الاتحاد

الاقتصادي

السعودية تستبعد وصول الطلب على النفط إلى ذروته قبل 2050

عامل في حقل نفط روسي (رويترز)

عامل في حقل نفط روسي (رويترز)

عواصم (رويترز)

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، إن من المستبعد أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى ذروته قبل 2050.
واتفق وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مع الفالح في الرأي، قائلاً:«إن من غير المرجح أن يصل الطلب إلى ذروته قبل منتصف القرن الحالي». وقال بن فان بوردن رئيس «رويال داتش شل» إن الطلب على النفط قد يبلغ ذروته في أواخر العقد الثالث من القرن الحالي أو مطلع العقد الرابع، بينما توقع بوب دادلي وباتريك بويان، الرئيسان التنفيذيان لشركتي بي.بي وتوتال، أن يبلغ الطلب على النفط الذروة قرب 2040. وجاءت تصريحات الوزراء والرؤساء التنفيذيين خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرج بروسيا.
وأكد الفالح أن شركة النفط الوطنية «أرامكو» السعودية تهدف إلى الاستثمار على مستوى العالم في إنتاج الغاز والغاز الطبيعي المسال بعد إجراء طرحها العام الأولي، وإن السعودية ستدرس الاستثمار في شركة أوراسيا دريلينج كبرى الشركات الروسية المتخصصة في خدمات الحقول النفطية من حيث الأمتار المحفورة.
وقال وحيد الكبيروف، الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل، (ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا)، إن الشركة ستبدأ خفض إنتاج الخام في العراق اعتباراً من يونيو، في إطار الاتفاق العالمي على خفض الإنتاج. وامتنع الرئيس التنفيذي عن الخوض في تفاصيل، مكتفياً بالقول، إن الخفض لن يكون كبيراً.
من جهة أخرى، قال إيجور سيتشن، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، إن منتجي الخام في الولايات المتحدة قد يضيفون ما يصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً لإنتاج النفط العالمي في العام المقبل، بما يبدد أي مكاسب محققة من الاتفاق العالمي على خفض الإنتاج.
وأظهرت بيانات وزارة الطاقة، أن إنتاج النفط الروسي انخفض في مايو إلى 10.947 مليون برميل يومياً من 11 مليون برميل يومياً في أبريل، في الوقت الذي تلتزم فيه موسكو باتفاق أبرمته 22 دولة منتجة للنفط لتقليص الإنتاج. وهبط الإنتاج دون مستوى 11 مليون برميل يومياً للمرة الأولى منذ أغسطس 2016، حين بلغ 10.71 مليون برميل يومياً.
وهبط خام القياس العالمي مزيج برنت إلى ما دون 50 دولاراً للبرميل، متجهاً لتكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، بفعل المخاوف من أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاقية مكافحة تغير المناخ قد يعزز أنشطة الحفر للتنقيب عن الخام في الولايات المتحدة، بما يزيد من تخمة المعروض العالمي.

اقرأ أيضا