الاتحاد

الرياضي

خيمة الفعاليات.. رواية من 13 فصلاً تعكس الروعة والجمال

أبوظبي (الاتحاد)

بعد 13 يوماً من الصخب الفخيم، والتنوع والثراء المعلوماتي والتثقيفي، أسدلت خيمة الفعاليات أبوابها، مساء أمس، بالتزامن مع نهاية منافسات النسخة العاشرة من بطولة أبوظبي العالمية للجو جيتسو التي جاءت مليئة بالحضور الفني والجماهيري، وبمشاركة الشركاء الفاعلين في كل المجالات.
ولم تكن منطقة الفعاليات المخصصة للشركاء من رعاة الحدث العالمي الكبير، لمجرد العرض، بل حفلت بتنوع في الكم والنوع، تعددت فيها الأجنحة التي تهتم ليس بالترويج لأنشطها فقط، بل تقدم معلومات كثيفة للزوار من جميع الفئات العمرية من الجنسين، لتشكل بذلك امتداداً جميلاً للبطولة وتكمل رونقها وبهاءها، وتؤكد من جديد أن لا شبيه لأبوظبي في استضافة وتنظيم البطولة العالمية للجو جيتسو، لأنها لم تكن نزالات في البساط فقط، بل مهرجان حافل بالتفرد والتنوع، لأنه جمع بين متعة الرياضة والترفيه والتثقيف والتوعية التي تعددت مضامينها، لكنها اجتمعت على هدف واحد في عام زايد هو مصلحة الجمهور ورفع الوعي عنده في عدد من الأمور.
وكانت منصات عدد من المؤسسات الحكومية والخدمية والتراثية الثقافية، حاضرة في أنحاء الخيمة التي نصبت على مساحة واسعة مع المدخل الرئيس، وصولاً إلى المدخل وصالة المنافسات، ومنذ أن تطأ قدماك الخيمة تستقبلك الخيمة التراثية بالقهوة العربية والضيافة الأصيلة. وكان للشرطة ومنسوبيها تواجد مهم، ممثلاً في وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي، وقدمت الكثير من المعرفة والمعلومات، كما حرصت على تعزيز العلاقة مع الطفل والجمهور بشكل عام، وقدمت له وجبات ثقافية سهلة. وقام عدد من الشركات والمؤسسات الأخرى بتقديم برامج مختلفة وجدت إقبالاً متواصلاً من اليوم الأول وحتى الختام أمس، من قبل الجمهور، الذي استمتع بأجواء الخيمة والتنوع فيها أيما استمتاع. وأكد محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الجو جيتسو، أن منطقة الفعاليات أضفت أجواء رائعة على البطولة، وعززت من إقبال الجمهور، والتي تعتبر بطولة خاصة؛ لأنها تقام في عام زايد، بجانب أنها تكمل عقداً من الزمان، لذلك جاءت متفردة في كل شيء وعلى جميع الصعد، تنظيمياً وفنياً وجماهيرياً، وبالطبع من حيث النوع والكم في الفعاليات المصاحبة.
وقال الظاهري: نشكر كل الشركاء من مؤسسات وجهات حكومية وخاصة على دعمهم الفاعل للحدث، ووجودهم الفاعل، والحقيقة أن خيمة الفعاليات في هذا العام تعد الأفضل، من حيث المنتج الذي تقدمه، فهناك المعلومة التثقيفية والتوعوية والترفيه، فضلاً عن تقديم التراث، وغيرها من المنصات التي قدمت الكثير للضيوف والمشاركين في البطولة.
ويضيف: بشكل شخصي كنت يومياً أزور منطقة الفعاليات، وأتابع التفاعل الكبير مع ما تقدمه مختلف المنصات، سواء وزارة الداخلية وشرطتا أبوظبي ودبي أو في الخيم التراثية أو الأجنحة الأخرى، وكان من الرائع جداً أن تتابع هذا الحضور الكبير ومن مختلف الأعمار، والبطولة خلال أيامها الـ13 كانت متنفساً للأسرة، والتواجد فيها يعتبر فرصة للعائلات لقضاء أوقات جميلة حافلة.
وأشار الظاهري إلى أن الفعاليات المتنوعة شكلت ترويجاً للعاصمة أبوظبي والدولة عبر منصات مختلفة، وعرفت بالكثير عما يقدم في أبوظبي في مختلف المجالات من خلال منصات الشركاء، وقال: يمكننا القول إن جمهور من جميع الجنسيات وُجد في الحدث، وعرف الكثير عن أبوظبي، وإذا كانت خيمة الفعاليات قد قدمت الكثير من ناحية الترويج السياحي، فإن العاصمة كانت امتداداً لمنطقة الفعاليات عبر معالمها السياحية والحضارية والتراثية، والتي حرص المشاركون والزائرون على التعرف عليها لتكون عالمية أبوظبي للجو جيتسو ليست حدثاً رياضياً عالمياً فقط، بل أيضاً حدث سياحي سنوي يمثل أفضل نوع من أنواع السياحة الرياضية.

اقرأ أيضا

كومباني يعود إلى أندرلخت لاعباً ومدرباً