الاتحاد

الرياضي

صقور رأس الخيمة عجزت عن التحليق

الأهلي يواصل انتصاراته ويسير بخطى ثابتة

الأهلي يواصل انتصاراته ويسير بخطى ثابتة

بشعار ''النتيجة أهم'' جاء الأهلى إلى رأس الخيمة لملاقاة ممثلها ''الصقور الخضر''، ونجح ''الأحمر'' في العودة إلى دياره محملاً بالنقاط الثلاث بعد فوزه (1/2) بعد مستوى أقل من المتوسط، إلا انه عرف كيف يصل إلى مبتغاه من خلال إيجاد الحل بالتسديد من خارج المنطقة بعد ان وجد صعوبة في اختراق الدفاع الإماراتي المتمركز بشكل جيد في منطقته، فأثمر التسديد من خارج المنطقة عن هدفين كانا كافيين لحصد النقاط الثلاث ليواصل بذلك الأحمر بهذا الفوز اندفاعه القوي نحو الأمام، موجهاً إنذاراً لجميع فرق المقدمة بأنه آت بقوة·
في المقابل، كالعادة عجز ''صقور رأس الخيمة'' عن التحليق على ملعبه أو خارجه وهذا العجز واضح منذ انطلاقة المسابقة باستثناء بعض المباريات وهناك مؤشرات تؤكد أن ''صقور رأس'' الخيمة قد يفشل في الاستمرار بالدرجة الاولى هذا العام؛ لأن كل المعطيات تشير إلى ان ''الصقور الخضر'' يسير إلى الآن بسرعة الصاروخ للانضمام إلى سرب المظاليم في الموسم المقبل، الا إذا تمكن الفريق من تصحيح أوضاعه قبل فوات الأوان من خلال تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين المحليين، كما ان مستوى المحترفين خاصة رسول خطيبي يثير أكثر من علامة استفهام·!

حمدون: نقاط الإمارات مكسب·· والأحمر قادم إلى المنافسة بقوة

أعرب محمد أحمد ''حمدون'' ادارى فريق الأهلي عن سعادته بالفوز الذي حققه الفريق على حساب الإمارات والذي تمكن من خلاله حصد النقاط الثلاث والتي اعتبرها مكسباً، وأضاف حمدون: لاشك أن الأداء لم يكن في المستوى، وهذا أمر طبيعي خاصة مع نوعية الفريق الذي تواجهه، ولكن تبقى النقاط الثلاث هي الأهم لنا خاصة في هذا الوقت؛ لأن هذا الفوز سيعطينا دفعة معنوية كبيرة للمباريات القادمة، ويضيف حمدون قائلاً: جئنا إلى رأس الخيمة واضعين في اعتبارنا ضرورة تحقيق الفوز لكي نواصل تقدمنا إلى الأمام، ووصلنا الآن إلى النقطة الـ·14 وعن المباراة بشكل عام، قال حمدون: كنت متوقعا ان نواجه صعوبة، حيث سبق وذكرت ان أي فريق سيذهب إلى ملاعب الإمارات والظفرة وحتا من الطبيعي ان يواجه صعوبة، ومع ذلك لم تكن كما كنت أتوقعها لاسيما وان الإمارات ليس بذلك الفريق الذي كان يشكل لنا حرجاً شديداً في المواسم الماضية·
وامتدح حمدون لاعب الإمارات الإيراني رضا عنايتي والذي وصفه بأنه هو ترمومتر الفريق والذي يشكل خطورة على أي دفاع إذا ما وجد مساعدة من زملائه·
وحول ان كان يرى ان الأهلي قادر على المنافسة أم لا بهذا المستوى الذي قدمه أمام الإمارات· قال حمدون: مستوى الفريق في تصاعد ومباراة الإمارات ليست مقياساً للحكم على مقدرة الفريق في المنافسة من عدمه، فهناك العديد من المؤشرات تعطي الأهلي نسبة كبيرة في المنافسة، فيكفي انه يتمتع بعدد وافر من اللاعبين البدلاء، وهذه نقطة ايجابية في صالح الفريق·· ويضيف قائلاً: وللدلالة على ذلك، هناك مجموعة من اللاعبين على دكة الاحتياط لو أنهم في أي ناد آخر لما جلسوا لحظة على الدكة أبرزهم سالم خميس، ومحمد سرور، وحسن علي، واحمد خليل وغيرهم كثيرون، ويؤكد وجود هذه المجموعة المتميزة ان الأهلي بخير وانه قادم بخطوات ثابتة للمنافسة·

عبد الله مال الله: قادرون على الخروج من المأزق

أرجع عبدالله مال الله لاعب الإمارات سبب خسارة الفريق أمام الأهلي (1/2) لعدة أسباب أبرزها الغيابات العديدة في صفوف الفريق، مشيراً إلى ان غياب أكثر من 6 لاعبين بسبب الإصابة لاشك انه عدد كبير خاصة، إذ كانوا جميعهم من خط الدفاع، وأضاف مال الله: لكن هذا ليس مبرراً، فقد كان بالإمكان الخروج بنتيجة أفضل، لكن هذا حال الكرة، فقد أهدر مهاجمونا عدة فرص كانت كافية لتغيير سير المباراة لو استغلت بصورة ايجابية، لكن ومن سوء حظ مهاجمينا لم يكن يومهم، بل يوم الأهلاوية الذين استغلوا فرصتين ليخرجوا فائزين بالمباراة، وأضاف عبدالله: بشكل عام قدمنا مستوى طيبا خاصة في الشوط الأول وحتى الشوط الثاني لعبنا بشكل جيد، لكن عابتنا اللمسة الأخيرة، وهي مشكلة أرى أنها مزمنة نعاني منها منذ فترة طويلة·
وأردف مال الله قائلاً: بالتأكيد الخسارة صعبة علينا في هذا الوقت، لكنها ليست نهاية المطاف، فنحن نشعر كلاعبين بأن لدينا الكثير لنقدمه، ولكن كل ما نحتاجه الاستقرار من خلال وجود جميع زملائي اللاعبين في الفريق؛ لأننا -وبصراحة شديدة- لا نشعر إلى الآن بأي استقرار، ففي كل مباراة يغيب لاعب ولاعبان، وأحياناً ثلاثة، وهذا سبب مهم لتوالي الخسائر ووجودنا في هذا الموقع المتأخر في جدول ترتيب المسابقة·
وعن رؤيته للمباريات القادمة، قال مال الله: لاشك أن موقفنا بات صعباً، وعلينا إذا ما أردنا البقاء بين الأقوياء أن نقاتل ونضع في اعتبارنا بأن كل مباراة سندخلها تعدّ ''حياة أو موت'' من خلال بذل المزيد من الجهد والعطاء حتى نستطيع تجاوز هذا المطب، وهذا لن يحدث إلا بتكاتف الجميع معنا خاصة أننا نثق في إمكاناتنا وأننا قادرون على الخروج من هذا المأزق·

بوالصفارد باقٍ مع الإمارات
سالم الشرهان

راس الخيمة - عدل محمد بوالصفارد الظهير الأيسر لفريق الإمارات عن قراره الذي اتخذه قبل أيام برغبته ترك الأخضر والانتقال للعب في صفوف فريق راس الخيمة عندما قرر البقاء مع فريقه، ويأتي عدول بوالصفارد عن قرار الابتعاد عن الأخضر بعد الضغوط الكبيرة التي مارستها عليه جماهير النادي التي طالبته بالبقاء مع الفريق الذي يحتاج إلى جهوده خاصة في هذا الوقت الصعب الذي يمر به الفريق ووسط هذه المطالبة لم يجد بوالصفارد كما أشار سوى الرضوخ لهذه المطالبة الجماهيرية وقال: ان جماهير الفريق هي من كان لها الفضل فيما وصل إليه وتلبية طلبها هو اقل ما يمكن ان أقدمه لهذه الجماهير المحبة للفريق·
واستطرد بوالصفارد قائلاً: كما أن كلمات الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي له وبقية أعضاء مجلس الإدارة من الأسباب الرئيسية وراء عدوله عن قرار الرحيل عن الفريق·
وعن الازمة التي يمر بها الفريق وان كان سيستطيع الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه قال بوالصفارد: ان الازمة يمكن ان تمر بأي فريق خاصة عندما يتعرض للعديد من الإصابات في صفوفه والامارت أكثر الفرق تعرضا لتلك المشكلة وفي خط واحد وهو الدفاع حيث يغيب حوالي 6 لاعبين بسبب الإصابة وهذا العدد كافٍ لاهتزاز الفريق وسوء نتائجه·· مشيرا إلى أن هذا الوضع لن يستمر طويلا وسيعود الفريق إلى الطريق الصحيح بقليل من الروح والعزيمة وتكاتف الجميع· وقدم بوالصفارد في ختام تصريحه اعتذاره لكافة الخيماوية للتراجع عن قرار الانضمام إلى صفوف الأحمر والبقاء مع فريقه· متمنياً التوفيق للأحمر خلال مشواره بدوري الدرجة الثانية·



الدقيقة الأخيرة تطارد الامبراطور
الظفرة يستأنف الطفرة !


إيهاب الرفاعي

المنطقة الغربية - استعاد فريق الظفرة نغمة الفوز من جديد وثأر لنفسه من الوصل حامل اللقب الذي خرج على يديه من الكأس، وفاز عليه بجدارة 3/·2
وقدم الظفرة مباراة رائعة نجح خلالها في فرض سيطرته على منطقة المناورات واحكام الرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب الوصل الذي استسلم لاعبوه للرقابة وعجزوا عن التحرر منها ليصبح الوصل بلا فعالية هجومية باستثناء اللاعب الجديد روجيريو الذي استطاع ان يستغل خطأ مدافعي الظفرة في الرقابة عليه وأعلن عن نفسه بتسديدات قوية مفاجئة ومباغتة لحارس المرمى حسين علي سكنت منها اثنتان الشباك سجله هدفي الوصل الوحيدين وبخلاف الهدفين ظهر الوصل غريباً عن نفسه ولاعبيه فلن يكن هو نفسه الفريق القوي القادر على تنويع هجماته وفتح الثغرات الدفاعية لتسجيل الأهداف رغم ما يمتلكه من ترسانة هجومية قوية وفعّالة الا ان فعاليتها لم تظهر خلال اللقاء·
ورغم البداية الحذرة من الفريقين، إلا ان الظفرة كان الأسرع في الإعلان عن نفسه وأخذ مبادرة الهجوم الذي زادت من ثقة لاعبيه في أنفسهم على عكس الوصل الذي ظل متحفظاً بحذره الدفاعي أغلب فترات المباراة· وكانت أهم مكاسب الظفرة خلال اللقاء عودة خلف سالم الى مستواه القوي بعد فترة غياب نتيجة الاصابة لينجح في سد مكان المغربي أمين الرباطي بعد سفره الى غانا مع منتخب بلاده للمشاركة في أمم أفريقيا ويؤكد جدارته في هذا المركز، كما نجح غريب حارب في إجادة اللعب بمركز الارتكاز ليعلن عن خطورته ويحرز الهدف الأول للظفرة ويصنع عدة فرص مؤكدة لزملائه، كما نجح أدريسو منذ اللقاء الأول ان يبرهن على انه مهاجم ذو امكانيات وخطورة على المرمى ويكون أحد الأوراق الهجومية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة·
وبصفة عامة فإن لاعبي الظفرة المواطنين أجادو في مراكزهم وقدموا مباراة رائعة على عكس الأجنبيين روبرت وأكبر بور اللذين غابا عن اللقاء بشكل واضح·

اقرأ أيضا

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية