الاتحاد

عربي ودولي

قطر ترشح العطية رسمياً أميناً عاماً لـ «الجامعة»

العربي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي في القاهرة أمس

العربي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي في القاهرة أمس

أودعت قطر أمس رسمياً لدى الأمانة العامة للجامعة العربية مذكرة ترشيح الأمين العام السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية لتولي منصب الأمين العام للجامعة خلفا لعمرو موسى.
وقام سفير قطر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة صالح عبد الله البوعينين بإيداع مذكرة الترشيح لدى الأمانة العامة للجامعة خلال استقبال السفير احمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة له امس.
وجاء في مذكرة الترشيح أنه "إيمانا من دولة قطر برسالة جامعة الدول العربية وأهدافها السامية ورغبة منها في أن تكون مساهماتها المستقبلية في أعمال الجامعة بقدر أشمل وبما يتيح لها العمل على تحقيق اكبر فائدة مرجوة ومستطاعة من أهدافها فإنها تتشرف بترشيح السيد عبد الرحمن العطية لشغل منصب الأمين العام للجامعة بعد انتهاء فترة الأمين العام الحالي عمرو موسى". وطلبت المذكرة من الأمانة العامة للجامعة طرح الموضوع رسميا على جدول أعمال مجلس الجامعة على مستوى القمة في دورته المقبلة ببغداد لاتخاذ القرار الرسمي بهذا الشأن.
من جانب آخر ، نفى وزير الخارجية المصري نبيل العربي أن يكون هو مرشح مصر لشغل منصب الأمين العام للجامعة العربية خلفاً لعمرو موسى وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي شنيدل أيجر عقب مباحثاتهما أمس “لا يوجد شيء من هذا القبيل”. وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية نقلت عن مصادر خاصة إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى قيادة الأمور في مصر يتجه لترشيح نبيل العربي لمنصب أمين الجامعة العربية.
وأوضحت أن المجلس العسكري يتجه إلى ترشيح العربي خلفاً لعمرو موسى الذي ستنتهي ولايته منتصف مايو ، وذلك كبديل عن ترشيح وزير الشؤون البرلمانية في النظام السابق مفيد شهاب.
يذكر أن هذا المنصب لم يخرج من مصر التي تستضيف مقر الجامعة العربية إلا عندما تم نقل مقر الجامعة إلى تونس بعد توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد للسلام ومقاطعة العديد من الدول العربية لها حيث أسند هذا المنصب إلى التونسي الشاذلي القليبي وعندما أعيدت الجامعة إلى مصر في 20 سبتمبر 1990 تم اختيار الدكتور عصمت عبد المجيد في مايو 1991 أميناً عاماً وخلفه عمرو موسى.

اقرأ أيضا

البرلمان الفرنسي يقدم أدلة حول مساعد سابق للرئيس ماكرون إلى العدالة