الاتحاد

الاقتصادي

ولي عهد الشارقة يفتتح معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات

ولي عهد الشارقة خلال افتتاحه معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات أمس

ولي عهد الشارقة خلال افتتاحه معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات أمس

افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة أمس فعاليات الدورة الثلاثين لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات الذي يستمر خمسة أيام بمركز إكسبو الشارقة.
وقام سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وضيوف الحفل عقب الافتتاح بجولة في مختلف أرجاء وأجنحة المعرض اطلعوا خلالها على أحدث التصاميم والمشغولات الذهبية والألماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة والساعات.
وأشاد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي بمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات الذي أصبح من أهم المعارض محلياً وعالمياً، والذي يتميز بمشاركة عدد من الدول الرائدة في صناعة المجوهرات.
كما أشاد سموه بالمشاركة المتميزة من جانب أكبر المصانع والشركات والوكالات العالمية والمحلية وبالمستوى الرفيع الذي وصل إليه المعرض من حيث الكم والكيف الذي يعكس تنامي أهمية سوق الإمارات تجارة واستثماراً والسياسة الاقتصادية الناجحة التي تنتهجها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأعرب سموه عن تقديره لجهود غرفة الشارقة في تطوير صناعة المعارض من خلال برامج المعارض المتخصصة والدولية التي يشهدها مركز إكسبو الشارقة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في تهيئة السبل كافة والإمكانات المتاحة في الإمارة للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني ومساندة وتشجيع القطاع الخاص.
حضر حفل الافتتاح الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم والشيخ مروان بن راشد المعلا وأحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعيد عبيد الجروان النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسيف محمد المدفع مدير عام مركز إكسبو الشارقة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وكبار الشخصيات وأعضاء مجلس إدارتها وعدد من أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري ومديري الدوائر المحلية وأعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة وعدد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال والمستثمرين.
يضم معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في دورته الثلاثين 133 عارضاً من أكبر مصنعي الذهب والمجوهرات في العالم من هونج كونج - الصين والهند وإيطاليا ولبنان وماليزيا وتايلاند سنغافورة، إضافة إلى الإمارات يقدمون منتجاتهم على مساحة 16 ألف متر مربع تقريباً.
من جانبه، قال سيف المدفع مدير عام مركز إكسبو الشارقة إن أهم مميزات الدورة الثلاثين للمعرض النمو الذي حققه هذا المعرض، فقد أقيمت أولى دورات المعرض في عام 1993، وكانت البداية بعدد محدود من العارضين على مساحة لاتتعدى بضع مئات من الأمتار المربعة، أما الآن فيزيد عدد العارضين على 450 عارضاً على مساحة 16 ألف متر مربع ويتجاوز عدد الزائرين 50 ألف شخص خلال جميع الدورات الماضية.
ونوه إلى أن المعرض اكتسب مكانته كأهم الفعاليات في مجال الساعات والمجوهرات في المنطقة، وليس غريباً أن يكون معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات صاحب أعلى معدل للاحتفاظ بالعارضين، مضيفاً أنه المعرض الوحيد في المنطقة الذي ينعقد مرتين سنوياً.
وأشار إلى أن الدورة 30 من المعرض تتميز بالعديد من الفعاليات التي يتم تقديمها لأول مرة، وعلى رأسها عرض المجوهرات الحي الذي سيتضمن أعمال أبرز المصممين وأحدث الصيحات في عالم المجوهرات.
وتضفي هذه الطريقة الجديدة في العرض مزيداً من الرونق والإبهار على الحدث، فضلاً عن حضور المختبر الدولي للماس، حيث سيقدم المختبر للزائرين خدمة التحقق من جودة الألماس المشتري من المعرض، وهو إجراء يضمن للمشترين الحصول على القيمة المناسبة لما يدفعونه من ثمن، وذلك مقابل قيمة رمزية يتم تقديرها على أساس عدد الماسات المشتراة وأحجامها.
ومن المعروف أن المختبر الدولي للماس يقدم شهادات الألماس والأحجار الملونة والمجوهرات في جميع أنحاء العالم، وله أفرع في أنتويرب ودبي وإسطنبول وإيطاليا وجده ومومباي.
وأشار المدفع إلى أن الأجنحة الوطنية قد أصبحت جزءاً أساسياً من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، وأنها ستحتل مكاناً بارزاً من دورته الثلاثين لتواصل جذبها للجانب الأكبر من اهتمام الزائرين.

اقرأ أيضا

"أوبر" تستحوذ على "كريم" ب3.1 مليار دولار