الاتحاد

عربي ودولي

أول إشارة من «الجيش الحر» إلى قبول خطة وقف النار

بيروت ( رويترز) - أكد متحدث باسم قادة الجيش السوري الحر بالداخل أمس، استعداده لوقف القتال لحظة انسحاب الدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة الأخرى التابعة للقوات النظامية من مناطق تمركز المعارضة. وظل المنشقون الذين انضموا للانتفاضة المناهضة للرئيس الأسد المستمرة منذ أكثر من عام، ينظرون بكثير من الشكوك لالتزام حكومة دمشق بوقف حقيقي لإطلاق النار. لكن البيان الذي أصدره المتحدث باسم الجيش السوري الحر بالداخل المقدم قاسم سعد الدين أمس، هو أول إشارة يصدرها المنشقون بشأن استعدادهم لقبول خطة وقف النار التي اقترحها الموفد الأممي العربي كوفي عنان. وقال عنان إن على الجيش النظامي البدء بالانسحاب أولاً من المناطق المأهولة ، لكن نظام الأسد أكد أمس أن قواته ستبقى في المدن لحين إحلال الأمن والسلام.
وأبلغ المقدم سعد الدين «رويترز» بالهاتف من حمص بقوله «نحن لا يمكننا قبول وجود الدبابات والجنود والآليات المدرعة وسط المدنيين. ليس لدينا مشكلة مع وقف النار.. بمجرد أن يسحبوا (القوات النظامية) المدرعات، فإن الجيش الحر لن يطلق رصاصة واحدة».
وذكر ضابط من قادة المنشقين من موقع ما في دمشق أنه يتفق من حيث المبدأ، مع وجهة نظر المقدم سعد الدين بشأن خطة وقف النار.

اقرأ أيضا

الكونجرس الأميركي يسعى لإلغاء أمر ترامب سحب القوات من سوريا