السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

مهندس معماري أرجنتيني يخترع منزلاً متنقلا من الألومنيوم

9 أكتوبر 2009 00:24
اعتاد ماتياس كونستانت الترحال كثيرا غير أنه كان يحتفظ دائما بقاعدته في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس. ويقول كونستانت وهو خريج كلية لإدارة الأعمال وتحول إلى معماري ومصمم إنه يحب عبور جبال الإنديز والسير في الصحراء، ولكنه لا يحب الخيام أو عربات الكارفان حيث إنها ضيقة وتكون الإقامة غير مريحة على الدوام بداخلها، وأنه عندما يتوجه إلى مكان جميل محاط بالمناظر الطبيعية كان يتمنى دائما أن يقيم في منزل صغير جميل ليكون قادرا على البقاء في المكان طوال فترة تمتد إلى شهرين. وحيث إن كونستانت (46 سنة) لم يستطع العثور على مثل هذا المنزل فقد لجأ أخيرا إلى لوحة تصميماته ليضع خطوطه من أجل مبتكر جديد، وكانت النتيجة ظهور «الجزيء» وهو هيكل مصنوع من قضبان الألومونيوم الرفيعة ويبلغ طول الواحد منها تقريبا ثلاثين سنتيمترا، وحصل كونستانت على براءة اختراع لهذا الهيكل المعدني. ومنذ نحو ثمانية أعوام شيد كونستانت منزلا لنفسه في إحدى ضواحي بيونس أيرس، وهو عبارة عن سطح تبلغ مساحته 300 متر مربع ويضم طابقين وتحدد معالمه نحو 16 ألفا من قضبان الألومونيوم التي يتم تركيبها ببساطة بواسطة مفك. وتصنع معظم الحوائط الخارجية من الورق المقوى والبلاستيك الحراري والتي يتم لصقها وتثبيتها بخليط من الأسمنت والجير، ويمكن في مبان أخرى وضع ألواح من الزجاج حتى يمكن رؤية التصميم الهندسي لقضبان الألومونيوم وحتى يسمح للضوء بالدخول. ويوضح كونستانت أنه يرى أن هذه الطريقة تشكل أسلوبا جماليا، غير أنه يمكن لأي شخص بالطبع أن ينفذ هذا الأسلوب بالطريقة التي تعجبه حيث إن القضبان المعدنية تمثل الهيكل فقط، ومن هنا يمكن للأفراد أن يضعوا شرائح بلاستيكية من الصفيح أو الزجاج أو الأسمنت أو الألياف أو أية مادة أخرى يريدونها حول هذه القضبان. وفي المنزل الخاص بكونستانت تم بناء السرير ومائدة المطبخ وحتى الحمام جزئيا باستخدام قضبان الألومنيوم. وهذه القضبان خفيفة الوزن ويزن المتر المربع الواحد من هيكل مبنى كونستانت أربعة كيلوجرامات فقط بينما يمكن أن يزن نفس المتر المربع من المباني الأخرى ما بين 150 إلى 200 كيلوجرام. ويضيف المعماري كونستانت أنه إلى جانب ذلك فإن هذا المنزل محصن ضد الحرائق والزلازل، كما أنه يسهل حتى على الطفل تشييده وكل ما يحتاجه المرء لإعداده للإقامة نوعاً من المفكات بينما لا يحتاج على الإطلاق إلى خبرة فنية. غير أن هذا البناء له أيضا بعض السلبيات. ويعترف المعماري بأن هذا المنزل الذي يقيم فيه حاليا ليس ملائما بالطبع لنقله من مكان لآخر على الرغم من أنه يمكن تفكيكه وإعادة بنائه في مكان آخر بشكل أسرع ومحافظ على البيئة بأكثر من أية أنواع أخرى من المنازل. ويؤكد أنه أراد فقط أن يشيد هذا المنزل الكبير لكي يتحقق من تجربة النظام الذي صممه على الصعيد العملي. أما النسخة الأصغر حجما من هذا المنزل، وهو المنزل الحقيقي الذي يمكن نقله، فلا تزال تصميما على الورق فقط حتى الآن، غير أن مرحلة تنفيذ النموذج الأولي منه ليست بعيدة. ويقول كونستانت ربما لا يمكن وضع مكونات هذا المنزل الصغير داخل حقيبة الظهر مثل تلك التي يشدها الجندي إلى ظهره ولكن يمكن وضعها بالتحديد داخل سيارة صغيرة. ويجب أن يكون هذا المنزل الصغير المتنقل أكبر قليلا من الخيمة وأكثر استقرارا ولكنه مثلها يجب أن يكون سريع التركيب، وسلبية هذا المنزل مقارنة بالكارفان هي أن المنزل المتنقل ليس مزودا بحمام أو مطبخ. متقاعدو أستراليا يتحولون إلى «بدو رماديون» سيدني (د ب أ) - في الصباح الباكر، يستيقظ جيمس وميري ليكنسا وينظفا سيارة التخييم من طراز (رودستار دريم تايمز) ويستمتعا بقدح قهوة على مقعديهما في أحضان منتجع ساوث ويست روكس على الساحل الشرقي لأستراليا. مشهد الشاطئ الأبيض الذي تتكسر على أطرافه أمواج المحيط الهادئ الزرقاء خلاب، غير أن المتقاعدين الاثنين يريدان الانطلاق صوب كوينزلاند ومنها إلى الشمال حيث يخططان لقضاء الأشهر القليلة المقبلة بالشمس بينما يخيم الشتاء على موطنهما في مدينة سيدني. «يطلقون علينا «البدو الرماديون (المتقاعدون الذين يقومون بحولات سياحية متواصلة)، نحن الآن متقاعدون ، أمامنا متسع من الوقت والقدرة على التجوال في أرجاء بلادنا، .ونتتبع الشمس أينما كانت»، يقول جيمس وميري. والبدو الرماديون، ظاهرة حقيقية في أستراليا ونيوزيلندا، أعداد متزايدة من المتقاعدين الذين عاشوا جانبا كبيرا من حياتهم مستقرين في مكان واحد، معتمدين نمطا معيشيا ثابتا، وحتى في منازل يملكونها، وبعد التقاعد يتجهون للانطلاق يجوبون صحاري أستراليا الشاسعة على متن سيارات المخيمات والعطلات، وهناك عشرات الآلاف منهم وأعدادهم في تزايد. وتوضح ميري أنها منذ هاجرت هي وجيمس من انجلترا لسيدني منذ 35 عاما نادرا ما تسنت لهم الفرصة لمشاهدة معالم أستراليا. ويريدان تعويض ما فاتهما الآن. وعندما يبدأ موسم الشتاء في كوينزلاند يخططان للتوجه لبيرث غربا. ويقضي بعض المتقاعدين وقتهم في تجوال مستمر على الطرق، يبحثون عن وجهات جديدة ومغامرات جديدة. بينما يقضي آخرون أسابيع في أماكن التخييم التي يفضلونها في المناطق الاستوائية، أو حتى في أقاصي أستراليا حيث يقيمون مجمعات تصلح للسكنى ويزودونها بالأثاث ومعدات مطبخ. وبعض هؤلاء لا يكون لديه مدخرات تكفي للإنفاق على هذه المغامرة فيقبلون بالعمل في وظائف سريعة خلال رحلاتهم وجولاتهم. وهناك كم كبير من الوظائف والاعمال المتاحة للبدو الرماديين (المتقاعدين السائحين)، ومنها العمل في حصاد الفاكهة. تقول سابين باير وهي ألمانية أسترالية تعمل كمرشدة سياحية في متنزه «دينتري رين فورست» شمال كوينزلاند :» كثيرون يعملون في حصاد الكرز والتين والمشمش ويفضل المزارعون الاستعانة بالمتقاعدين إذ أنه يمكن الثقة بهم». وهناك مواقع إلكترونية تقدم خدماتها للبدو الرحل الجدد الذين يطوفون في أرجاء البلاد، وتقدم تلك المواقع معلومات عن مناطق الجذب والوظائف المتاحة ومعلومات عن التخفيضات التي تقدم لمن يبغون التخييم وسيارات المخيمات. والخدمات المقدمة متنوعة وكثيرة وهناك دائما من يقدم يد المساعدة لهؤلاء الوافدين. ولم تشعر ليندا وبريان من ملبورن بلحظة ندم لقرارهما الانضمام لركب السائحين من المتقاعدين (البدو الرماديين)، كان الاثنان يتجولان منذ قرابة العام ومسألة العودة لحياة المدينة لا تخطر لهما على بال. تقول ليندا وهي تلف ضفيرة من شعرها الرمادي بجوار خدها إنه لأمر رائع ألا تكون مضطرا للتعامل مع فواتير الكهرباء وتلك المشكلات البيروقراطية مع التأمين. وقالت:»يمكنك ترك كل شيء وراءك، هذا بالضبط نمط الحياة الذي أريد». إسدال الستار على أقدم مسلسل تلفزيوني أميركي نيويورك (د ب أ) - أسدل الستار على أقدم مسلسل تلفزيوني أميركي يعرف بأنه أول المسلسلات التلفزيونية النهارية وذلك بعد استمراره لمدة 72 عاما دون أن يثير جمهوره أي ضجة. وتمت إذاعة الحلقة الأخيرة من مسلسل «جايدنج لايت» (الضوء المرشد)، وهو المسلسل الذي يصفه العاملون في المجال التلفزيوني بأنه ينتمي إلى نوعية الدراما النهارية، في 18 سبتمبر الماضي من نيويورك، وبتوقف هذا المسلسل تختفي بلدة سبرينجفيلد الخيالية وعائلات باور وسبولدينج وكوبر ولويس. وبدأ مسلسل «جايدنج لايت» كعمل إذاعي في 25 يناير 1937. وتحول فيما بعد إلى التلفزيون وحظي بنسب مشاهدة مرتفعة وشعبية كبيرة لدى ربات البيوت. وقالت آشلي دوس سانتوس وهي مسؤولة تنفيذية وخبيرة في ثقافة موسيقى البوب في شركة كروسبي فولمر المتخصصة في العلاقات العامة ومقرها واشنطن:»لقد كنت أشاهد جايدنج لايت على مدى السنوات الـ 20 الماضية، أعتقد أنه أمر محزن حقا». ولكن لم يعد هناك الكثير من المشاهدين من أمثال دوس سانتوس، فقد ظل يتناقص عدد المشاهدين للدراما النهارية خلال العقود الماضية. وعندما كان المسلسل في ذروة أهميته، كان يقدم لربات البيوت ساعة من الترفيه خلال النهار. وقال سام فورد المحلل الإعلامي بشركة بيبركوم للاتصالات إنه مع تمويل الشركات التي تقدم المسلسلات التلفزيونية، أصبحت تلك العروض معروفة باسم مسلسلات التلفزيون النهارية، وبنهاية الثلاثينيات من القرن الماضي أصبح هناك العشرات من هذا النوع الفني. ويرجع الفضل في نجاح مسلسل «جايدنج لايت» إلى مؤلفته ارنا فيليبس التي نجحت في إقناع رعاة مثل شركة بروكتر أند غامبل التي تنتج هذه المسلسلات، الأمر الذي وفر قاعدة مالية للمسلسل. كما أنها كانت تكتب السيناريو أيضا. وذكرت صحيفة نيويورك دايلي نيوز أن فيليبس كانت لديها القدرة على كتابة ما يصل إلى ستة مسلسلات في الوقت نفسه. وبفضل تمتعها بخيال واسع، كانت تكتب حوار الشخصيات خلال عمل المسلسل حيث كانت ترتجل الحوار وتقوم اثنتان من السكرتيرات بكتابته. وتعرف المسلسلات التلفزيونية النهارية بأنها تعتمد على صيغة أساسية وهي أن أحداثها بطيئة وتعتمد على حبكات متعددة وتتناول عدة أجيال. كما أنها تدور أحيانا في بلدات ساحلية أو مستشفيات محلية. لكنها أصبحت مملة ومبتذلة بعد أن وصلت لذروة ازدهارها في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي
المصدر: بيونس أيرس
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©