الاتحاد

عربي ودولي

متظاهرون يهدمون جداراً أقامه الجيش في القاهرة

القاهرة (وكالات) - هدم عشرات المتظاهرين المصريين جدارا أقامه الجيش في وسط القاهرة في ديسمبر بالقرب من مجلس الشعب لوضع حد للمواجهات المتكررة. واستخدم المتظاهرون الذين رددوا شعارات معادية للجيش هراوات وكابلات لتفكيك الجدار الواقع على شارع رئيسي بين مجلس الشعب وساحة التحرير. وكان عناصر من شرطة مكافحة الشغب قريبين من المكان لكنهم لم يتدخلوا وبقوا وراء الأسلاك الشائكة.
وأقام الجيش جدراً عدة على طرق مؤدية إلى حي قريب من ساحة التحرير فيه العديد من المباني الحكومية وأجهزة الأمن وذلك بعد سلسلة من المواجهات مع متظاهرين منذ نوفمبر. إلى ذلك تبدأ محاكمة المتهمين في أحداث بورسعيد التي تعد أسوأ كارثة رياضية تشهدها الملاعب المصرية في 17 أبريل الجاري. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط امس إنه تحدد يوم 17 أبريل لبدء محاكمة المتهمين في أحداث بورسعيد التي راح ضحيتها أكثر من 70 قتيلا أمام الدائرة الثانية بمحكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار صبحي عبد المجيد.
وأضافت “قرر المستشار عادل عبد الحميد وزير العدل نقل مقر المحاكمة بحيث تعقد في أكاديمية الشرطة بالقاهرة بدلا من مقرها الأصلي في محافظة بورسعيد نظراً للدواعي الأمنية التي تحول دون عقد المحاكمة في بورسعيد”.
وتابعت أن قائمة المتهمين تضمنت “73 متهما بينهم تسعة من رجال الشرطة ببورسعيد وثلاثة من مسؤولي النادي المصري البورسعيدى إلى جانب متهمين اثنين تم تحويلهما لمحكمة الطفل”. وقالت الوكالة “أسندت النيابة العامة إلى المتهمين في القضية تهم ارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه بأن قتلوا المجني عليهم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة، وقطعا من الحجارة وأدوات أخرى، وتربصوا لهم فى استاد بورسعيد الذي أيقنوا سلفا قدومهم إليه”.
وكانت أعمال شغب اندلعت بعد انتهاء مباراة الأهلي مع مضيفه المصري البورسعيدي في الدوري الممتاز لكرة القدم والتي انتهت بفوز المصري 3-1 في أول فبراير شباط الماضي. ويعتصم أعضاء في مجموعة من مشجعي الأهلي أمام مقر مجلس الشعب بوسط القاهرة للمطالبة بالقصاص من قتلة زملائهم.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة