الاتحاد

ثقافة

بدور القاسمي تشارك في جلسة حوار للكتّاب الإماراتيين

أبوظبي (الاتحاد) - شاركت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار كلمات للنشر، ورئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بجلسة حوار بعنوان “كتب جديدة للشباب الإماراتي”، التي نظمها معهد جوته الألماني على هامش مشاركته في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وكان المعهد قد نظم الجلسة بمشاركة تامر سعيد مدير تطوير الأعمال في دار كلمات للنشر من الإمارات، وناصر جروس دار جروس للنشر من لبنان، الدكتورة عفاف طبالة من دار نهضة مصر من مصر، وإيزابيل آختيربيرج من معهد جوتة، بهدف تشجيع الكاتب الاماراتي على الكتابة لأطفال المنطقة وتوفير الكتب الخاصة بهم بروح محلية منسجمة مع فكر وثقافة وتقاليد مجتمعنا العربي.
كما شارك في الجلسة الكاتبة والرسامة الألمانية الخبيرة بكتب الأطفال، أوتى كراوزى، و11 كاتبة إماراتية هن نورة الخوري، نورة النومان، سارة الغافلي، مريم السركال، مريم القبيسي، شما الظاهري، فاطمة البناي، ميثاء الخياط، عائشة المهيري، شيخة المهيري، شيماء الشيخ.
وتأتي الجلسة في اطار العمل المشترك بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته، لرعاية موهبة الكتابة الاماراتية ولتشجيع نمو أدب الاطفال العربي، والالتفات نحو كتابة نصوص عربية أصيلة للشباب تلبي احتياجاتهم ورغباتهم الفكرية.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي خلال الجلسة “ان تطوير الكتب العربية للأطفال واليافعين يتطلب منا الكثير من العمل وبذل المزيد من الجهود، سواءً من قبل الناشرين أو المؤلفين، خصوصاً في ظل الاقبال المتزايد والملحوظ من قبل أطفالنا على الكتب الأجنبية”.
وأضافت: “يجب علينا العمل على الارتقاء بمستوى القراءة بين الأطفال والشباب الى جانب العمل على الارتقاء بمستوى الكتب المتوافرة، حيث أن كلاً من هاذين العنصرين مكمل للآخر”، كما استعرضت الشيخة بدور خلال الجلسة تجربة دار كلمات للنشر المتخصصة في نشر كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية، وكيف استطاعت الدار خلال فترة وجيزة من انشائها اصدار ما يزيد عن 100 كتاب بمشاركة العديد من الكتاب الإماراتيين والعرب، وحصول العديد منها على جوائز محلية وعربية وعالمية.
وتطرق الحضور إلى آلية العمل الواجب اتـــباعها ما بين دور النشر والمؤلفين للخروج بكتب عــربية تجذب الأطفال واليافعين، وتشجيع الكُتاب والناشرين المحليين على تطوير أساليب أدبية جديدة للشباب الإماراتي، مؤكدين على أنه ماتزال الكتب العربية لا تستهوي الكثير من الشباب ولا تأخذ بعين الاعتبار تطورات العصر الحالي.

اقرأ أيضا

«الفريج».. ذاكرة المكان الأليف