الاتحاد

الرئيسية

أولياء الأمور يتخوفون من إعطاء أبنائهم لقاح انفلونزا الخنازير

مدرسة توزع مناديل على التلميذات في إحدى مدارس الشارقة

مدرسة توزع مناديل على التلميذات في إحدى مدارس الشارقة

أبدى عدد من أولياء الأمور تخوفهم من إعطاء أبنائهم لقاح أنفلونزا الخنازير المتوقع وصوله الى الدولة الشهر الحالي، رغم تطمينات وزارة الصحة التي أطلقها كل من معالي وزير الصحة حنيف حسن والدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة.
وكانت شائعات انتشرت بوجود آثار سلبية للقاح، قد تكون أخطر من المرض نفسه، وعزز من تلك الحالة إغلاق بعض المدارس الذي تم اللجوء إليه في الإمارات بعد ظهور حالات اشتباه بالمرض.
وأكدت ايلما حسين ولية أمر طفل في الخامسة وأخرى في الثالثة أنها لن تسمح بإعطاء صغيريها هذا اللقاح تحت أية ضغوطات.
وترى أزهار تريم ولية أمر أن ما يقال عن انتشار المرض وتداعياته، أرحم بكثير من التقارير التي تنشر في الصحف ومواقع الانترنت عن خطورة اللقاح وآثاره الجانبية.
ولفتت الى أن أحد التقارير يؤكد رفض الأميركيين له فضلا عن ان نحو 63 في المئة من الالمان يرفضون اللقاح، والسبب في ذلك قول البعض إن اللقاح الذي سوف يكون في متناول الايدي قبل أن تجر عليه تجارب كافية.
وأكدت طبيبة رفضت الكشف عن هويتها أنها لن تعطي أبناءها اللقاح، فيما شددت هانية محسن ولية أمر على اتخاذ أسلوب يضمن فيه عدم الشلل لحركة ونشاط الحياة الطبيعية للناس.
واشارت إلى أنه حين تغلق مدرسة فإن الاطفال سيدفعون الثمن لأنهم سيبقون دون علم أو دراسة لفترة من الزمن لذا لابد من طرح بديل.
واستطردت بالقول «نحن على ثقة بأن الدولة حريصة على سلامة أبنائنا ولكن لا نعلم لماذا تم إدراجهم في ذيل القائمة عقب وصول اللقاح الذي طال انتظاره.
وذكرت خولة النومان عضو المجلس الاستشاري أن رسائل نصية تتداول بين العامة تؤكد أن اللقاحات الخاصة بأنفلونزا الخنازير لها اضرار جانبية مما يجعل الناس في حيرة وارتباك شديدين.
وطالبت أصحاب القرار بتوضيح الرؤية من خلال الصحف ووسائل الإعلام المختلفة.
وكانت وزارة الصحة حددت أولويات إعطاء لقاح «اتش 1 ان 1» المتوقع وصوله إلى الدولة قبل نهاية الشهر الجاري وفقا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، التي تعتبر مرجعا عالميا لكافة الدول الأعضاء.
وقال الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة إن الوزارة وضعت خطة من عدة مراحل لإعطاء اللقاح حيث ستشمل المرحلة الأولى القيادات العليا ومن ثم العاملين في القطاعات الصحية والمعابر والمنافذ الحدودية ومن ثم النساء الحوامل ويأتي بعدهن فئة الاختطار العالي والمرحلة الأخيرة أصحاب الأمراض المزمنة والمدارس.
وأضاف الدكتور بن شكر أن الإمارات طلبت كمية كافية من لقاح «اتش 1 ان 1» الذي سيعطى على جرعتين.
وقال إن وزارة الصحة تتابع عن كثب كافة التقارير المتعلقة بالآثار الجانبية للقاح والتي تصدر من هنا وهناك وتأخذها على محمل الجد، ولكنها في نفس الوقت تتبع التعليمات التي تصدرها منظمة الصحة العالمية وإدارة الغذاء والدواء الأميركية ومركز مراقبة الأمراض والوقاية والمفوضية الأوروبية.
وأكد في هذا الصدد أن دولة الإمارات لن تكون الأولى في إعطاء اللقاح حيث أن هناك دولا بدأت بإعطاء التطعيم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية ولو كان هناك مضاعفات أو آثار جانبية للقاح لما أقدمت على إعطائه.

اقرأ أيضا

التحالف يبدأ عملية نوعية ضد شبكة الطائرات المسيرة الحوثية