الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر سوق الإمارات يرتفع 0,22%

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية و السلع خلال جلسة تداول أمس بنسبة 0.22% ليغلق على مستوى 2507.74 نقطة.
وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 830 مليون درهم لتصل إلى 368.78 مليار درهم، وتم تداول نحو 180 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 270 مليون درهم من خلال 4400 صفقة.
وسجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.36%، تلاه البنوك بارتفاع 0.26%، ثم التأمين 0.04%، فيما انخفض مؤشر قطاع الصناعات بنسبة 0.55%.
وتم تداول أسهم 60 من أصل 132 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وفيما ارتفعت أسعار أسهم 34 شركة، انخفضت أسهم 18 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
و جاء سهم «إعــمـار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 68.94 مليون درهم موزعة على 21.87 مليون سهم من خلال 746 صفقة، تلاه واحتل سهم «أرابتك القابضة» بإجمالي تداول بلغ 41.67 مليون درهم موزعة على 20.88 مليون سهم من خلال 533 صفقة.
وحقق سهم «الاستثمار العالمي» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 1.2 درهم مرتفعاً بنسبة 11.11% من خلال تداول 30670 سهماً بقيمة 32,7 ألف درهم. تلاه سهم «هتس تيليكوم القابضة» الذي ارتفع بنسبة 8.85 % ليغلق على مستوى 0.849 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 2.81 مليون سهم بقيمة 2.33 مليون درهم.
وسجل سهم «فودكو القابضة» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 2.42 درهم مسجلاً خسارة بنسبة 9.70% من خلال تداول 500 سهم بقيمة 1210 دراهم. تلاه سهم «دار التكافل» الذي انخفض بنسبة 9.40% ليغلق على مستوى 1.06 درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي -9.52% و بلغ إجمالي قيمة التداول 60.87 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 21 من أصل 132 وعدد الشركات المتراجعة 75 شركة.


مع استمرار حالة الترقب والحذر
سوق أبوظبي يغلق على تراجع طفيف ويخسر 3 نقاط

سيد الحجار (أبوظبي) - واصل سوق أبوظبي للأوراق المالية تراجعه أمس لليوم التاسع على التولي، ليخسر 3.44 نقطة، مع استمرار حالة الترقب والحذر مسيطرة على سلوك المستثمرين.
وتراجع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.13% ليصل إلى مستوى 2549.55 نقطة، وتم تداول 73.98 مليون سهم خلال جلسة أمس، بقيمة 92.55 مليون درهم، نفذت من خلال 1451 صفقة، وارتفعت أسهم 11 شركة فقط من أصل 31 شركة تم تداول أسهمها، في حين تراجعت أسهم 15 شركة، وحافظت 5 شركات على ثباتها دون تغيير.
وقال زياد الدباس المستشار في بنك أبوظبي الوطني إنه رغم تراجع سوق أبوظبي أمس، إلا أنه يعد تراجعا طفيفا، خاصة أن السوق لم يشهد تطورات جوهرية تقوده إلى الارتفاع أمس، كما أن أغلب الأسهم شهدت ارتفاعا، موضحا أن المضاربين لازالوا يتابعون أداء الأسواق العالمية والذي يشهد تباين خلال اليومين الأخيرين.
ورأي الدباس تراجع سوق أبوظبي رغم ارتفاع سوق دبي أنه ناتج عن انخفاض سوق دبي بنسب أكبر من أبوظبي خلال الفترة الأخيرة، فضلا عن عمليات شراء، ودخول محافظ للاستفادة من المستويات السعرية المتدنية بسوق دبي.
وأوضح الدباس أن الأخبار الاقتصادية العالمية تؤثر على مناح الاستثمار، حيث لا تشجع الظروف الحالية المستثمرين على الشراء، موضحا أن هذا العزوف يظهر في انخفاض أحجام التداول بنسبة كبيرة، إضافة إلى تركز التداول على عدد محدود من الأسهم.
وأكد محمد بحيري مدير التداول في شركة تداول للأسهم والسندات ضرورة الحفاظ على استقرار السوق، من خلال التدخل المباشر أو غير المباشرة أسوة بما حدث في بعض الأسواق العالمية التي لجأت لضخ أموال، وكان لذلك رد فعل إيجابي.
ورفض البحيري مقارنة أسواقنا بالأسواق العالمية، مؤكدا أن هذه الأسواق غالبا ما تعاود نشاطها وتعوض خسائرها، في الوقت الذي تواصل فيه الأسواق المحلية نزيف خسائرها.
وقال بحيري “التدخل لدعم السوق لا يتنافي مع قوانين السوق الحر، لأن السوق وصل لمستويات تنذر بالخطورة”.
وتصدر سهم شركة “الهلال الأخضر للتأمين” قائمة الرابحين مرتفعا بنسبة 5.26% ليغلق على 0.60 درهم، تلاه سهم “سيراميك رأس الخمية”، بارتفاع 5.11% ليغلق على 1.44 درهم، ثم “اسمنت الاتحاد” مرتفعا بـ 3.50% ليصل إلى 1.48 درهم، تبعه “أركان” بارتفاع 2.04% مغلقا على 1.51 درهم، ثم “بنك الخليج الأول” مرتفعا بنسبة 2.02%، ليغلق على 14.85 درهم
فيما تصدر قائمة الخاسرين سهم “فودكو” منخفضا بنسبة 9.70% ليغلق على 2.42 درهم، تبعه “صندوق بنك أبوظبي ون شير داو جونز لدولة الأمارات 25” منخفضا بـ 3.62% ليغلق على4.53 درهم، تلاه “رأس الخيمة العقارية” بانخفاض 2.44% مغلقا على مستوى 0.41 درهم، ثم “جلفار” منخفضا بـ 2.22% ليغلق على 1.75 درهم، تلاه سهم “ابوظبي الوطنية للفنادق” بانخفاض 2.19% مغلقا على مستوى 3.18 درهم.
وعلى صعيد القطاعات، ارتفع 4 قطاعات تصدرهم البناء مرتفعا 1.36% بنسبة ، ثم الصناعة 0.47%، فالبنوك 0.24%، وارتفع العقار بنسبة 0.22%، فيما انخفض 5 قطاعات تصدرهم الطاقة منخفضا بنسبة 1.3%، تبعه الخدمات بتراجع 1.29%، ثم الصحة 1.05%، فالاتصالات 0.48%، وأخيرا تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.07%.
وجاء سهم “الدار” في مقدمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الكمية بـ 22.02 مليون درهم، تلاه “صروح” بـ 16.94 مليون، ثم “دانة غاز” بـ16.34 مليون درهم، تلاه “الواحة كابيتال” 11.58 مليون، ثم “اتصالات” بـ 6.01 مليون درهم.


اجتماع مجلس إدارة «الظفرة للتأمين»

أبوظبي (الاتحاد) - عقدت شركة الظفرة للتأمين اجتماع مجلس إدارتها أمس الاول. وقالت الشركة في إفصاح نشر على الموقع الالكتروني لسوق أبوظبي للأوراق المالية أمس أن الاجتماع شهد مناقشة نتائج الربع الأول من عام 2010 وبعض الأعمال الاعتيادية للشركة.
وأوضح البيان أن اجتماع مجلس إدارة الشركة لم يناقش أي أمور لها تأثير على القيمة السوقية للسهم.

مجلس إدارة شركة «الاتصالات الفلسطينية» يجتمع الأحد المقبل

أبوظبي (الاتحاد) - قررت شركة الاتصالات الفلسطينية المدرجة أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية، عقد مجلس إدارتها يوم الأحد المقبل وذلك بمقر شركة جوال برام الله.
وقالت الشركة في إفصاح نشر على الموقع الالكتروني لسوق أبوظبي للأوراق المالية أمس، ان الاجتماع يناقش
المصادقة على محضر الاجتماع السابق، والنتائج المالية حتى نهاية شهر أبريل 2010، فضلا عن مناقشة والموافقة على بيع أحد استثمارات المجموعة الصغيرة “ V&V”، ومناقشة آخر المستجدات الخاصة بشركة حلول، وأمور أخرى.

بنك الشارقة يناقش إعادة شراء أسهمه

أبوظبي (الاتحاد) - قرر مجلس إدارة بنك الشارقة عقد اجتماع يوم السبت المقبل في الشارقة. وقال البنك في إفصاح نشر على الموقع الإلكتروي لسوق أبوظبي للأوراق المالية أمس أن الاجتماع يناقش مواضيع من ضمنها إعادة شراء أسهم البنك.


«الإمارات العربية للاستثمار» يعدل اسمه

دبي (الاتحاد) - وافقت الجمعية العمومية غير العادية لبنك الإمارات العربية للاستثمار المدرج في سوق دبي المالي خلال انعقادها امس، على تعديل اسم البنك إلى “بنك الإمارات للاستثمار” وتم تفويض مجلس الإدارة بتعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي تبعا لذلك بعد الموافقة الرسمية.


المؤشر يرتد صعوداً رغم ضعف التداولات
مشتريات الساعة الأخيرة تعيد اللون الأخضر لأسهم دبي

مصطفى عبد العظيم (دبي) - قادت مشتريات الساعة الأخيرة من جلسة الأمس مؤشر سوق دبي المالي إلى الارتداد باتجاه الصعود مجددا بعد أن واجه ضغوطا قويا منذ مطلع الجلسة هبطت به الى 1518 نقطة بخسارة قدرها 1.4%، وليغلق على ارتفاع ملحوظ عند مستوى 1550 نقطة بنمو 1.22%.
واتسمت جلسة الأمس بالتقلبات السعرية الحادة لمعظم الأسهم التي هبطت في النصف الأول من التداول إلى مستويات كبيرة، خاصة الأسهم القيادية وفي مقدمتها إعمار العقارية التي هبطت بدورها بعد ساعة من التداول الى مستوى 3.08 درهم بانخفاض قدره 2.2% وكذلك سهم أرابتك القابضة الذي تراجع ايضا إلى 1.94 درهم وبنسبة 2.5%،الى جانب اسهم سوق دبي المالي ودريك اند سكل ودو وديار.
ووفقا لمحللين، فإن الحذر المفرط من قبل المستثمرين ساد النصف الأول من الجلسة نتيجة استمرار تأثر قراراتهم بالتطورات السلبية المتلاحقة في الأسواق المالية العالمية وخاصة الأسواق الآسيوية التي كانت شديدة التلقب.
لكن ومع بداية النصف الثاني من التعاملات أخذ السوق في الارتداد، بقيادة الأسهم العقارية ذاتها التي قادته للهبوط الحاد في مطلع الجلسة، ليحقق تدريجا مكاسب اقتربت من 19 نقطة مع نهاية التداول، ليغلق على مستوى 1550 نقطة، وبتداولات متواضعة بلغت قيمتها الإجمالية 175 مليون درهم.
ويرى محللون، انه بالرغم من معاكسة السوق لاتجاهه امس والتغيرات السعرية المتفاوتة خلال التداول، إلا أن تداولات الأسهم بقيت تدور ضمن معدلات ضعيفة، لافتين الى استمرار سيطرة معاملات المضاربة اليومية السريعة على مجريات التداول في ظل غياب المستثمرين المؤسساتيين والمحافظ الأجنبية عن التداولات. وخلافا للنصف الأول من الجلسة التي ساد اللون الأحمر خلالها شاشات التداول، تحولت الشاشات تدريجيا الى اللون الأخضر الذي بات السائد مع نهاية التعاملات وذلك بالتزامن مع ارتفاع معظم الأسهم بنسب جيدة ومتفاوتة، حيث ارتفع إعمار العقارية وأرابتك بنسبة 2% لكل منهما، وأقفل إعمار عند 3.22 درهم، وأرابتك عند 2.03 درهم.
وسجلت أسهم دبي الاسلامي والامارات دبي الوطني ارتفاعات ملحوظة، وكذلك سهمي سوق دبي وأرامكس اللذين ارتفعا بنسبة فاقت 3% لكل منهما، وايضا سهم ديار الذي قفز بنسبة 5.4 % عند 0.330 درهم، كما سجلت الأسهم غير الإماراتية تداولات ملحوظة مع ارتفاعات جيدة.
وبالرغم من نجاح العديد من الأسهم في الارتداد باتجاه الارتفاع الا ان سهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو”ظل في اتجاهه النزولي ليسجل السهم أدنى مستوياته خلال عام، ليغلق منخفضاً عند 2.17 درهم بنسبة تراجع بلغت 2.3 %.
وأظهرت بيانات سوق دبي المالي تسجيل السوق امس تداولات بقيمة 174.670 مليون درهم بتنفيذ 2,951 صفقـة توزعت عـلى 107.730 مليون سهم، ليغلق المؤشر على 1,549.800 نقطة بارتفاع وقدره 18.650 نقطة عن إغلاقه السابق.
وشهد التداول ارتفاع 23 شركة وهبوط 4 شركات وثبات أسعار 3 شركات،حيث جاءت شركة بيت الاستثمار العالمي – جلوبال في مقدمة أكثر الشركات ارتفاعاً من حيث التغير في أسعارها بإغلاق 1.200 درهم بنسبة تغير بلغت 11.11%، تلتها هيتستليكوم بإغلاق 0.850 درهم بنسبة تغير بلغت 8.850%
وشركة ديار بإغلاق 0.330 درهم و بنسبة تغير بلغت 5.430%،ثم شعاع كابيتال بإغلاق 1.300 درهم وبنسبة تغير بلغت 4.840%، وأرامكس بإغلاق 1.460 درهم بنسبة تغير بلغت 3.550%.
وفي المقابل جاءت شركة دار التكافل في مقدمة أكثر الشركات انخفاضا في أسعارها بإغلاق 1.060 درهم بنسبة تغير بلغت 9.400%، تلتها المدينة للتمويل والاستثمار بإغلاق 0.520 درهم وبنسبة تغير 3.010%،ثم الإمارات للاتصالات المتكاملة بإغلاق 2.120 درهمو بنسبة تغير بلغت 2.300%، ودريك آند سكل انترناشيونال بإغلاق 0.850 درهم وبنسبة تغير 0.120%. وتصدرت شركة اعمار العقارية بدورها الشركات الأكثر نشاطاً من حيث قيمة التداول بعد ان حققت تداولات بقيمـة 68,93 مليون درهم ثم شركة أرابتك القابضة بتداولات قيمتها 41,66 مليون درهم وشركة سوق دبي المالي بتداولات بلغت 20,97 مليون درهم والإمارات للاتصالات المتكاملة بتداولات في حدود 8,96 مليون درهم وبنك دبي الإسلامي بتداولات بقيمـة 5,93 مليون درهم.
وعلى صعيد الاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي، فقد بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، من الأسهم خلال جلسة الأمس نحو 12.400 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 30.360 مليون درهم. كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين، نحو 35.120 مليون درهم وقيمة مبيعاتهم نحو 43.390 مليون درهم.


مع انخفاض البورصات العربية والعالمية
«سوق دبي» يتراجع 9,2% خلال مايو و12,4% من بداية العام

دبي (الاتحاد) - واكب مؤشر سوق دبي المالي الانخفاض الذي سجلته الأسواق المالية العربية والعالمية خلال شهر مايو الماضي بعد أن سجل نسبة تراجع مقاربة للانخفاض العالمي عند 9%، حيث هبط 9.2% خلال مايو و12.4% من بداية العام، ما يعكس وفقاً لتقرير صادر عن شركة رسملة العلاقة المباشرة بين الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضح التقرير الى أن سوقي الأسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة واصلا هبوطهما خلال شهر مايو على حد سواء، حيث سجل مؤشر سوق دبي المالي انخفاضاً بنسبة 9.2 %، في حين انخفض مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 6.2%.
ولفت التقرير الى أنه ومنذ بداية العام انخفض سوق دبي المالي وسوق أبوظبي بنسبة 12.4% و5.1% على التوالي، وهو ما يعكس استمرار تأثير تقارير الكشف عن العائدات للربع الأول من هذا العام على أداء الأسهم، في وقت تشهد فيه غالبية الشركات تراجعاً في أرباحها.
وأفاد التقرير الى أزمة الديون الأوروبية كان لها تأثير سلبي في أداء الأسواق العالمية خلال مايو، وبالتالي تركت بصمتها حتماً على المؤشرات الإقليمية، لاسيما أن المعنويات السلبية أدت إلى حدوث انخفاض كبير في مؤشرات أسواق المنطقة باستثناء تونس، وذلك وفقاً لتقرير الصادر عن رسملة فيما يتعلق بالاستثمار في منطقة الشرق الأوسط.
وانعكست هذه الأخبار على أداء السوق، حيث أسهمت أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دفع أداء أسواق الأسهم العالمية نحو الأسفل قليلاً، وتجلى ذلك من خلال انخفاض مؤشر “مورجان ستانلي” للأسواق العربية، عندما تراجع بنسبة وصلت إلى 11.0%.
وبالمقارنة سجلت الأسواق العالمية انخفاضاً بنسبة 9.9% وفق النسخة العالمية للمؤشر ذاته،كما زنه ومنذ بداية العام وحتى الآن، لاتزال المنطقة تتفوق في أدائها على الأسواق العالمية، مسجلة نسبة تفوق طفيفة مقدارها 0.7%، في حين أن الأسواق العالمية انخفضت حتى الآن منذ بداية العام بنسبة 7.6%.
وعلى الصعيد الإقليمي، كان هناك أيضاً القليل من الجوانب الإيجابية المحفزة لدفع الأسواق إلى مستويات أعلى من ذلك، بيد أن تقارير عائدات الربع الأول من العام 2010 ظلت مخيبة للآمال، خاصة وأن معظم الشركات سجلت انكماشاً في الأرباح.
فيما منيت بعض الشركات بالخسائر، واقتصر تحقيق الأرباح على عدد قليل من الشركات، مثل شركة الاتصالات “دو” في دولة الإمارات، وشركة السويدي للكهرباء في مصر. حيث أعلنتا عن نمو في الأرباح خلال الربع الأول من العام الجاري.
وأشار التقرير أن مصر التي كانت تحرز التفوق في أدائها بشكل مستمر خلال الفترات الماضية على مستوى المنطقة، قد تضررت كثيراً خلال شهر مايو الماضي، وأغلقت الشهر على انخفاض بنسبة 12.1 % لتسجل أسوأ أداء على المستوى الإقليمي. لكن مع ذلك، لاتزال تحقق الأرباح التي وصلت نسبة زيادتها إلى 5.5% منذ بداية العام.
من جهة أخرى، كان تفوق تونس واضحاً، حيث كان المؤشر الوحيد الذي استطاع تحقيق المكاسب خلال شهر مايو بزيادة قدرها 1.6%، وتمكنت تونس من الصعود إلى قمة الريادة منذ بداية العام بين الأسواق المحلية الأخرى حيث سجلت مكاسب وصلت إلى 15.2 %.
وواصل مؤشر سوق الكويت انخفاضه للشهر الثاني على التوالي، مستنسخاً بذلك أداء الأسواق الإقليمية، وليسجل انخفاضاً بنسبة 8.2 % خلال شهر مايو الماضي. وخسر المؤشر نتيجة لذلك ما نسبته 4.4 % منذ بداية العام.
وأغلق المؤشر القطري على انخفاض بنسبة 10.1 %، ليصل إلى 6.785.96 نقطة. أي ما يمثل انخفاضاً بنسبة 2.5 % منذ بداية العام. ولم يختلف أداء مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية عن أداء الأسواق الإقليمية. حيث أغلق على انخفاض بنسبة 7.8 %. وكان أداء السوق ضعيفاً منذ بداية العام، وانخفض بنسبة 1.2 % على أساس سنوي.

اقرأ أيضا

100 شركة تقنية مالية تنضم لـ«دبي المالي العالمي»