الاتحاد

الإمارات

موقف «دون مشقة» هدف يتطلع إليه الجمهور و«نقل أبوظبي»

سيارات تصطف في أحد المواقف التي ستصبح مدفوعة الأجر إعتباراً من الغد

سيارات تصطف في أحد المواقف التي ستصبح مدفوعة الأجر إعتباراً من الغد

يمنع وقوف السيارات بطريقة غير قانونية، تجنب الحصول على مخالفات، وتجنب الإزعاج لنفسك وللآخرين، يرجى إيقاف مركبتك في المواقف المخصصة لذلك».
هي رسالة تنبيه وزعتها دائرة النقل في أبوظبي عبر آلاف البروشورات طوال الأسبوع الماضي على أصحاب المركبات بين شارعي خليفة وحمدان، وشارعي بني ياس «النجدة» وليوا، حيث سيبدأ غداً تطبيق خدمة «مواقف» بشكل رسمي والعقوبات بحق المخالفين، في إطار خطة الدائرة الشاملة لتوفير مواقف السيارات مدفوعة الأجر في المناطق التجارية التي تشهد تجمعاً كبيراً للسيارات في العاصمة.
ويقول مدير عام إدارة المواقف بدائرة النقل في أبوظبي نجيب الزرعوني لـ«الاتحاد»، إن الدائرة تتوقع أن تؤدي «ثقافة الجمهور» الواعية إلى الإلتزام الكامل بتطبيق خدمة «مواقف» خلال أسبوع واحد كحد أقصى من بدء التطبيق الرسمي للخدمة غداً (السبت)، بحيث يكون جميع المستخدمين باتوا على دراية بها.
ويضيف الزرعوني أن إلتزام الجمهور بالخدمة سينبع من حاجة الجميع للحصول على موقف لمركبتهم بسرعة ومن دون مشقة أو عناء.
ويلفت إلى أن حث المستخدمين على تقليل وقت الاستخدام، وبالتالي تمكين أكبر عدد من الأشخاص من الاستفادة من الموقف الواحد على مدار اليوم، وعدم إيقاف المركبات بشكل خاطىء، هو أحد أبرز أهداف الخدمة الجديدة المتمثل بإيجاد «الحلول المُثلى» والمناسبة لمشكلة مواقف السيارات في أبوظبي، بما يضمن لسكان وزوار قلب العاصمة التجاري على حد سواء التمتع بنوعية حياة أفضل.
وعكس الإقبال الكثيف على مركز خدمة العملاء، الذي افتتحته دائرة النقل يوم الأحد الماضي عند تقاطع شارع حمدان مع شارع السلام، حاجة الجمهور إلى حلول لمشكلة المواقف في المناطق التجارية من المدينة.
ويقول مسؤول في المركز لـ«الاتحاد»، إن إقبال العملاء واتصالهم لم ينقطع منذ افتتاح المركز، للاستفسار عن خدمة «مواقف» ولشراء البطاقات المدفوعة مسبقاً، مؤكداً أن هذا الإقبال «الكثيف» يعكس ثقافة ووعي الجمهور وإلتزامه بالقوانين والخدمات التي تهدف في نهاية المطاف إلى خدمته وتحسين نوعية حياته.
وأعرب عدد من مستخدمي المركبات لـ»الاتحاد» عن ترحيبهم بمبادرة دائرة النقل المتمثلة بخدمة «مواقف» لجهة تنظيم مواقف السيارات، لكنهم دعوا إلى تطوير البنية التحتية بحيث تستوعب النمو السكاني في المدينة.
ويتوقع المواطن جمعة هاشم أن يسهم فرض الرسوم في تخفيف الإزدحام بشكل طفيف، فهو يرى أن الدائرة ربما تكون تسرّعت في فرض رسوم على المواقف قبل تجهيز بنية تحتية قادرة على استيعاب عدد السيارات المتزايد في شوارع المدينة.
من جهتها، تقول تالا، وهي نمساوية مقيمة في أبوظبي، أن فرض رسوم على المواقف أمر طبيعي، لكن المشكلة تكمن في قلة عدد مواقف السيارات، وكذلك عدم توفر وسائل النقل العام التي يمكن أن تغني عن استخدام السيارات الخاصة في وسط المدينة.
من جانبه، يرى زايد، وهو موظف يعمل في شركة تجارية بشارع حمدان، أن تطبيق الرسوم سيسهم في الحد من الاستخدامات الخاطئة للمواقف، لكنها ستشكل عبئاً على ذوي الدخل المتوسط، داعياً إلى توفير وسائل نقل عام فاعلة وسريعة وكذلك عدد كاف من المواقف شبه المجانية والاستفادة من التجارب المبتكرة بهذا المجال في اليابان وتايوان وكوريا.
وتستحق رسوم المواقف من 8 صباحاً وحتى 9 مساء من السبت إلى الخميس، باستثناء أيام الجمعة والعطلات، ويشرف على تطبيق هذه الخدمة 27 مفتشاً.
ويبلغ رسم المواقف الفرعية الملونة بالتركواز والأسود 2 درهم لكل ساعة، بحد أقصى للتوقف 24 ساعة بمبلغ 15 درهما. أما المواقف الرئيسية الملونة بالتركواز والأبيض فيبلغ رسمها 3 دراهم لكل ساعة، بحد أقصى مسموح للتوقف فيها 4 ساعات.
ووفرت الدائرة البطاقة المدفوعة مسبقاً بفئة 50 درهما و100 درهم. كما يمكن الدفع بالعملات النقدية المستخدمة في الدولة. وتتراوح قيمة المخالفات التي سيبدأ تطبيقها بحق المخالفين اعتباراً من يوم غد (السبت)، من 100 إلى 1000 درهم

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال