الاتحاد

الاقتصادي

الاقتراض من الصين يهدد استقلال جزر الباسيفيك الصغيرة

تخاطر دول جنوب الباسيفيك الصغيرة تونجا وجزر كوك وساموا وفيجي وفانواتو ودول أخرى بالمحيط الهادي باستقلالها عن طريق الاقتراض من الصين بصورة كبيرة بحيث لا تستطيع رد الديون.
وتبلغ ديون تونجا للصين نحو ثلث إنتاجها الاقتصادي السنوي وبالنسبة لجزر كوك وساموا فإن ديون كل منهما تمثل 16% منه. وقال معهد “لوي” بسيدني إن أحدث التقارير المتعلقة بنفوذ الصين في الباسيفيك تظهر أن “الصين تعهدت حالياً بتقديم قروض لدول جزر الباسيفيك تقدر بأكثر من 600 مليون دولار، من بينها أكثر من 180 مليون دولار خلال 2009”.
وأضاف المعهد “قد يعاني الكثير من هذه الدول من أجل سداد الديون، كما يبدو أن الصين زادت من نسبة القروض بالمقارنة بما تقدمه من منح في إطار المساعدات”. وتراجعت نسبة المساعدات التي كانت بمثابة منحة، وبالتالي لا حاجة لردها من 26% عام 2008 إلى 13% عام 2009. وقال المعهد إنه من الصعب معرفة الأرقام بدقة لأن الصين تعتبر المساعدات التي تقدمها بمثابة أسرار دولة.وأفاد تقرير المعهد بأن دول جنوب الباسيفيك ربما كانت مخطئة في توقعاتها بأن الصين ربما تلغي ديونها. فقد وردت تقارير بالفعل تفيد بأن الصين رفضت طلبات لإلغاء الديون. وأضاف التقرير “أن هناك جانباً سلبياً محتملاً آخر بالنسبة لدول جزر الباسيفيك وهو إمكانية استخدام الصين للقروض كعنصر ضغط للحفاظ على الاعتراف الدبلوماسي بها”.

اقرأ أيضا

أنظمة جديدة لسلامة محركات الحافلات العام الحالي