الاتحاد

الإمارات

«ناشئة الشارقة» تطلق مسابقة فرسان المنابر غداً

آمنة النعيمي (الشارقة)- تنطلق غداً فعاليات الدورة الخامسة لمسابقة فرسان المنابر التي تنظمها الإدارة العامة لمراكز الناشئة إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة للناشئة والشباب، بمشاركة 67 ناشئاً، وتهدف إلى الارتقاء بمهارات الناشئة الخطابية، ويستمر شهرين، وتأتي هذه الفعالية التي يشارك فيها ناشئة من مناطق تعليمية مختلفة، بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية في الشارقة “الشريك الاستراتيجي في فعاليات المسابقة “، وبالتعاون مع جمعية حماية اللغة العربية، وجامعة الشارقة – فرع خورفكان.
وجاء الإعلان عن انطلاق المسابقة، خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في مقر الإدارة العامة لمراكز الناشئة بالخالدية، حيث أوضح سعيد بطي حديد مدير إدارة مراكز الناشئة، أن مشروع مسابقة فرسان المنابر يأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جـواهر بنت محمـد القاسمـي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، انطلاقاً من رؤيتهما الثاقبة في ضرورة الاهتمام بالناشئة والشباب أمل الغد.
وقال:” هذا المشروع يعد أحد أهم المبادرات الرائدة التي تدعم استراتيجيتنا في مراكز الناشئة “ صناعة القادة لزمن الريادة “، والتي يتم من خلالها التركيز على حماية اللغة العربية، وتمكين الشباب من التحدث بها بكل طلاقة، فضلاً عن إتقان مفرداتها”، لافتاً إلى أن المشروع يستهدف الفئة العمرية من 12 إلى 18 سنة، ويقام على مدى شهرين خلال الفترة من شهر أبريل الجاري وحتى نهاية شهر مايو المقبل، ويهدف إلى الارتقاء بمهارات الناشئة الخطابية، وتنمية قدراتهم على التحدث والإلقاء، وتنمية الجوانب الإبداعية والشخصية للناشئة، وذلك عبر مجموعة من الدورات وورش العمل التدريبية والمحاضرات التي تؤهلهم لخوض التصفيات الأولية، ليتم في النهاية اختيار أفضل 10 متسابقين يخضعون لتقييم لجنة تحكيم متخصصة.
وأوضح مدير إدارة مراكز الناشئة أن الاهتمام بالناشئة والشباب ورعايتهما ليست مسؤولية فردية، وإنما هي مسؤولية جماعية تتكامل فيها الأدوار بين كافة الجهات المعنية بالشباب، ومن هذا المنطلق جاء تنفيذ هذا المشروع الذي أسس بنيانه التعاون القائم بين مراكز الناشئة ودائرة الشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى الشركاء في إنجاح هذا المشروع والمتمثلين في جمعية حماية اللغة العربية، وجامعة الشارقة فرع خورفكان.
وأشار الدكتور سالم الدوبي الواعظ في دائرة الشؤون الإسلامية إلى أن مشاركة الدائرة في المشروع تنطلق من إيمانها بالمسؤولية التربوية والتعليمية المنبثقة من رسالتها ، وتقديراً لخطورة مرحلة الشباب، وحرصاً من الدائرة على العناية بالناشئة وصقل مواهبهم. وأضاف الدكتور الدوبي أنه تم الاتفاق على تقييم المشاركين في المشروع في لجان أولية ونهائية؛ لاختيار المتميزين منهم، وإشراكهم في مجموعة من الدورات التدريبية التي تصقل مهاراتهم وتعزز مواهبهم، حرصاً من دائرة الشؤون الإسلامية على تعظيم المردود التربوي لفعاليات هذه المسابقة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر