الاتحاد

أخيرة

«ساعة الأرض» تطفئ الأنوار حتى حدود الفضاء

عواصم (وكالات) - شارك ملايين من سكان الأرض في أنحاء العالم أمس بإطفاء الأنوار لمدة ساعة، كمؤشر لالتزامهم بمكافحة التغير المناخي في عملية ينتظر أن يكون قام بتصويرها أحد الرواد من محطة الفضاء الدولية مشاركا من المحطة أيضا بعملية «ايرث آور».
ومن ميدان التحرير في القاهرة إلى ناطحة السحاب امباير ستايت بيلدينج في نيويورك اطفأت آلاف المدن في حوالي 150 دولة ومنطقة، الأنوار في نصبها الرئيسية على مدى 60 دقيقة في عملية هي السادسة من نوعها منذ إطلاقها في سيدني، لكن مع دول جديدة مشاركة هذه المرة بينها ليبيا والعراق، إضافة إلى محطة الفضاء الدولية حيث قال رائد الفضاء الهولندي اندريه كويبرز الموجود في المحطة «إنه ما من طريقة أفضل لكي يدرك الناس مصير أجمل كوكب في الكون».
وفي العام الماضي، شاركت 5251 مدينة و1,8 مليار نسمة في 135 بلدا في العملية. وكما في كل عام غرقت دار الأوبرا وجسر هاربور بريدج في سيدني في الظلمة، وكذلك غالبية ناطحات السحاب في المدينة تحت أنظار السكان الذين أتوا للتنزه في منطقة المرفأ يظللهم نور القمر. وقالت مسؤولة محلية «المنظر من دار الأوبرا كان رائعا. كنا نرى الظل الكامل للمدينة السوداء». لكن البداية كانت من جزر ساموا في المحيط الهادئ اول من اطفأ الأنوار تلتها نيوزيلندا.
وبعد استراليا جاء دور آسيا لتغرق في الظلام مع برج طوكيو الكبير وبرج تايبيه 101 في تايوان وسور الصين العظيم. وفي بكين استغنى نصبان في المتنزه الأولمبي هما «عش العصفور» و«مربع المياه» عن الإنارة لمدة ساعة. وفي سنغافورة بات 32 مركزاً تجارياً وأكثر من 370 شركة بما فيها فروع للوي فويتون وارماني في الظلمة خلال العملية.
وشارك في العملية أيضا مقر الرئاسة التايوانية وأكثر من 1700 مركز للشرطة ومراكز تدريب في الفلبين مع إطفاء الأنوار غير الأساسية «من دون أن تشمل العملية الزنزانات لتجنب ان يفر السجناء» على ما أوضح ناطق باسم الشرطة اغريميرو كروز. وفي نيودلهي غرقت ثلاثة نصب شهيرة مثل انديا غايت في الظلام، إلا أن الأمر لم يغير كثيرا في حياة السكان اليومية.
وبعد آسيا انطفأت الأنوار في دول الخليج وبعدها أوروبا، وتنتهي أخيراً بالولايات المتحدة. وذكر تود سامبسون احد مؤسسي (ايرث آور) «أن الفكرة قامت أولا على إقناع سكان أحياء مرفأ سيدني بإطفاء الأنوار»، وأضاف قرب جسر هاربور بريدج «لم نكن نتوقع أن تأخذ هذا البعد العالمي، وباتت هذه الحركة أكبر في الخارج منه في استراليا».

اقرأ أيضا