الاتحاد

الرياضي

حضور كبير في اليوم الأخير

أبوظبي (الاتحاد)

شهد اليوم الأخير لنزالات النسخة العاشرة لعالمية أبوظبي، توافد الجمهور بالمئات لمتابعة اليوم الكبير الذي أقيمت فيه نهائيات الحزام الأسود للمحترفين، لتكون مسك ختام النسخة العاشرة من البطولة، التي أجمع الجمهور بمختلف ألوانه ولغاته أنها النسخة الأبهى والأكثر روعة، وتنوع الجمهور ما بين الطلاب والفئات الأخرى، ورسم لوحة جميلة في مدرجات صالة آرينا، ليكن الختام أكثر روعة لنسخة عام زايد التي تعتبر الأعلى حضوراً جماهيرياً والأكثر مشاركة للاعبين من مختلف دول العالم، كما أن الجمهور العريض من داخل وخارج الدولة الذي تابع الفعاليات والمنافسات يترقب من اليوم النسخة الـ 11.
جاء اليوم الأخير كرنفالاً للأطفال والكبار ومثلما كانت النزالات قوية على البساط، كان التفاعل كبيراً مع نجوم اللعبة المحترفين والتشجيع داوي وحماسي، خاصة أن معظم الحضور تربطهم علاقة باللعبة كلاعبين شاركوا في النسخة الحالية أو جمهور تعرف عليها خلال البطولة عبر الأنشطة المختلفة مثل ماريا سانتوس التي حضرت في زيارة إلى أسرة ابنتها وزوجها اللذين يمتهنان تدريب الجو جيتسو ويقيمان في أبوظبي من ثلاث سنوات حيث يعملان، واستغلت فرصة وجودها في العاصمة لمتابعة البطولة وبشكل خاص يوم الختام، وهي تحمل حفيدها ماتيوس. وقالت ماريا: أغلب أفراد أسرتي من أبناء وبنات ارتباطهم كبير بالجو جيتسو ما بين لاعبين ومدربين؛ لذلك اللعبة جزء من العائلة أو العكس، وأنا سعيدة جدا بأن زيارتي إلى أبوظبي تزامنت مع البطولة التي استمتعت بمتابعتها من اليوم الأول وحتى الأخير وكان حضوري لها شبه يومي، خاصة مع انطلاقة منافسات المحترفين.
وتمنت ماريا أن يكون حفيدها الذي لم يتعد عمره العام، نجما في اللعبة، وقالت: والديه مدربين للجو جيتسو، وسينشأ على حبها وممارستها منذ الصغر، صحيح أن توقع توجهات الطفل وهوياته عندما يكبر قد لا يكون دقيقا، وأتمني أن يكون أحد الأساطير في اللعبة مستقبلاً. وفي مكان ليس ببعيد في المدرج كانت سارة ليتسيا تتابع بشغف واحد من النزالات، برفقة زوجها رودريجو مينديز الذي يعمل مدرباً أيضاً في أحد مراكز اللعبة في أبوظبي، الزوجان قالا: الحدث استثنائي، إنه الختام مع أقوى النزالات وأكبر النجوم في اللعبة؛ لذلك كل محبي اللعبة متواجدين النزالات قوية والمدرجات ممتلئيه والحضور يستمتع بالتنافس بين اللاعبين، إنها لحظات جميلة ورائعة. وتابعا: بطولة أبوظبي العالمية لها طعم ونكهة خاصة، فهي مناسبة خاصة لكل محبي اللعبة في العالم ولا تضاهيها بطولة أخرى، عشنا أيام رائعة على مدار الأسبوعين الماضيين ليس بمتابعة النزالات فقط، بل أيضاً بالأجواء التي صاحبتها والبطولة تعتبر ملتقى اجتماعي وثقافي، جمعت العديد من الأجناس، وكانت دعوة عامة لعيش أفضل الأوقات طوال أيامها.

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات