الاتحاد

الرياضي

«الصفقات المضروبة» تدفع بـ «العميد» إلى حافة الهبوط

النصر لم يحسن اختيار اللاعبين الأجانب

النصر لم يحسن اختيار اللاعبين الأجانب

تحول حلم جماهير النصر قبل بداية الموسم إلى قلق بعد انطلاقة المسابقات ثم إلى كابوس وهي تشاهد العميد يترنح في كل البطولات ويخرج صفر اليدين من الموسم.
فقد كان سقف الطموحات عالياً في أن يأتي الموسم بجديد على القلعة الزرقاء وأن يكون مختلفاً في الشكل والمضمون ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن الزرقاء، فكل شيء داخل القلعة الزرقاء كان يبشر ببداية مختلفة لموسم مليء بالنجاحات حيث كان الألماني باكلسدورف الذي تولى مسؤولية قيادة النصر محط ثقة الجميع، خاصة بعد خوضه قبل انطلاقة الموسم عدداً وفيراً من المباريات الودية وظن الجميع أن النصر عائد بقوة إلى قلب المنافسة وأنه لن يكون صيداً سهلاً على خلفية النتائج الإيجابية التي تحققت خلال المعسكر الخارجي للفريق.
ولكن ما أن انطلق الموسم ومرت الجولات في الدوري والمسابقات الأخرى حتى رسب الفريق مبكراً وظهر مهزوزاً بلا دفاع وسط أو حتى خط هجوم فعال وتارة أخرى تراه في حالة معنوية فنية مرتفعة خاصة خلال الربع الأول من الموسم وبات الجميع داخل القلعة الزرقاء يبحث عن سبب مقنع فيما يقدمه الفريق ولكن لم يجد أحد الجواب، فظل السؤال معلقاً، إلى متى سيظل النصر على هذا الحال؟.
ولم يكن أشد المتشائمين يتخيل أن يأتي اليوم الذي يدخل فيه النصر صراعاً رهيباً للهروب من شبح الهبوط خلال النصف الأخير من الدوري بعد أن ودع البطولات الأخرى، بل وكاد أن يقترب من الدخول للدوامة التي تدفع بمن يقترب منها نحو القاع.
في السابق كانت الأسماء والوجوه معروفة بينما في المواسم الأخيرة مر الفريق بمراحل متغيرة من عمليات الإحلال والتجديد وأنفقت الإدارة الملايين كل موسم أملاً في أن يعود الأزرق إلى المرتبة التي تليق به وبجماهيره ولكن الواقع الأليم وقف صخرة عنيدة تحطمت عندها طموح الأسرة النصراوية.
وكان القرار في نهاية المطاف هو إقالة الألماني باكلسدورف ومع هذا القرار الذي تأخر كثيراً تكشفت بعض من الحقائق الأليمة التي أثرت في الفريق وأظهرت بعض الأخطاء التي وقع فيها الأزرق وأبرزها حجم وقيمة الشرط الجزائي الذي تضمنه عقد المدرب والذي كان سبباً في توجيه سهام النقد.
يأتي ذلك، على الرغم من وجود جوانب إيجابية قامت بها الإدارة ولجنة الكرة أبرزها النجاح في ضم الإكوادوري تينيريو أحد أبرز المهاجمين الأجانب بالدوري والذي يعتبر بالفعل هو المكسب الوحيد للقلعة الزرقاء خاصة إذا ما أخذنا في الحسبان واقعة ضم مدافعين هما الروماني رادا والإيراني نصرتي ليجد النادي نفسه أمام مأزق حرج ويضطر للتضحية باللاعب الروماني بعدما تم التعاقد معه لمدة موسمين بناء على طلب باكلسدورف قبل رحيله.
وما يعكس سوء الموقف هو فسخ عقد اللاعب الروماني بعدما تم ضمه فترة الانتقالات الشتوية وتسريحه قبل أن يغلق باب القيد بساعات، وهي فترة غير كافية للحكم على مستوى اللاعب ولكن حدث ما حدث وحصل اللاعب على قيمة عقده كاملة ورحل دون أن يستفيد منه النصر ولو بالبيع أو الإعارة.
ولا يوجد دليل آخر يعكس مدى المعاناة التي مر بها الفريق هذا الموسم سوى واقعة الروماني رادا التي تلخص الكثير مهما حاول البعض تبريرها، فيما يعتبر الاتفاق الوحيد أن قرار ترحيل اللاعب من قبل اللجنة الفنية التي تم تشكيلها برئاسة خالد بن مجرن كان قراراً اضطرارياً لأن الإقدام على التعاقد معه من البداية كان خطأ فادحاً وبالتالي صححت اللجنة خطأ سابقاً دون أن تلام على هذا القرار خاصة وأن الفريق كان يحتاج من يلعب في مركز المهاجم الثاني إلى جوار الخطير تينيريو.
وأخطأت اللجنة في ضم البرازيلي دياز الذي تعاقد معه مقابل 220 ألف دولار ولم يستفد منه الفريق ولو بدولار واحد.
ورغم المعاناة التي مرت على النصر خلال الموسم ظهرت وجوه شابة من فريق الرديف والشباب يتوقع أن تكون دعامة حقيقية للفريق لو نجت الإدارة في تدعيم الصفوف بلاعبين مميزين بمعنى الكلمة ومن العيار الثقيل.
وعلى الجانب الآخر حاولت الإدارة النصراوية إنقاذ ما يمكن إنقاذة بعد البداية المتواضعة التي أدخلت الفريق دوامة الخطر فكان القرار بالتعاقد مع البرازيلي أنجوس بعدما تولى التونسي عادل السليمي المسؤولية مؤقتاً وحاول وجرب ولكن لم يسعفه الوقت.
وبالفعل نجح المدرب البرازيلي رغم خطورة المهمة في الإبقاء على الأزرق ضمن الكبار، وأثبت المدرب البرازيلي أنه صاحب رؤية واضحة ولديه قدرات لو تم توظيفها بالشكل الجيد واستغلالها الأمثل عبر توفير التدعيم الفني في كافة المراكز التي تعاني من خلل وعدم وفرة في اللاعبين خاصة خطي الدفاع والوسط فقد يلحق أنجوس بسابقيه رغم الجهود التي يحاول الرجل أن يبذلها والطموحات الكبيرة التي يحملها للقافلة الزرقاء، ليبقى تساؤل وحيد يحتاج لإجابة، هل سيظل ما يحدث كل موسم يتكرر بالقلعة الزرقاء خاصة بعد حملة التشكيك التي باتت هي شعار المرحلة من قبل الجماهير واللاعبين.


بين الثقة والحماس

دبي (الاتحاد) - الملاحظ للتصريحات التي سبقت الموسم بالنسبة للاعبي وإداريي النصر فضلاً عن الجهاز الفني يشعر بحالة من الثقة والقدرة على تقديم شيء للفريق وتراوحت تلك التصريحات وقتها ما بين وعود رنانة وشعارات حماسية خاصة في جانب المبالغة في وصف الصفقات الجديدة بالناجحة وبالقادرة على إحداث الفارق وبخاصة صفقتي كل من بوصابون وديبا.
واختلف الحال شكلاً ومضموناً عنه في وسط وآخر الموسم حيث أصبحت التصريحات والتعليقات تتحدث عن قدرة الفريق في الخروج من المأزق وعدم القبول بحاله وتراجعه وتكرار هزائمه فضلاً عن إطلاق التصريحات والتأكيدات ذات الصبغة الحماسية أملا في أن يلملم الفريق شتات نفسه ويقدر على الثبات من أجل ضمان البقاء في الدوري.


عبدالرحمن محمد:
المشكلة «نفسية» ولا يمكن قبول ما حدث في المستقبل

دبي (الاتحاد) - لا يمكن قبول ما حدث للنصر هذا الموسم خلال المواسم المقبلة، فالوضع لم يكن مرضياً والفريق كان في موقع الخطر لأسابيع، هكذا بدأ عبدالرحمن محمد عضو اللجنة الفنية بالنادي في توضيح الأسباب التي تفسر سقوط الفريق خلال الموسم الأخير وعدم تحقيقه الطموحات التي كانت هدفاً لمجلس الإدارة ليستمر مسلسل الإبتعاد عن المنافسة على البطولات إلى ما لا نهاية.
وأكد عبدالرحمن محمد أن طموح النصر قبل بداية الموسم لم يكن أبداً هو القبوع في ذيل الترتيب والخوف من الهبوط لدوري المظاليم خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال: أعتقد أن هناك أسباب معروفة تفسر ما حدث ولكن أبرزها هو غياب الطموح لدى الفريق بشكل عام فضلاً عن اهتزاز الثقة في نفوس اللاعبين وبالتالي كانت المشكلة نفسية وذهنية أكثر منها فنية فقط، بالطبع هناك عوامل فنية ومنها عدم وفرة البديل الجاهز أو وجود صفقات من اللاعبين الأجانب قادرين على تقديم المساندة للفريق.
وأشار عبدالرحمن محمد، إلى أن النصر يحتاج بالفعل للاعبين أجانب على أعلى مستوى إلى جوار تينيريو في الوسط والهجوم بالإضافة للتدعيم بلاعبين مواطنين وفق معايير فنية يحتاج إليها النصر في المستقبل.
وفيما يتعلق بافتقاد النصر للاعب القائد داخل الملعب صاحب الخبرة والقدرة على قيادة الفريق فنياً ونفسياً ومعنوياً قال عبدالرحمن محمد: بالفعل يحتاج النصر للاعب قائد في الملعب وخارجه لأن التواصل بين اللاعبين خلال المباريات لم يكن موجودا وبالتالي يشعر كل لاعب بأنه في جزيرة منعزلة عن الآخر كما أن “كباتن” الفريق الأصليين أصحاب الخبرات لم يكونوا فاعلين في هذه الناحية، فجميع الفرق التي تحقق البطولات تحتاج لعاملين الأول هو مدرب مميز على الدكة وإلى جواره بدلاء قادرين على التعويض إلى جانب لاعب داخل الملعب يدير زملاءه اللاعبين ويقوم بدور القائد لهم ومصدر الطموح والصحوة.
ولفت عبدالرحمن محمد، إلى أن أكثر ما كان يشكل علامة استفهام كبيرة بالنسبة للنصر هي عدم قدرة الفريق العودة للمباراة إذا استقبلت شباكه هدفاً حيث يصاب الجميع بالإحباط حتى ولو كانوا هم الأفضل وهو ما تكرر خلال الجولات الأخيرة التي شهدت أداء طيباً للفريق خلال الشوط الأول ومن ثم يغيب التركيز ويتلاشى الطموح خلال الشوط الثاني فتأتي الهزيمة.
وأشاد عبدالرحمن محمد بقدرات بعض اللاعبين وعلى رأسهم تينيريو وقال: لو وجد تينيريو المساندة الفنية الكافية لتمكن من تسجيل عدد قياسي من الأهداف قد يتخطى الـ 30 هدفاً.
وأوضح عضو اللجنة الفنية أن النصر يحتاج لأن يكون لديه عمود فقري قوي، وقال: يجب توفير مدافع قوي ولاعب وسط متميز وصانع ألعاب مهاري فضلاً عن مهاجم ثان يسهل مهمة تينيريو.


أكد أنه “شطب” أحداث الموسم من ذاكرته
أنجوس: يجب أن يستوعب اللاعبون الدرس جيداً

دبي (الاتحاد) - أكد البرازيلي أنجوس أنه قرر إغلاق ملف الموسم المنصرم بحلوه ومره حتى لا يظل أسيراً للماضي خاصة أنه كان يعتبر تلك المرحلة مجرد درس لجميع اللاعبين يتمنى أن يستوعبوه حتى يحققوا المطلوب منهم خلال المرحلة الجديدة التي يسعى الى أن يجعلها مرحلة مليئة بالطموحات والتحديات التي ستكون شعار الموسم المقبل أملاً في وضع الفريق في مكانه الطبيعي كمنافس قوي على البطولات المحلية بعد ابتعاده فترات طويلة أثرت على معنويات الجميع داخل القلعة الزرقاء.
وقال: عندما توليت مسؤولية الفريق أبلغت الإدارة أنني لست مدرب طوارئ، كما أنني لست مدربا يتولى منصباً لمجرد الوجاهة أو التدريب من أجل التدريب بل أسعى دائماً لأكون في المراكز الأولى مع أي فريق أتولى مسؤوليته وتاريخي شاهد على ذلك، بالفعل كان الموسم المنصرم مليئاً بالأحزان وأغضب الجماهير الزرقاء وهذا من حقها لأن من غير الطبيعي أن يقبع فريق بحجم وتاريخ النصر في ذيل الترتيب ويظل أسيراً حتى الجولات الأخيرة وهو يصارع على الهروب من الهبوط، ولكني أعد أن يتغير الحال خلال الموسم المقبل لأن طموحاتي لا تعرف سقفا ولا تعترف بموقف الفريق الذي أتولى تدريبه.
وكشف أنجوس بعضاً من تفاصيل المرحلة السابقة وقال: هناك مراكز تحتاج لتدعيم كما يجب الإسراع في ضم لاعبين أصحاب مهارات هجومية قادرين على إنهاء المباراة تحت أي ظرف فضلاً عن ضرورة توفير البديل المناسب لكل مركز كون مشوار الموسم طويلا والمنافسة لا تعترف إلا بالأجهز والأكثر قدرة على الثبات طوال مشوار البطولة وهو ما نخطط له بداية من الصفقات في اللاعبين الأجانب مروراً بتدعيم المراكز باللاعبين المواطنين الذين تم رفع تقرير عنهم للجنة الفنية.
وفيما يتعلق بإمكانية تكرار ما يحدث للنصر خلال الأعوام السابقة في الموسم الأخير وعادة ما يدخل المدرب الجديد أو اللاعبون للموسم في قمة الطموح والتركيز وتطلق الوعود الرنانة التي لم يتحقق منها شيء حتى الآن، قال أنجوس: متى ما وجدت نفسي عاجزاً عن تحقيق طموحاتي مع الفريق وغير قادر على دفع النصر نحو مراكز متقدمه فلن أتردد في الرحيل لأني لا أرضى أن أكون مجرد مدرب يحاول البقاء بدوري الأضواء دون أي طموح على المنافسة.
وناشد أنجوس جماهير النصر بمؤازرة فريقها خلال المرحلة المقبلة مشيراً إلى أن لديه شعوراً طيباً للموسم المقبل وقال: يجب أن ينسى الجميع ما كان يحدث سابقاً حتى لا يظل الفريق واللاعبون والإدارة والجماهير أسرى للماضي وبالتالي لن يراوح العميد مكانه وهو ما لن يقبله أحد.


أثبت قدراته ووعد بمواصلة التألق
تينيريو : هناك حاجة ماسة لسد النقص

دبي (الاتحاد) - أثبت الإكوادوري كارلوس تينيريو أنه كان أنجح صفقات الموسم الجاري ليس فقط داخل القلعة الزرقاء إنما أيضاً على مستوى الدوري في الموسم المنصرم ويكفي أن اللاعب تمكن من تسجيل 17 هدفاً وكان منافساً للقب الهداف وما يزيد من حجم الإنجاز الذي حققه اللاعب أنه نجح في أن يقدم نفسه مهاجماً فذاً في ظل تردي الحالة الفنية والمعنوية لفريقه الذي كاد يهبط إلى الدرجة الأولى (أ) ومر بموسم صعب لم يجد فيه من يعينه أو يحمل معه مسؤولية الهجوم الأزرق بشكل كبير.
وأكد تينريو أن النصر يمتلك مقومات إيجابية عديدة وهي التي كانت وراء موافقته على الانتقال واللعب لصفوفه على الرغم من تلقيه العديد من العروض.
وقال: كانت لدينا طموحات كبيرة مع بداية الموسم ولكن لا أدري أين تبخرت أو ما السبب وراء ما حدث، هناك أمور منطقية وأخرى لا أجد لها تفسيراً، بالفعل أثبتت التجربة أننا كنا نحتاج لسد النقص في الصفوف ووفرة لاعبين أصحاب خبرة فضلاً عن ضرورة وجود البديل الجاهز دائماً في مختلف المراكز وهذه الأمور يجب أن تتوافر أولاً قبل الحديث عن أي شيء آخر.
وعن أسباب سقوط الفريق قال: أعتقد أن سوء الحظ وقف حجر عثرة في طريق النصر كما أن هناك مباريات كنا فيها الأفضل ولكن تعرض الفريق لغيابات أو إصابات لأبرز لاعبيه خاصة على مستوى الوسط والدفاع كلفنا الكثير.
وأعترف تينيريو أنه كان يحتاج لمساندة تكتيكية بشكل دائم وأشاد بالدور الذي قدمه كل من محمد مال الله وحبيب الفردان، وقال: كلاهما لاعب مميز ولكن الإصابات أثرت على استمراريتهما في الملعب كما اهتز التشكيل نتيجة للتغييرات في الأجهزة الفنية فضلاً عن الدفع بوجوه جديدة تحتاج للخبرة.
واشتكى تينريو من غياب الجماهير التي كانت عاملا سلبيا أثر على معنويات اللاعبين في أحلك فترات الموسم والتي كان ينتظر منها أن تقف خلف فريقها وتقدم له الدعم والمساندة.
وقال: جماهير النصر تعشق فريقها ولا ترضى عن وضعه الحالي وهذا من حقها ولكننا كنا نحتاج لوجودها وإلى دعم المدرجات، حتى لو تحقق التدعيم الفني وأصبح لدينا فريق متكامل فلن يتطور المردود أو تعود الروح إلا بالمساندة الجماهيرية التي تشجع اللاعبين على إخراج كل ما لديهم للدفاع عن ألوان العميد.

مال الله:
لست صفقة فاشلة ومن حق جماهير «الأزرق» أن تغضب

دبي (الاتحاد) - رفض محمد مال الله لاعب النصر وصف صفقة انتقاله من الإمارات للنصر بالفاشلة مشيراً إلى أن الفريق ككل لم يكن في حالته الطبيعية في مباريات عديدة كما عانى الفريق من الغيابات والإصابات لأبرز لاعبيه.
وقال مال الله: من حق جماهير النصر أن تغضب لأن موقف الفريق في الموسم الأخير لم يرضي أحداً، ولكني شعرت ان هناك من يحاول تحميلي كل المسؤولية، لقد قدمت كل ما لدي وكنت ألعب بحماس وروح قتالية عالية لكن الفريق عانى فنياً كما أن التغييرات الفنية التي حدثت كافية للقضاء على صعود أي فريق ومواصلة مشواره بالتركيز المطلوب.
وأبدى مال الله تفهمه لغضب بعض الجماهير ومهاجمتها له في بعض المباريات وأشار إلى انه رغم ذلك لم يقصر في شيء بل قدم مستوى طيبا من الناحية الفردية ولعل ذلك كان سبباً كافياً في وصوله للمنتخب.
وعن أهم الدروس التي خرج بها الفريق من هذا الموسم قال مال الله: الدروس كانت كثيرة، لكن أهمها هو ضرورة ألا نفقد الروح القتالية أو الإصرار على الفوز ولعل ما حدث أمام الظفرة خير دليل على ذلك حيث قلب الفريق تأخره بثلاثة أهداف إلى تعادل مستحق رغم أنه كان ينقصه لاعب بسبب الطرد، ما يعني أن النصر لديه قدرة فنية ولاعبين أصحاب مهارات ولكن ينقص الفريق التركيز الكافي والثقة بالنفس وعدم الاهتزاز حال تلقينا هدفا خلال المباراة.

بو صابون ودياز يفشلان في الاختبار

دبي (الاتحاد) - قد يرى البعض أن صفقات النصر هذا الموسم في لاعبيه الأجانب والمواطنين لم تحقق النجاح المتوقع، بل لن نتجاوز لو قلنا إن هناك صفقات أثبتت فشلها نتيجة لسوء الاختيار الفني سواء للمدرب الألماني باكلسدورف أو غيره، ولكن أبرز ما يمكن الوقوف عنده هو التعاقد مع البرازيلي دياز والمحترف علي بوصابون وكلاهما لم يقدما المردود المتوقع منهما وأثبتا أنهما صفقتين غير جيدتين غير أن الفارق كان في طبيعة العقود التي دفعها النصر لللاعبين.
بو صابون وقع للنصر بقيمة كبيرة في المدة والمقابل المادي وهو خطأ الإدارة القديمة التي أشرفت على تعاقدات بداية الموسم كما تتحمل أيضا خطأ التعاقد مع الألماني باكلسدورف بقيمة ماديـة كبيــرة وشـرط جــزائي بالملايين.
ويحسب للجنة الفنية الجديدة التي تشكلت لإدارة الفريق منتصف الموسم أنها ضمت دياز بعقد لم يزد على 220 ألف دولار وتضمن شروطاً وحسومات في حالة عدم مشاركته أساسياً ما يعني أنه لم يحصل إلا على ما يقرب من نصف هذا المبلغ أو أقل مقارنة بعلي بو صابون الذي كلف النصر أكثر من مليون و500 ألف دولار ولم يلعب سوى أقل من نصف موسم.


الدفاع ثغرة أرهقت الفريق بخسارة 18 مباراة

دبي (الاتحاد) - شهد مشوار النصر هذا الموسم العديد من الانكسارات في البطولات المحلية الثلاث بصورة لم يسبق لها مثيل حيث قبع الأزرق في ذيل الترتيب بالمركز العاشر للدوري بعدما صارع من أجل البقاء خلال الجولات الأربع الأخيرة، كما خرج من الدور التمهيدي لكأس الرابطة فيما خرج من ربع النهائي لكأس رئيس الدولة. وتلقى مرمى النصر في البطولات الثلاث 65 هدفاً وأحرز خط هجومه 57 هدفا فقط وخسر الفريق 18 مباراة في البطولات الثلاث. أما في الدوري فحقق النصر الفوز في 7 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر في 16 مباراة، وأحرز خط هجومه 37 هدفا وهو عدد قليل من الأهداف كما تلقت شباكه 49 هدفاً وجمع 23 نقطة أنجته من الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
وفي مشوار بطولة كأس الرابطة لم يكن النصر أفضل حالاً، حيث حل ثانياً بالمجموعة الثالثة وحصد 9 نقاط وفاز في مباراتين وتعادل في 3 وخسر مباراة وحيدة، وسجل 12 هدفاً ودخلت مرماه 9 أهداف. وتمكن من الفوز في كأس رئيس الدولة على كلباء بخمسة أهداف مقابل هدفين في دور الـ 16 قبل أن يعود ليسقط مجدداً أمام الوحدة في الدور ربع النهائي بخمسة أهداف لثلاثة ويودع البطولة.


المدمرة والفردان الأفضل


دبي (الاتحاد) - على الرغم من وجود العديد من النقاط السلبية في جسد الفريق الأزرق ككل إلا أن بارقة الأمل تمثلت في نجاح الإدارة في التعاقد مع الإكوادوري تينيريو (المدمرة) الذي كان صفقة موفقة فضلاً عن حبيب الفردان الذي قدم مستوى طيبا وأثبت أنه يمتلك إمكانات جيدة ومتميزة ويكفي أن تنيريو هو المهاجم الوحيد الذي تمكن من منافسة هدافي الموسم رغم تردي حالة النصر وتراجع أدائه الفني لاسيما على مستوى الهجوم.
واستطاع تينيريو أن يقدم نفسه رقما صعبا طوال الموسم، ويرى الخبراء أن هذا اللاعب لو وجد المساندة والدعم ومهاجما ثانيا يتيح له حرية التحرك وخط وسط متميزا لتمكن من تحطيم الأرقام القياسية في التسجيل كعادته في الدوريات التي شارك بها وأبرزها بالدوري القطري. وعلى الجانب الآخر كان اللاعب حبيب الفردان هو الصفقة الثانية الموفقة بالنسبة للنصر حيث قدم مستوى طيبا وأثبت أنه يمتلك قدرات وفنيات عالية وكان أحد الحلول الإيجابية بالنسبة للفريق الأزرق.


تينريو الهداف بـ 17 هدفاً


سجل الإكوادوري تينريو وحدة 17 هدفاً في الدوري فقط بخلاف بقية الأهداف التي سجلها في البطولات الأخرى وحل اللاعب في المركز الثالث من حيث ترتيب الهدافين كما احتل المركز الأول بلا منازع بالنسبة لفريقه، وكان أقرب اللاعبين في صفوف النصر إلى تينريو هو اللاعب محمود حسن الذي سجل هدفين فيما سجل بقية اللاعبين هدفا وحيداً لكل منهم.

اقرأ أيضا

الفجيرة والوحدة.. "سعادة الذئاب"