث يصبح ما لديهم من معارف في صورة أشياء ملموسة، وبالتالي تدور العملية التعليمية في إطار ترفيهي جذاب يتناسب مع أعمارهم الصغيرة.
وأشارت إلى أن أبرز الأنشطة التي احتواها جناح أكاديمية الأطفال المبدعين يتمثل في ألعاب الرمل التي تعلم الأطفال كيفية التركيز، وتكسبهم القدرة على تنمية مهاراتهم الحركية، ومن أجل مزيد من تنوع الأنشطة خلال أيام المعرض يوجد تعليم الأطفال كيفية تلوين قطع الكيك الصغيرة، التي يقومون بها بأنفسهم، ثم يأكلونها بعد ذلك في جو من البهجة والفرح بما أنجزته أناملهم الصغيرة، وهناك أيضاً مسرح العرائس، وهو من أجمل الفعاليات الترفيهية التي يحبها الأطفال.
وسائل مبتكرة
وقالت إن الجناح يحتوي على وسائل مبتكرة لدعم شخصية الأطفال وتعويدهم على الثقة بالذات ومواجهة الآخرين والتعامل معهم بشكل بسيط، من خلال فقرة السرد القصصي التي يقوم بها الأطفال بعد أن يقوم أحدهم بتقنص شخصية الحكواتي، ويسرد على الآخرين إحدى القصص التي يقرأها. وبين أن هذه الفقرة تسهم أيضاً في تنمية مهارات الطفل اللغوية، وكذلك دعم عملية الدمج والإذكاء الوجداني لتنمية المهارات النفسية والاجتماعية لدى الطفل بما يؤدي في النهاية لتقوية شخصيته.
وأوضحت مشرفة الجناح أن هذه الأنشطة تقدم للأطفال من عمر سنتين إلى تسع سنوات، غير أن هناك أطفالاً أكبر من ذلك العمر يقبلون على ممارسة هذه الأنشطة لما يجدونه فيها من متعة وإبهار.
رؤية عامة
وذكرت أن مشاركة الأكاديمية في المعرض جاءت ضمن الرؤية العامة لها وتتمثل في تحقيق الريادة في تنمية المواهب والطاقات من خلال بناء منظومة تربوية مهنية بمعايير عالمية على مستوى الوطن العربي.
وبينت اليوسف أن أهداف الاكاديمية الذي نسعى لتحقيقها عبر هذه الأنشطة تتمثل في تنمية الاعتزاز بالهوية الوطنية والقيم العربية الأصيلة، تشجيع أولياء الأمور على أداء دور إيجابي وإظهار المسؤولية والترابط تجاه أسرهم، تعزيز الدور القوي والمؤثر للأسرة في دعم ورعاية أطفالهم الموهوبين، تطوير مفاهيم الشفافية والوضوح والثقة بالنفس عند الأطفال، إعداد قادة المستقبل والعلماء والمخترعين والمفكرين، تطوير التفكير الإيجابي والقدرة على مواجهة تحديات المستقبل، مشاركة الجهات الحكومية والإقليمية في مشروعات الإنماء الدائمة التي تدور حول رعاية الأمومة والطفولة والإبداع، المساهمة في جعل الإمارات والوطن العربي مركزاً قيادياً متميزاً من خلال دعم العمليات التعليمية والثقافية والبيئية والاجتماعية ذات العلاقة.
وتابعت: هناك مجموعة من القيم نحرص عليها في أكاديمية الأطفال المبدعين، حيث نحمل أنفسنا المسؤولية في تعميق قيمنا ومبادئنا لأطفالنا وأسرهم والجهات التي نقدم لها خدماتنا، مشيرة إلى إن قيمنا هي جوهر عملنا وأصل نشأته، لذلك تؤمن الأكاديمية بأن جوهر القيم وتطبيقها هو أساس نجاح كل ما نعمل عليه تجاه الأطفال. وقيمنا التي نعتمد عليها في التعاطي مع الأطفال الذين نتعامل معهم تتمثل في الرحمة و الرفق وإظهار ذلك، الشفافية والصدق والالتزام بالحقيقة، الابتكار ورعاية الأحلام لتصبح حقيقة، الكرامة والخدمة بشرف، الالتزام بالكلمة، المرح والاحتفاء بالحياة، التمسك بهم في كل لحظة وبحماس يتسع العالم، احترام الآخرين ووضع قيمة الإنسان أولاً. وأوضحت أن فلسفة أكاديمية الأطفال المبدعين من تقديم الرعاية والعناية الفائقة للأطفال وذويهم والتربويين والعاملين على رعايتهم، تتمركز حول الطفولة المبكرة وجعلها مرحلة مزدهرة ثرية بالخبرات والتجارب الإيجابية لكل طفل مسجل في أكاديميتنا المليئة بالحب والتفهم مع مراعاة أسباب السلامة والصحة وتقدير الذات والثقة بالنفس. ونحن نحترم كل طفل، نغذي روحه، ونعمل على تنمية تفكيره واحتضان ثقافته.

اقرأ أيضا