الاتحاد

الرياضي

غانا في افتتاح السهل الممتنع أمام غينيا

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة اليوم صوب العاصمة الغانية أكرا لمتابعة افتتاح فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين ''غانا ''2008 التي تقام في الفترة من 20 يناير الحالي وحتى العاشر من فبراير المقبل· ويستهل المنتخب الغاني صاحب الارض مسيرته في البطولة بلقاء نظيره الغيني في أولى مباريات المجموعة الاولى بالدور الاول للبطولة· يلتقي المنتخبان في مباراة يعتبرها أصحاب الأرض ''السهل الممتنع''، فالفوز فيها أمر لا يقبل الجدل ولكنه لن يكون بالسهولة التي يتوقعها البعض، على الرغم من الفارق الكبير في التاريخ بين الفريقين· وأحرز المنتخب الغاني اللقب أربع مرات سابقة، بينما كان المركز الثاني عام 1976 هو أفضل إنجاز للمنتخب الغيني في نهائيات كأس الأمم الافريقية·
رغم وقوع المنتخب الغاني صاحب الارض في أسهل المجموعات بالدور الاول لنهائيات البطولة بعدما أوقعته القرعة على رأس المجموعة الاولى التي تضم معه منتخبات غينيا والمغرب وناميبيا يدرك أصحاب الارض جيدا أن هذه السهولة تقتصر على الناحية النظرية لكن الحال يختلف على أرض الواقع·
ولم يكن المنتخب الغاني الفائز بلقب البطولة أربع مرات سابقة بالتأكيد يتمنى مجموعة أفضل من تلك المجموعة· ولكنه يضع في نفس الوقت حسابات خاصة لجميع منافسيه ومنهم المنتخب الغيني الذي يمثل خطرا حقيقيا على المنتخبين الغاني والمغربي في هذه المجموعة نظرا لتمتعه بتماسك الصفوف بالاضافة للانسيابية في الاداء والسيطرة على الكرة بفضل المهارات الفنية والخططية للاعبي الفريق، مما يجعل تحقيقهم للفوز ممكنا في أي مباراة أمام الفرق الكبيرة·
قد تكون الفرصة سانحة أمام المنتخب الغيني لتفجير مفاجأة مبكرة عندما يلاقي نظيره الغاني في المباراة الافتتاحية للبطولة، ولذلك يضع الفرنسي كلود لوروا المدير الفني للمنتخب الغاني حسابات خاصة لهذه المباراة· وما يميز هذه المجموعة بالفعل أنها تضم الفريق صاحب الارض ليكون المنتخب الغاني مرشحا لتصدر هذه المجموعة، في حين يشتعل الصراع على المركز الثاني بين المنتخبين المغربي والغيني، ولكن المفاجآت واردة، كما أن المنتخب الغاني قد وعى الدرس جيدا من البطولة التي خاضها على ملعبه في عام 2000 عندما نظمت غانا البطولة بالاشتراك مع نيجيريا· كما تلقى الفريق الغاني درسا قاسيا عندما خرج مبكرا من الدور الاول في البطولة الماضية بمصر رغم تأهله لكأس العالم 2006 بألمانيا للمرة الاولى في تاريخ النجوم السوداء· يرى المنتخب الغاني أن تصدره لقمة المجموعة قد يكون دفعة قوية ورائعة له نحو الصعود إلى منصة التتويج والفوز باللقب الخامس لمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب والمسجل باسم المنتخب المصري·
لا يختلف اثنان على أن عاملي الارض والجمهور لعبا دورا كبيرا في حسم اللقب الافريقي في البطولتين السابقتين لصالح أصحاب الارض فذهب لقب عام 2004 لتونس، بينما فاز المنتخب المصري باللقب عام ،2006 ولذلك يأمل المنتخب الغاني في استمرار ذلك عندما تستضيف بلاده البطولة بعد أيام· ويقف تاريخ مواجهات الفريقين السابقة في صف المنتخب الغاني·

لوروا مدرب غانا: متعطشون للقب

أكد مدرب غانا الفرنسي كلود لوروا أنه يدرك جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه واللاعبين، وقال ''الجمهور الغاني متعطش إلى إحراز اللقب وذلك حقه، لكن ينبغي عليه أن يعرف أن الأمر ليس بالسهولة التي يتخيلها، فنحن وقعنا في مجموعة صعبة وحتى في حال تأهلنا فإن الأمر سيكون صعبا أيضا؛ لأن جميع المنتخبات المشاركة جاءت الى غانا لتحقيق هدف واحد هو إحراز اللقب''·
وتابع لوروا الذي قاد الكاميرون الى نيل اللقب عام 1988 في المغرب ''أوصلت الرسالة الى اللاعبين وأعتقد أنهم يملكون من النضج ما يكفي لتخطي الصعاب والتركيز في اللعب من أجل تحقيق آمال الشعب الغاني''· وأضاف ''غينيا منتخب قوي ولا يجب الاستهانة به، نتذكر جيدا ما فعله في النسخة الاخيرة عندما سحق بثلاثية نظيفة تونس التي كانت مرشحة بقوة للاحتفاظ باللقب· انه منتخب صعب المراس بلاعبيه المتميزين· وضعنا كل الاعتبارات في الحسبان وسنفعل كل في وسعنا لكسب النقاط الثلاث''·· وختم ''الفوز سيكون مفتاح الطريق نحو اللقب''· وفضلا عن المواجهة بين غانا وغينيا· تتضمن المباراة مواجهة من نوع آخر وهي فرنسية - فرنسية بين مدربي المنتخبين لوروا (غانا) وروبير نوزاريه (غينيا)· واكد نوزاريه ان منتخب بلاده مستعد جيدا للعرس القاري، وقال ''تأهلنا الى النهائيات من اجل نيل اللقب وليس من اجل المشاركة فيها فقط· استعددنا جيدا للدورة ونطمح الى تحقيق نتائج جيدة بدء من مباراة الغد''· وتابع ''صحيح ان المباريات الافتتاحية لها طابعها الخاص في مختلف البطولات القارية والعالمية وهي غالبا ما تنتهي بالتعادل، لكننا لا نريد أن نعتمد على هذا التقليد، سنتوخى الحذر بطبيعة الحال أمام أصحاب الارض، لكننا لن نترك الفرصة تمر للفوز عليهم· مواجهتنا لهم مصيرية لأنها تأتي قبل مواجهة ساخنة ثانية امام المغرب وبالتالي فتحقيق نتيجة ايجابية سيساعدنا كثيرا في مواجهتنا الثانية للمغرب''·

فيندونو نجم غينيا: سئمنا الخروج صفر اليدين

أكرا (ا ف ب) - تعقد غينيا آمالا كبيرة على صانع ألعابها وفريق سانت اتيان الفرنسي المتمرس باسكال فيندونو للذهاب بعيدا في النهائيات· وأكد فيندونو شخصيا انه حان الوقت بالنسبة لغينيا لتقول كلمتها في العرس القاري، وقال ''لقد سئمنا المشاركة من اجل المشاركة والخروج صفر اليدين من مونديال القارة السمراء''· واضاف ''لا نختلف كثيرا عن باقي المنتخبات الافريقية، وقد اثبتنا ذلك في النسخة الاخيرة عندما حجزنا بطاقتنا الى الدور ربع النهائي عن جدارة، يجب ان نسير الى الطريق ذاته، فلدينا الاسلحة اللازمة ويبقى امامنا ان نعرف كيف ومتى نستغلها ونستثمرها''·
وتابع ''اختلفت المعالم كثيرا في الاعوام الاخيرة في القارة السمراء، تأهل انجولا وتوجو الى مونديال 2006 وبلوغ بنين وناميبيا نهائيات امم افريقيا على حساب منتخبات قوية، فماذا ينقصنا عن هذه المنتخبات؟· يجب ان نزيد في العمل والتركيز فذلك مهم للنجاح· الفرصة سانحة الان لتحقيق انجاز تاريخي ويجب ان نستغلها''· واوضح فيندونو ''غينيا تعج بالمواهب التي تحتاج فقط لمن يساعدنا ويوجه اليها النصائح· انه الفرق الوحيد بيننا وبين الاوروبيين، لما لا ننقل عنه تجاربهم· العديد من الافارقة يدافعون عن ألوان منتخبات اوروبية، إنه أمر محزن كثيرا ويجب ان يستفيق المسؤولون من غيبوبتهم للاستفادة من خاماتهم وعدم تركها الى منتخبات اخرى ترصع سجلها من الالقاب على حسابهم''·وعلى غرار جميع اللاعبين المحترفين الافارقة، اكتسب فيندونو الخبرة اللاعبين والنضج الكروي في القارة العجوز من خلال هجرته صغير السن وتحديدا عندما كان عمره 15 عاما· وكان فيندونو مهاجما بالفطرة وبمؤهلات فنية لا بأس بها كان بحاجة فقط الى صقلها للوصول الى النجومية وهو ما فعله من خلال انضمامه الى مدرسة تكوين اللاعبين التابعة لبوردو الفرنسي وامضة معه اربعة ماوسم توجها بإحراز اللقب الفرنسي عام 2000 انضم موسم 2001-2002 الى لوريان وقاده الى احراز لقب بطل مسابقة الكأس المحلية قبل ان يعود الى بوردو من اغسطس 2002 الى اغسطس 2004 ومنه الى سانت اتيان حيث يلعب حاليا·

16 حكماً بينهم العرجون

تضم قائمة حكام البطولة 16 حكماً للساحة هم: إدي ماييه (سيشل) وكوفي كودجا (بنين) وكومان كوليبالي (مالي) وجيروم ديمون (جنوب أفريقيا) ومحمد بنوزه (الجزائر) وبدارة دياتا (السنغال) وديفين إيفيه (الكاميرون) ومودو سووي (جامبيا) وأليكس كوتي (غانا) وكوكو دجابويه (توجو) وعبد الرحيم العرجون (المغرب) وكنياس مارانج (زيمبابوي) ومحمد سونجا (أوغندا) وجميل حمودي (الجزائر) وقاسم بن عاشور (تونس) ويويشي ناشيمورا (اليابان)·
بينما ضمت قائمة المساعدين: إفاريست منكواندي (الكاميرون) وسلستين نتاجونجيرا (نيجيريا) ورضوان عاشق (المغرب) وبشير حسني (تونس) وإينوك موليف (جنوب أفريقيا) وإيناسيو مانويل كانديدو (أنجولا) ولوسان بار (بوركينا فاسو) و كومي كونيوه (توجو) وكينيز تشيشينجا (زامبيا) وأنجيسوم أوجباماريام (إريتريا) وديزيريه جونجو (بوروندي) وناصر صادق (مصر) وإبراهيم جزار (الجزائر) وبيتر إديبي (نيجيريا) وتورو ساجارا (اليابان) وهاي سانج جيونج (كوريا الشمالية)·

خاص من قلب الحدث


بعد أن هددت البعثة المصرية بالتصعيد
اجتماع الأزمة يحل مشكلة السفر إلى كوماسي في 4 ساعات
محيي وردة - كوماسي- تواجه المنتخبات المشاركة في النهائيات مشكلات الإقامة والتنقلات وأماكن التدريب، ومنها المنتخب المصري حامل اللقب الذي لم يستطع التدريب منذ وصوله إلى أكرا ومنها إلى كوماسي، حيث تقام منافسات المجموعة الثالثة·· وكان من المقرر أن يسافر المنتخب المصري إلى كوماسي صباح أمس الأول ولكن إدارة البعثة فوجئت بأن عليها الاختيار بين السابعة صباح الجمعة أو الثالثة عصراً ونتيجة الحرص على منح اللاعبين أكبر قدر من الراحة نتيجة التعب من طول الرحلة من القاهرة إلى أكرا تم اختيار الموعد الثاني·· ولكن المفاجأة أن البعثة انتظرت في المطار 4 ساعات كاملة وعندها هدد حازم الهواري رئيس البعثة بتصعيد الموقف وتقديم شكوى رسمية إلى اللجنة المنظمة إذا لم يتم توفير طائرة خاصة تنقل البعثة إلى كوماسي·· وبعد اجتماع أزمة لمدة 4 ساعات حصلت البعثة على طائرة خاصة من النوع صغير الحجم·· وعقب الوصول إلى كوماسي وأثناء الاستعداد للتدريب فوجئت البعثة بعدم وصول ملابس الفريق وبالطبع كان من المستحيل التدريب وعلى الفور ألغى حسن شحاتة المدرب المران·
في نفس الوقت وجدت البعثة أن مقر الاقامة ليس بالمستوى الجيد، وعلى الفور انتقل الفريق إلى فندق اقامة منتخبات السودان وزامبيا·· وجاء ذلك بناء على طلب اللاعبين الذين أخبروا زميلهم عصام الحضري بنقل شكواهم إلى إدارة البعثة·
من ناحية أخرى، تلقت البعثة اتصالاً من جمال مبارك للاطمئنان على أحوال الفريق قبل بدء مشواره في رحلة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه في البطولة الخامسة والعشرين بالقاهرة في عام ·2006
وعلى صعيد الاستعداد للمباراة الأولى أمام الكاميرون بعد غد، استبعد حسن شحاتة اللاعب إبراهيم سعيد من القائمة الأساسية والاحتياطية لعدم جاهزيته·· ويحدد الجهاز الفني موقف المهاجم عماد متعب اليوم، حيث مازال اللاعب يعاني من نزلة برد ويخضع متعب للعلاج المكثف بالمضادات الحيوية·
وأكد حسن شحاته أنه طلب من لاعبيه نسيان كل المعوقات على أساس أن مثل هذه الأمور طبيعية في البطولات الأفريقية·· وبالتالي لا يجب أن تؤثر على معنويات الفريق·· وإذا كان شحاتة قد رفض الافصاح عن التشكيل الذي يبدأ مباراة الكاميرون فإنه أشار إلى أنه وضع يديه على التشكيل بنسبة 95%·

التصفيـات حفلت بالإثارة طريق الأشــواك

أكرا (د ب أ) - على مدار أكثر من عام شهدت التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الافريقية السادسة والعشرين 2008 العديد من الاحداث والوقائع المثيرة داخل الملاعب وخارجها ولم تخل التصفيات من المفاجآت سواء كان ذلك مع الفرق الكبيرة صاحبة التاريخ العريق أو مع المنتخبات الصغيرة التي ما زالت تبحث عن المجد· ولكن أهم الأحداث التي شهدتها التصفيات بالفعل كانت التأهل الصعب لمنتخب جنوب أفريقيا إلى النهائيات وكذلك تأهل المنتخب الناميبي متواضع التاريخ على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية، كما أنهى المنتخب السوداني مسيرته في التصفيات متقدما على شقيقه التونسي الذي احتل المركز الثاني في المجموعة وتأهلا سويا· وأنهى منتخب جنوب أفريقيا الذي تستضيف بلاده نهائيات كأس العالم 2010 مسيرته في التصفيات في المركز الثاني بالمجموعة الحادية عشرة وبرصيد 11 نقطة وبفارق نتيجة المواجهة المباشرة مع المنتخب الزامبي الذي تصدر المجموعة بنفس الرصيد بعد أن حقق كلا منهما ثلاثة انتصارات وتعادلين ومني بهزيمة واحدة· وكانت الهزيمة التي مني بها كلا منهما في هذه المجموعة على أرضه وأمام بعضهما البعض فتغلب منتخب جنوب أفريقيا على نظيره الزامبي في عقر داره بهدف ذهابا ثم ثأر المنتخب الزامبي لهزيمته·
وعلى مدار المباريات الست التي خاضها منتخب جنوب أفريقيا ''بافانا بافانا'' في التصفيات لم يسجل الفريق سوى عشرة أهداف· وما ضاعف من قلق المشجعين على فريقهم ''البافانا بافانا'' أن مسيرة الفريق المتأزمة في التصفيات جاءت بعد خروج الفريق صفر اليدين من الدور الاول في بطولتي كأس الامم الافريقية الماضيتين، بل إن الفريق خرج من البطولة الماضية 2006 في مصر دون أن يحقق أي فوز أو يسجل أي هدف· ومع تعادل الفريق في مباراتيه أمام الكونغو وهزيمته أمام زامبيا 3/1 في نهاية مشواره بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الافريقية 2008 التي تنطلق فعالياتها غدا في غانا لم يكن غريبا أن يتأهل الفريق كأحد أفضل ثلاثة منتخبات احتلت المركز الثاني في مجموعاتها بالتصفيات·
بينما أنهى المنتخب الزامبي مشواره في التصفيات على قمة المجموعة بفضل مجموع نتيجتي المواجهتين المباشرتين مع البافانا بافانا في التصفيات· كما كان من بين المفاجآت التي شهدتها التصفيات تأهل المنتخب الناميبي على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية ليشارك المنتخب الناميبي في النهائيات للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد مشاركته للمرة الاولى في بطولة عام 1998 ببوركينا فاسو· وأسفرت هذه المفاجأة الناميبية عن موجة أكبر من الجدل أكثر، مما أسفر عنه تراجع منتخب جنوب أفريقيا للمركز الثاني في مجموعته· وسجل اللاعب مانو كابوتوز هدف الفوز للمنتخب الناميبي على مضيفه الاثيوبي 3/2 قبل عشر دقائق فقط من نهاية مباراتهما في أديس أبابا في الجولة الاخيرة من التصفيات·
وفي نفس الوقت تعادل منتخب الكونغو الديمقراطية مع نظيره الليبي ليغيب الفريق عن النهائيات في غانا بعد أن نجح في التأهل لآخر ثماني بطولات سابقة لكأس الامم الافريقية· ولكن إنجاز المنتخب الناميبي المعروف بلقب ''المحاربون الشجعان'' توارى خلف أحزان الفريق على وفاة مديره الفني الزامبي بن بامفوشيل الذي قاد الفريق للنهائيات·
وتوفي بامفوشيل في ديسمبر الماضي عن عمر يناهز 47 عاما وحل مكانه المدير الفني الهولندي آري تشانز الذي سبق له تدريب منتخب بوتان، كما عمل بالتدريب في كل من موزمبيق والصين واليابان· ومثلما كان الحال بالنسبة لجنوب أفريقيا تأهل المنتخب التونسي الفائز بلقب البطولة عام 2004 إلى النهائيات في غانا كأحد أفضل ثلاثة منتخبات احتلت المركز الثاني في مجموعاتها بالتصفيات وذلك بعد الهزيمة التي مني بها الفريق 3/2 أمام مضيفه السوداني في الخرطوم بالجولة الاخيرة من التصفيات· ولم يتعرض المنتخب الايفواري لمثل هذه المشاكل حيث تأهل بسهولة إلى النهائيات دون أن يتلق أي هزيمة في مجموعته بالتصفيات والتي ضمت معه منتخبي الجابون ومدغشقر·
وحسم المنتخب المصري حامل اللقب بطاقة تأهله للنهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات بفارق خمس نقاط أمام نظيره الموريتاني في مجموعة ضمت معهما منتخبي بوروندي وبوتسوانا· بينما تأهلت نيجيريا إلى النهائيات بعدما تفوقت في مجموعتها على منتخبات أوغندا والنيجر وليسوتو· وتأهل المنتخب الكاميروني للنهائيات دون عناء، حيث حقق الفوز في مبارياته الخمس الاولى بالتصفيات لكنه سيخسر جهود بعض نجومه في بداية مشاركته بالنهائيات بسبب المباراة التي خسرها الفريق بهدف أمام منتخب غينيا الاستوائية في ختام مبارياته بالتصفيات في سبتمبر الماضي· ويأتي على رأس النجوم الذين تعرضوا للايقاف في نهاية مشوار الكاميرون بالتصفيات اللاعبان دانيال نوجما كومي وألبرت ميونج· ويشارك منتخب غانا في النهائيات مباشرة دون خوض التصفيات نظرا لاقامة البطولة على أرضها بينما يشارك المنتخب السنغالي على أمل إحراز اللقب الاول له في البطولة·

إيسيان·· القلب النابض

أكرا (ا ف ب) - يعتبر لاعب وسط تشيلسي وصيف بطل الدوري الانجليزي لكرة القدم مايكل ايسيان واحدا من النجوم التي انجبتها الملاعب الغانية على مر السنين واستطاع ان يصنع لنفسه اسما في تشكيلة منتخب بلاده بفضل الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في الميادين الاوروبية· ويشكل تواجد ايسيان ضمن التشكيلة الغانية مصدر اطمئنان لملايين جماهيرها كونها تعتبره القلب النابض لها واكبر دليل على دليل خروج غانا من الدور الاول للنسخة الخامسة والعشرين في مصر والتي غاب عنها ايسيان بسبب الاصابة التي تعرض لها قبل اسابيع قليلة من انطلاق العرس القاري· وساهم ايسيان بشكل كبير في انجازات المنتخب الغاني في العامين الاخيرين وتحديدا تأهله الى نهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخها وبلوغها الدور ثمن النهائي قبل ان تخرج امام البرازيل صفر-3 علما بأنه طرد في المباراة الاخيرة·
واذا كان ايسيان يحرص على تواجده بين زملائه في المباريات التي يخوضها المنتخب الغاني في مختلف المسابقات، فإن عودته الى العاصمة اكرا هذه المرة تختلف كليا عن المرات السابقة كونها تأتي بعد نحو 10 اعوام من رحيله عنها للبحث عن نفسه في القارة العجوز، كما انه يحل بغانا بعدما بات احد افضل لاعبي وسط الملعب في العالم· لفت ايسيان انظار كشافي اكبر الاندية العالمية عام 1999 عندما قاد منتخب بلاده الى احراز لقب كأس العالم للناشئين في نيوزيلندا، فتم التهافت على خدماته خصوصا من مانشستر يونايتد الانكليزي· عانى ايسيان الامرين في مسيرته الكروية تكفلت والتده بتربيته و4 شقيقات له، مارس كرة القدم حافي القدمين حتى سن الثانية عشرة بسبب الفقر المدقع الذي كانت تعيشه عائلته، لكنه ومنذ اللقب العالمي للناشئين انقلبت حياته رأسا على عقب وان كان اختار الاحتراف في فريق باستيا الفرنسي المتواضع بناء على نصيحة وكيل اعماله فابيان بيفيتو·
لم يتأخر ايسيان، الخجول خارج الملاعب، في فرض نفسه في صفوف باستيا وخصوصا في مختلف مراكز خط الدفاع وهو استفاد كثيرا من اصابة مدافعي باستيا وقتها قبل ان ينقض على مركز لاعب وسط مدافع ويتألق فيه بشكل لافت من خلال الاحتفاظ بالكرة وتكسير الهجمات والدقة في التمرير، بالاضافة الى هز الشباك في اكثر من مناسبة· تهافتت اكبر الاندية الفرنسية على ايسيان خصوصا باريس سان جرمان وليون ومرسيليا، وحصل فريق العاصمة باريس سان جرمان على موافقة باستيا للاستفادة من خدمات ايسيان، بيد أن الاخير وخلافا لطباعه الخجولة رفض الالتحاق بباريس سان جرمان وفضل الانضمام الى ليون، معتبرا أن الأخير قادر على تحقيق طموحاته· وساهم ايسيان بشكل كبير في تتويج ليون بلقبي الدوري عامي 2004 و2005 وحصل هو شخصيا عام 2005 على لقب افضل لاعب في الدوري الفرنسي، فتمرد مرة اخرى وكانت على ليون عندما هدده بعدم المشاركة في تدريباته اذا لم يسمح له بالانتقال الى تشيلسي اللندني فكان له ما اراد في اكبر صفقة في تاريخ النادي الانكليزي وقتها· ورغم الصعوبات التي لاقاها ايسيان في بداية مشواره مع النادي اللندني والانتقادات اللاذعة التي وجهت اليه من وسائل الاعلام المحلية بسبب تدخله الخشن بحق الالماني ديتمار هامان لاعب وسط ليفربول وقتها، فإن النجم الغاني تألق بسرعة البرق وبات عنصرا اساسيا في تشكيلة البرتغالي جوزيه مورينهو الذي كان يشرف وقتها على الادارة الفنية لتشيلسي وخصوصا العام الماضي عندما توج ايسيان افضل لاعب في تشكيلة الفريق اللندني، ويبقى هدف التعادل الذي سجله في مرمى ارسنال عام 2006 هو الافضل في الدوري في ذلك الموسم· ويحدو ايسيان طموح كبير في قيادة منتخب بلاده الى احراز اللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه·


1115 هدفـاً في 449 مبـاراة


أكرا (ا ف ب) - شهدت الدورات الـ25 التي أقيمت منذ 1957 في الخرطوم حتى 2006 في مصر إقامة 449 مباراة سجل فيها 1115 هدفا· وسجل أول هدف في تاريخ النهائيات في العاشر من فبراير 1957 في الخرطوم من قِبل المصري رأفت عطية '' نجم الزمالك'' من ركلة جزاء في الدقيقة 21 من مباراة منتخب بلاده ضد السودان· وسجل الهدف رقم 500 في 18 مارس 1984 في ابيدجان في الدقيقة 84 من المباراة النهائية بين الكاميرون ونيجيريا من قبل مهاجم الاولى ايبونجي· وسجل الهدف الألف في فبراير 2004 في تونس من ركلة جزاء في مباراة نيجيريا وجنوب افريقيا في الدور الاول بواسطة صانع العاب الاولى جاي جاي اوجوستين اوكوتشا· وهنا عدد الاهداف التي سجلت في كل دورة مع معدل كل منها:
1957: 7 أهداف في مباراتين بمعدل 50ر3 هدفا في المباراة·
1959: 8 أهداف في ثلاث مباريات بمعدل 55ر2 هدف في المباراة·
1962: 18 هدفا في 4 مباريات بمعدل 50ر4 هدف في المباراة·
1963: 33 هدفا في 8 مباريات بمعدل 12ر4 هدف في المباراة·
1965: 31 هدفا في 8 مباريات بمعدل 87ر3 هدف في المباراة·
1968: 51 هدفا في 16 مباراة بمعدل 18ر3 هدف في المباراة·
1970: 51 هدفا في 16 مباراة بمعدل 18ر3 هدفا في المباراة·
1972: 53 هدفا في 16 مباراة بمعدل 31ر3 هدف في المباراة·
1974: 54 هدفا في 17 مباراة بمعدل 17ر3 هدف في المباراة·
1976: 53 هدفا في 18 مباراة بمعدل 91ر2 هدف في المباراة·
1978: 37 هدفا في 16 مباراة بمعدل 31ر2 هدف في المباراة·
1980: 33 هدفا في 16 مباراة بمعدل 06ر2 هدف في المباراة·
1982: 32 هدفا في 16 مباراة بمعدل هدفين في المباراة·
1984: 39 هدفا في 16 مباراة بمعدل 43ر2 هدف في المباراة·
1986: 31 هدفا في 16 مباراة بمعدل93ر1 هدف في المباراة·
1988: 23 هدفا في 16 مباراة بمعدل 43ر1 هدف في المباراة·
1990: 30 هدفا في 16 مباراة بمعدل 87ر1 هدف في المباراة·
1992: 34 هدفا في 20 مباراة بمعدل 70ر1 هدف في المباراة·
1994: 44 هدفا في 20 مباراة بمعدل 20ر2 هدف في المباراة·
1996: 78 هدفا في 29 مباراة بمعدل 68ر2 هدف في المباراة·
1998: 93 هدفا في 32 مباراة بمعدل 91ر2 هدف في المباراة·
2000: 73 هدفا في 32 مباراة بمعدل 28ر2 هدف في المباراة·
2002: 48 هدفا في 32 مباراة بمعدل 50ر1 هدف في المباراة·
2004: 88 هدفا في 32 مباراة بمعدل 75ر2 هدف في المباراة·
2006: 73 هدفا في 32 مباراة بمعدل 28ر2 هدف في المباراة·

اقرأ أيضا