الاتحاد

عربي ودولي

أكبر كتلة نيابية تقاطع جلسات البرلمان الليبي

طرابلس (رويترز) - قال متحدث باسم تحالف القوى الوطنية أكبر كتلة بالبرلمان الليبي إن التحالف قاطع جلسات المؤتمر الوطني أمس الأول لليوم الثاني احتجاجا على التأخير في تشكيل لجنة لصياغة أول دستور للبلاد. وكان التحالف الوطني الذي شكله الزعيم الليبرالي محمود جبريل العام الماضي ويستحوذ على 39 مقعدا من مقاعد القوائم في البرلمان البالغ عددها 80 قد انسحب من الجلسة في وقت متأخر الأحد ولم يشارك في اجتماع أمس الأول. ويبلغ إجمالي مقاعد البرلمان 200 مقعد منها 120 للفردي. وقال توفيق بريك المتحدث باسم التحالف لـ(رويترز): انسحبنا من اجتماعات المؤتمر الوطني لأنه لم يف بواجباته بشأن الدستور.
وقال بريك إنه وفقا للتفويض الممنوح للمؤتمر فإنه كان يتعين أن يكون انتخاب أعضاء اللجنة التي ستصبغ الدستور جاريا بالفعل. لكنه أوضح أن المؤتمر ما زال يناقش ما إذا كان يتعين انتخاب اللجنة التأسيسية أو تعيينها. وقال بريك إن تحالف القوى الوطنية يحتج أيضا على انعدام الشفافية في الكيفية التي تحدد بها جلسات المؤتمر جدول أعمالها وعلى التأخير في اتخاذ الإجراءات الأمنية الملائمة لأعضاء المؤتمر بعد أن هاجم محتجون المبنى عدة مرات العام الماضي. كما يحتج التحالف أيضا على الإخفاق في وضع لوائح تنظيمية لجلسات المؤتمر. وأضاف إنهم لا يريدون إعاقة عمل المؤتمر لكنه أوضح أنه إذا ظلت الأمور تسير في نفس الاتجاه فلن يحرز المؤتمر أي تقدم.
ويشتد احتياج ليبيا إلى حكومة ونظام يتسمان بالاستقرار حتى تستطيع التركيز على إعادة البناء ومداواة الانقسامات التي أفرزتها الحرب التي أطاحت بمعمر القذافي.
ولم يكن لليبيا دستور في أي يوم بل كانت تحكمها مجموعة قوانين غريبة صاغها القذافي بنفسه في الكتاب الأخضر الذي ألفه.
من جانب آخر، عقدت الغرفة الأمنية المشتركة بمدينة سرت الليبية اجتماعاً لوضع خطة أمنية لتأمين المدينة من الداخل والخارج. وذكرت وكالة الأنباء الليبية (وال) أن الاجتماع الذي عقد أمس الأول تدارس كيفية وضع خطة أمنية لتأمين مدينة سرت من الداخل والخارج وتطبيق القانون تحقيقاً للاستقرار واستتباب الأمن وتنظيم حركة السير في التقاطعات والشوارع العامة وإقامة بوابات وتمركزات أمنية للاستيقاف والتفتيش بمداخل المدينة خلال الفترة الليلية. كما تم الاتفاق على ضرورة اتخاذ الإجراءات ضد حمل السلاح دون ترخيص وكذلك ضد السيارات التي لا تحمل لوحات معدنية والتي يوجد بها زجاج حاجب للرؤية. وكانت عدة مدن ليبية قد شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث أمنية استغلت في معظمها أفرادا ومنشآت أمنية.

اقرأ أيضا

فرنسا تعلن إحباط هجوم على غرار اعتداءات 11 سبتمبر