الاتحاد

الإمارات

مساعٍ لإبراز الشخصية الإماراتية للطلاب في المحافل الدولية

متحدثون في إحدى جلسات المؤتمر (وام)

متحدثون في إحدى جلسات المؤتمر (وام)

أبوظبي (وام) - تسعى فعاليات مؤتمر التعليم الإلكتروني الذي ينظمه معهد التكنولوجيا التطبيقية، وبدأ أمس في كلية فاطمة للعلوم الصحية إلى بناء وإبراز الشخصية الإماراتية للطلبة وتمكينهم في المحافل الدولية من ممارسة المهارات القيادية والتعليمية والأكاديمية.
ويشارك في الدورة الرابعة للمؤتمر والتي تستمر يومين تحت شعار «التعليم لجيل اللوح الإلكتروني «الآي باد»، عدد كبير من الخبراء الدوليين من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأساتذة الجامعات وممثلي كبريات الشركات العالمية المتخصصة في عالم التقنيات والتكنولوجيا.
وأكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام المعهد رئيس المؤتمر أن مناقشات المؤتمر تدور حول أفضل الإستراتيجيات والممارسات في مجال التعلم بالتكنولوجيا والتعرف على التقنيات وأثرها في أساليب وطرق التدريس لاستخدامها في بيئات التعلم الإلكتروني.
وقال الشامسي: إن المعهد ينفذ استراتيجية متقدمة تهدف إلى أن تكون مشاركة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية فاعلة في صناعة المستجدات العالمية عبر إشراك الطلبة وعرض مشاريعهم مقترحاتهم لتطبيق أحدث وسائل التعلم الذي يراعي خصوصيات الجيل الذي يستخدم الآيباد.
وأضاف إنه تم منح الفرصة الكاملة لطلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية من جميع أنحاء الدولة للمشاركة الفعلية والمؤثرة في المؤتمر من خلال تنظيم وإدارة الجلسات والحلقات النقاشية وتقديم أوراق العمل خلال الجلسات.
وأكد أن المؤتمر يحرص سنوياً على طرح واستعراض كافة المستجدات التكنولوجية التي يمكن الاستفادة منها في تنمية خبرات ومهارات الطلبة ليمكن تعميمها على مدارس وجامعات الدولة سعياً نحو تطوير العملية التعليمية وتحقيق طموحات القيادة الرشيدة في تخريج كوادر مواطنة تلبي متطلبات الاقتصاد المعرفي ورؤية أبوظبي 2030».
وأدارت الطالبة موزة البلوشي من الصف الحادي عشر بثانوية التكنولوجيا التطبيقية حلقة النقاش الأولى حول «هل يخدم التعليم الحالي الجيل المستخدم للوح الإلكتروني الآي باد». شارك في الحلقة عدد من الخبراء والطلبة والدكتور ياسين عاطف رئيس برنامج في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة الإمارات.
وأكد الجميع دور المدارس والمعلمين في تهيئة البيئة التعليمية التي تتوافق مع التغيرات السريعة للتكنولوجيا المستخدمة وضرورة التعريف بأن الأجهزة الإلكترونية لم تعد أدوات ترفيهية فقط وإنما ضرورة تعليمية.
وأدار الطالب زكريا عبدالله بالصف العاشر بثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع دبي جلسة العمل الثانية التي ركزت على محتوى المنهاج الإلكتروني للجيل المستخدم للوح الإلكتروني.
وبدأت الجلسة الأولى للمؤتمر بمحاضرة رئيسية استعرضت أحدث الاستراتيجيات التعليمية العالمية التي أكدت ضرورة التحول الحتمي للفصول الدراسية من النظام التقليدي إلى النظام الإلكتروني وآليات التعليم الذكي للجيل المستخدم للوح الإلكتروني «الآي باد».
وتحدث البروفيسور بيتر سكوت من الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة عن القنوات الجديدة لتحقيق هذا الانتقال الحيوي في النظام التعليمي وصولاً إلى مفهوم «المتعلمين الجدد» في عصر التعليم الإلكتروني.

اقرأ أيضا