الاتحاد

ثقافة

دور الشعر الشعبي في نشر ثقافة الخير

جانب من الأمسية (من المصدر)

جانب من الأمسية (من المصدر)

محمد عبدالسميع (العين)

عقد مجلس الشعراء الرمضاني، الذي ينظمه مركز الشعر الشعبي بدائرة الثقافة بالشارقة، أمس الأول، أولى جلسته في بيت الشاعر علي القحطاني بالعين. دار الحوار حول «ثقافة الخير في الشعر الشعبي»، وتخللته بعض القراءات الشعرية. بمشاركة الشعراء: عبدالله عمر المنصوري، ناصر الشفيري، عبدالله الجابري،. وأداره الشاعر راشد شرار.
استعرض الشعراء دور الشعر الشعبي في نشر ثقافة الخير والالتزام بالأخلاق وتداولها بين الأجيال لخلق مجتمع تسوده المحبة والسعي لعمل الخير.
أكد شرار على أن للشعر دوراً مهماً في حياة الناس وله أهمية كبيرة منذ القدم، فالشاعر مطالب دائماً بالكثير من المهام، ولعل أهمها هي مسؤولياته الاجتماعية بالعمل على إفادة مجتمعه والحث على الصفات الحسنة، والتفاعل مع القيم والأهداف التي ترغب الدولة في ترسيخها في نفوس أبنائها. ولكون ثقافة الخير هي القيمة التي تم اختيارها لتكون سمة وشعار هذا العام لدولتنا الحبيبة. تأتي مجالس الشعراء الرمضانية في هذا الإطار من أجل تحقيق هذا النهج وتكريسه في نفوس أبناء الوطن. وقد حث الكثير من شعرائنا على هذه الصفة الطيبة وتحدثوا عنها في أشعارهم، ووضحوا أن الغاية منها والمقصد قبل كل شيء هو كسب الأجر والثواب من الخالق - عز وجل - ثم كسب تقدير ومحبة الناس، فالإنسان العربي معروف بحب الخير وكرمه وهي صفات اتصف بها وتوارثها أباً عن وجد.
وقال الشاعر علي القحطاني: سمة الخير من أفضل صفات أبناء مجتمعنا الذين يتعاملون بها، ومن الأخلاق الأصيلة والصفات العريقة التي يتميز بها أصحاب النفوس الرفيعة والقلوب الكبيرة والتي تحمل داخلها دائماً قوة العزائم والهمم والرحمة والحب والود.
وأشار المنصوري إلى أن لثقافة الخير فضلاً ودوراً في حياة الفرد والمجتمع ويجب الحرص عليها، وأن تكون من صفاتنا التي نتصف بها، فهي تحثنا على المروءة والشهامة والشجاعة والنجاح والسعادة، ولولا ثقافة الخير ونهجها السائد لما شاهدنا المحبة والتآخي والمساعدة بين الأهل والأصدقاء والجيران والأقرباء.
وأضاف الشفيري: ثقافة الخير في المجتمع الإماراتي هي التمسك بشرع الله والكلمة الطيبة والعطاء والوقف بجانب الإخوان وقت الشدائد، ففعل الخير هو الباعث الحقيقي لفعل الجود وكل ما يحمده ويشكر عليه الإنسان من فعل محمود.
وقال الجابري: إن أكثر شعراء الإمارات تحدثوا في قصائدهم عن ثقافة الخير وذكرها في قصائدهم الشعرية، وأنها من العادات والتقاليد الحسنة والأخلاق الحميدة. وقد تخللت الجلسة قراءات شعرية في أغراض مختلفة، منها الاجتماعي والوجداني والوطني والرثاء.

اقرأ أيضا

"الأيام" في ميزان الجَمْعان