الاتحاد

الاقتصادي

الأبناء يقررون والآباء يدفعون ثمن السيارة الجديدة

يدفع الأب أو الأم ثمن السيارة الجديدة، لكن عندما تحين لحظة اختيارها، يتضح الدور المهم الذي يلعبه الأطفال في هذا الصدد. حسبما يشير استطلاع أجري مؤخرا في ألمانيا. تقول جوليا هيرفيكس صاحبة الدراسة الأكاديمية “الطفل كعميل لشركات السيارات” :” يميل الآباء لشراء السيارات التي يشعر الأطفال بالراحة تجاهها” بعد أن استشارت 44 زوجا وزوجة.
ويعتمد مدى تأثير الأبناء على قرار اختيار وشراء سيارة جديدة على سن الطفل, فالأطفال حتى سن السابعة يلعبون دوراً سلبياً، ذلك أن مجرد وجود الطفل في الأسرة يضمن أن تهتم تلك الأسرة بموضوعات مثل سلامة السيارة وأمانها أثناء الحركة، ومساحة المقصورة الخلفية، أو حتى مظاهر الراحة، مثل الأبواب المنزلقة. وإذا كان عمر الأبناء يتراوح بين 14 و20 عاماً، تصبح الخصائص التي قد تشغل الولد أو الفتاة طوال الرحلة أحد العناصر الأساسية لدى اختيار السيارة الجديدة . ينزع الآباء لتفضيل سيارات تتميز بنظم ترفيه جيدة أو مشغل أسطوانات دي في دي.
هذه أيضاً هي الفئة العمرية التي يكون لأصحابها رأي مؤثر في أمور مثل وضعية المقاعد،خاصة إذا كانت السيارة من طراز الفان، وما إذا كانت السيارة مزودة بإضافات أخرى مفيدة مثل الوصلات إضافية لتشغيل وحدات ذاكرة خارجية على سبيل المثال.
أما المراهقين الأكبر سناً، والذين عادة ما يكونوا شغوفين بتعلم القيادة دون مساعدة،يحبون الذهاب لمعارض السيارات مع آبائهم كي يضمنوا أنهم سيشعرون هم أيضاً بالارتياح والسعادة عند قيادة سيارة الأسرة الجديدة.
كما يميل الصغار للبحث على الإنترنت لمعرفة المزيد عن الطرازات المتوافرة والتعديلات الممكنة، بدلاً من الاكتفاء بمطالعة النشرات الورقية البراقة مثل آبائهم. وبرغم الديمقراطية التي تسود عملية اتخاذ القرار، يبقى للآباء الكلمة الأخيرة.

بالمعنى الحرفي للكلمة، في عملية الشراء ذلك أنهم هم من يحددون قوة المحرك عند شراء السيارة، فيختارون بين الاقتصاد في استهلاك الوقود أو قوة الأداء أو مزيج من الاثنين.

اقرأ أيضا

871 مليار درهم التحويلات المالية بالدولة خلال أغسطس