الاتحاد

الإمارات

جواهر القاسمي تؤكد أهمية الاستثمار المعرفي في الطفل

الشارقة (الاتحاد)- أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أهمية التوجه نحو الاستثمار المعرفي في الأطفال، والسعى إلى أن يحظى كل طفل في إمارة الشارقة بمنصة اجتماعية يبرز من خلالها إبداعاته وابتكاراته في شتى المجالات. وقالت سموها: “كما أننا نطمح إلى أن يشاد بإنجازات أبنائنا الأطفال في مختلف التظاهرات الثقافية والفكرية والفنية، وأن يشار إليهم بالبنان على أنهم أبناء الشارقة المبدعون والمتميزون”. جاء ذلك خلال جولة سموها التفقدية صباح أمس الأول في الإدارات التابعة للمجلس؛ للاطلاع على مجريات سير العمل ومناقشة سبل النهوض به من خلال تطبيق معايير الجودة الشاملة والمقاييس العالمية لكفاءة الأداء، انطلاقاً من حرصها الدائم على الارتقاء بالخدمات المقدمة للأسرة في إمارة الشارقة، وتفعيل دورها التنموي في خدمة مختلف قطاعات المجتمع.
وكانت في استقبال سموها والوفد المرافق لها، الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وصالحة غابش مدير المكتب الثقافي والإعلامي، وموضي الشامسي مدير إدارة مراكز التنمية الأسرية، وعدد من الإداريات والموظفات في المجلس.
واستهلت سموها الجولة التفقدية بزيارة إدارة مراكز التنمية الأسرية، حيث اجتمعت بموظفات الإدارة لمناقشة المبادرات والمقترحات التي سيتم تنفيذها خلال الأعوام المقبلة؛ لتعزيز دور الفرد في تنمية المجتمع، والنهوض بواقع الأسرة، وتمكينها من المساهمة في جهود التنمية البشرية، ثم توجهت سموها إلى المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس؛ للاطلاع على الوسائط الثقافية التي يمكن استثمارها في مجال تثقيف الأسرة والمجتمع، وتوعيتهم بالمتغيرات التي تشهدها المنظومة الثقافية والفكرية والعالمية، وانعكاساتها على الطفل والأسرة والمجتمع الإماراتي بصفة عامة.
والتقت سمو الشيخة جواهر القاسمي بموظفات إدارة التثقيف الصحي بالمجلس، ووجهت بضرورة دراسة العادات الغذائية للأطفال ورصد وتمحيص ظاهرة السمنة عند هذه الفئة، مؤكدة أهمية إعداد البرامج التوعوية للأمهات حول أضرار هذه الظاهرة وعلاقتها المباشرة بعدد من الأمراض غير المعدية كأمراض السكري والقلب. واختتمت سموها الجولة التفقدية بزيارة إدارة مراكز الأطفال، حيث طرحت العديد من التوجيهات والنصائح التي من شأنها أن تسهم في الارتقاء بالطفل الإماراتي، وتوسيع آفاقه الفكرية والإبداعية، وتأهيله لقيادة التغيير الإيجابي في المجتمع، وأن يتبوأ مكانة مرموقة على الصعيد العالمي.
وأكدت سمو الشيخة جواهر القاسمي استعدادها التام لدعم وتطبيق المبادرات التي تخدم الأسرة والمجتمع، مشيرةً إلى أن مؤسساتها لن تتأخر عن تقديم أية خدمات تسهم في إعداد الطفل الإماراتي - معرفياً وفكرياً لخوض غمار الحياة الاجتماعية، وللمساهمة بشكل إيجابي في مختلف المحافل الإقليمية والمنابر الدولية، مضيفة سموها: “إن تنمية الملكات الإبداعية للطفل، وإعطاءه الحرية التامة لممارسة هواياته وأنشطته الفكرية من أهم أولوياتنا في الوقت الراهن.

اقرأ أيضا

الإمارات تزود مستشفيات تعز بـ 12 طنا من المكملات الغذائية