الاتحاد

قطر.. تنتحر

إغلاق دار إفتاء الغرياني بطرابلس

عواصم (وكالات)

أغلقت قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية دار الإفتاء التابعة للمفتي المتطرف المعزول الصادق الغرياني، وقامت بمصادرة محتوياتها بحسب قناة «العربية».
ومعروف أن الغرياني كان قد أصدر فتاوى مستمرة تحرض على العنف ضد الجيش الوطني والسياسيين، حيث توجد مؤشرات على أنه يحظى بدعم قطري مالي وسياسي.
ولم تقتصر صدامات القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في العاصمة طرابلس على الميليشيات الموالية لحكومة الغويل غير المعترف بها، بل تعدتها لدار الإفتاء التابعة لمفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني المتهم بعلاقته مع الإخوان وتنظيمات متطرفة أخرى ومعروف بتحريضه على العنف ضد الجيش الوطني الليبي والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.
وأطلق بعض الليبيين على الغرياني صفة «مفتي قطر» لما عرف عنه بدفاعه المستمر لتدخل الدوحة في الصراع الليبي ودعمها اللامحدود للميليشيات المتطرفة.
وعُرف عن قطر أيضا دعمها لمجموعة من الميليشيات المتطرفة في ليبيا، أبرزها المجلس العسكري في طرابلس برئاسة عبد الحكيم بلحاج، والجماعة الليبية المقاتلة بزعامة علي الصلابي، وتنظيم أنصار الشريعة المحظور الذي أعلن مؤخراً حل نفسه، ومجلس شورى ثوار بنغازي، ومجلس شورى مجاهدي درنة.
واعتبر مراقبون أن أحداث طرابلس الأخيرة غيرت المشهد تماما بعد سيطرة القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني، إضافة إلى التقارب الأخير بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، ما اعتبره البعض بداية انفراجة الأزمة الليبية.
يأتي ذلك في أعقاب دعوة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية والمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بفتح تحقيق دولي بشأن التدخل والدعم المالي والعسكري من قبل دولة قطر للجماعات والتنظيمات الإرهابية في ليبيا.
وبحسب وكالة الأنباء الليبية، كشفت اللجنة في بيان أن «الدعم قدم لميليشيا مجلس شورى مجاهدي درنة التابع لتنظيم القاعدة الإرهابي، ومجلس شورى ثوار بنغازي المتحالف مع تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي وسرايا الدفاع عن بنغازي التابعة لتنظيم القاعدة والمرتبط بتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي».
وقالت اللجنة إن هذه الجماعات والمجالس، التي تتبنى الفكر المتطرف، عملت بالقتال جنبا إلى جنب مع تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي في بنغازي، ومشاركة تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي في عمليات الاغتيالات، التي طالت شخصيات سياسية وقانونية وحقوقية وإعلامية، وضباطا وجنودا في الجيش والشرطة في شرق البلاد.

اقرأ أيضا