الاتحاد

عربي ودولي

«السلطة» تحذر: فصل القدس عن الضفة ينهي حل الدولتين

فتى فلسطيني يصرخ بوجه أحد جنود الاحتلال خلال تظاهرة احتجاج ضد الاستيطان في قرية بيت أمر بالضفة الغربية (أ ف ب)

فتى فلسطيني يصرخ بوجه أحد جنود الاحتلال خلال تظاهرة احتجاج ضد الاستيطان في قرية بيت أمر بالضفة الغربية (أ ف ب)

عواصم (وكالات) - نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس، تقارير صحفية تحدثت عن رفض الحكومة الإسرائيلية تسلم رسالة من الرئيس محمود عباس بشأن مستقبل عملية السلام وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وقال إن الجانب الفلسطيني لا يزال ينتظر تحديد موعد لقاء إسرائيلي - فلسطيني خلال أيام.
جاء ذلك، في وقت حذر رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع من أن إتمام المخطط الإسرائيلي الهادف للسيطرة كلياً على مدينة القدس وفصلها عن الضفة الغربية سيعني عملياً نهاية مشروع السلام وفق حل الدولتين. وقال “إن المساس بالمدينة المقدسة يعني أن حل الدولتين برمته بات في موضع خطر حقيقي”.
وأشار قريع إلى مواصلة إسرائيل عملية الإجهاز والحسم النهائي في القدس، مبيناً أن سلطات الاحتلال باتت تسيطر على 85 بالمئة من أراضي المدينة المقدسة بالمستوطنات أو المناطق الأمنية والخضراء والحدائق التلمودية وغيرها. ونوه بأن إسرائيل طوقت القدس بالفعل ونصبت 12 معبراً دولياً حول المدينة المقدسة، بينما تواصل عمليات تهويد البلدة القديمة وسائر المناطق والأحياء على مرأى من العرب والمسلمين.
وينتظر أن يبدأ الرئيس الفلسطيني اليوم الأحد زيارة رسمية إلى مصر، يبحث خلالها مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي في اجتماع غداً الاثنين، ملف المصالحة الفلسطينية والجهود الرامية لتخفيف معاناة أهالي قطاع غزة ووضع عملية السلام والعلاقات الثنائية، إضافة إلى وضع حجر الأساس للمقر الجديد للسفارة الفلسطينية.
وأكدت مصر أمس، أن إحياء يوم الأرض يشكل دعوة لجميع الأطراف للعمل الجاد والسريع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال وزير الخارجية محمد عمرو “إن سياسة القمع التي تنتهجها إسرائيل لا تمثل حلاً للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي”، مشدداً على أن الحل الوحيد يتمثل في التسوية السياسية القائمة على مبادئ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومبدأ الأرض مقابل السلام.
من جهتها، دعت الولايات المتحدة أمس الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ضبط النفس بعد المواجهات التي وقعت في ذكرى “يوم الأرض” وأدت إلى سقوط قتيل ومئات الجرحى. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر “لا نريد أن نرى أي عنف من أي جانب .. كما تعلمون نحن ندافع عن حق أي شعب في التظاهر السلمي وندعو إلى ضبط النفس”.
من جهة ثانية، أعرب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن الرضا التام إزاء قرارات القمة العربية التي عقدت في بغداد، مشدداً على أن الأمر الجوهري هو في متابعة تنفيذها وترجمتها على أرض الواقع.
وقال للإذاعة الفلسطينية الرسمية “لا بد من متابعة القرارات على مستوى القيادة الفلسطينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية للتأكد من أنه سوف يتم تنفيذها ومتابعاتها مع الدول التي التزمت بها”.

اقرأ أيضا

الدنمارك ستسحب الجنسية ممن قاتل مع داعش