السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

«الزعيم الرهيب» يتصدر بقيادة مثلث «الرعب العجيب»

«الزعيم الرهيب» يتصدر بقيادة مثلث «الرعب العجيب»
7 أكتوبر 2009 23:54
مسابقة دوري المحترفين أو دوري الملايين، وبعد 34 سنة من الهواية كان لابد للاحتراف من بداية، وكانت البداية في الموسم الماضي الذي شكل منعطفا مهما في مسيرة الكرة والمسابقات، وانطلق دوري المحترفين ولكن لم تتخل كرة الإمارات عن تقاليدها وظلت محافظة على شكلها الخاص وبريقها الجذاب وها نحن نعيش تفاصيل سنة ثانية احتراف وجولة بعد جولة تمر علينا الكثير من الأحداث ونشاهد القصص المتحركة مليئة بالصور واللقطات، وفي كل جولة لنا قراءات وأرقام. سيول الأهداف وإذا كانت السماء قد أمطرت أهدافاً في الجولة الأولى من الدوري فقد غمرت السيول شباك الفرق في الجولة الثانية وتهاوت خطوط الدفاع أمام سطوة المهاجمين كما انهارت التنظيمات الدفاعية لتضع المدربين ومدافعي الفرق في قفص الاتهام. اختتمت الجولة الثانية وحافظت ثلاثة فرق فقط على ايقاع الانتصارات فواصلت فرق العين والوحدة والجزيرة انطلاقتها بتحقيقها الفوز الثاني على التوالي لتكون صدارة الدوري بعد انقضاء الجولة الثانية ثلاثية الأطراف، يعتليها العين بفارق الأهداف وبمثلث الرعب اللاتيني الذي ليس له مثيل ويليه الوحدة العائد بقوة والذي عقد النية على استعادة السعادة ولا يتخلف عنهما سوى بفارق الأهداف الجزيرة الذي انفرد بكونه حقق العلامة الكاملة خارج ملعبه. كانت انطلاقة الجولة الثانية من ملعب الظفرة عندما بسط فرسان الغربية سيطرتهم الكاملة على ملعب المباراة في الشوط الأول من مباراتهم أمام الجزيرة، وفي الشوط الثاني عندما سجل المحترف الأغلى ريكاردو اوليفيرا أول أهدافه مع الجزيرة وأول أهداف المباراة كانت بداية إجهاض المفاجأة ففاز الجزيرة بهدفين نظيفين وبأقل مجهود لتنتصر الواقعية على الشجاعة فكانت بمثابة صك جدارة للجزيرة الذي يحقق الانتصارات وهو الذي لم يصل إلى الفورمة الكاملة بعد، أما الظفرة فاكتفى بشرف مجاراة فرقة العنكبوت. وفي مدينة العين كان اللقاء الذي جمع بني ياس والشارقة حيث أصبحت المدينة الخضراء هي الملعب الرسمي لمباريات بني ياس وواصل السماوي ثلاثياته المثيرة وأدرك التعادل مع ضيفه الشرقاوي بنفس نتيجة المباراة الأولى والتي جمعته مع الوصل، ليحقق الفريق نقطته الثانية بينما ابتهج الشرقاوية بالنقطة الأولى لعلها تكون أول الغيث. ركلات جزاء وبطاقات أما المباراة الثالثة فقد جمعت النصر مع الإمارات وهذه المرة لم يكن الملعب خصماً للعميد فحقق الفوز الأول له في المسابقة وتغلب على الإمارات بأربعة أهداف مقابل هدف بعد تقلبات مثيرة وبعدما فرض النصر سيطرته المطلقة على مجريات المباراة فسجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول واكتفى بهدف في الثاني. وحفلت هذه المباراة بالكروت الملونة وضربات الجزاء والتي وصل عددها إلى ثلاثة فشل النصر في تسجيل الأولى بينما نجح الفريقان فيما بعد بتسجيل ضربة لكل منهما، أما الإمارات فقد اجتهد ودفع ثمن الطرد المبكر الذي حصل عليه لاعب النصر السابق يوسف موسى بعد محاولته اليائسة إبعاد كرة كانت في طريقها للمرمى بيده، كما أضاع الصقور الكثير من الكرات السهلة بسبب سوء التوفيق ورعونة المهاجم المغربي نبيل الداوودي. قوة العين أما قمة الجولة وفي مباراة كبيرة أقيمت للمرة الثانية في عشرة أيام اكتسح الزعيم العيناوي شباك حامل اللقب فريق الأهلي بخمسة أهداف مقابل هدف وكانت قيمة الفوز العيناوي كبيرة حيث تحققت على الفريق الذي لا يزال يحمل لقب النسخة الأولى من دوري المحترفين كما تحقق الفوز على أرضه وعلى مرأى من جماهيره التي كانت تمني النفس بانطلاقة جديدة، تألقت كل صفوف الفرقة العيناوية وكان الزعيم مرعباً بمثلث لاتيني رهيب من جنسيات مختلفة تجمعهم المهارة والقدرة العالية على إرهاب الخصوم، اهتزت شباك الأهلي خمس مرات ودقت ناقوس الخطر مبكراً للفريق الذي يعاني الكثير من الغيابات بسبب الإصابة وظروف أخرى ولكن عليه أن يعود بسرعة لأن في عودته قيمة كبيرة للدوري الإماراتي. وعلى ملعب الإمارات في رأس الخيمة واصل الوحدة انطلاقته القوية بتحقيقه الفوز الثاني على التوالي وكان الضحية هذه المرة فريق عجمان وحقق الوحدة الفوز بخماسية مقابل هدفين ليصل إلى النقطة السادسة وضرب كل العصافير بحجر واحد ففاز وأحرز خمسة أهداف فسجل إسماعيل مطر وواصل بايانو التهديف كما عاد الشحي وهي كلها فوائد تصب في مصلحة أصحاب السعادة، أما عجمان فقد وضعت الخسارة الثانية والسلبية التي عانى منها اللاعبون الفريق بأكمله على صفيح ساخن ولعل في الخسائر المبكرة فرصة للفريق وإنذار مبكر لكي يتدارك وضعه إذا ما أراد البقاء بين الكبار. الخليجية خضراء أما ختام الجولة فقد كان في ستاد مكتوم بن راشد في نادي الشباب ومواجهة طعمها خليجي بين الشباب والوصل وانتهت خضراء وحمراء. كانت خضراء من واقع النتيجة التي انتهت لمصلحة الجوارح بأربعة أهداف مقابل ثلاثة كما كانت حمراء من واقع البطاقات الملونة التي شهدتها حيث تم إشهار البطاقة الحمراء ثلاث مرات بواقع مرتين للوصل ومرة للشباب، فاهتدى الشباب أخيراً للفوز بعدما كان يقدم مستويات جيدة ويخسر بينما كانت الهزيمة الأولى للوصل فرصة متاحة للفريق ومدربه لإعادة ترتيب الأوراق عندما تتوقف المسابقة. اختتمت الجولة الثانية وكانت عناوينها البارزة أهداف بالجملة، وخطوط دفاعية منهارة، وصدارة ثلاثية ومنظر مهيب للزعيم بقيادة مثلث الرعب اللاتيني الرهيب. الجولة الحالية هي الأغزر تهديفياً منذ خمس سنوات أو منذ 89 جولة متتالية في عمر المسابقة، حيث شهدت الجولة تسجيل 33 هدفا في ست مباريات وبمعدل وصل إلى 5,5 هدف في المباراة الواحدة، وهذا المعدل هو الأكبر منذ خمس سنوات وبالتحديد منذ الجولة الأخيرة لمسابقة الدوري في موسم 2004 - 2005، والتي شهدت تسجيل 42 هدفا في سبع مباريات وكان المعدل حينها ستة أهداف في المباراة الواحدة. أزمة «البرتقالي» بدأت منذ إقالة العراقي عجمان يخسر 7 من 9 مباريات بقيادة زي ماريو يمر نادي عجمان بأزمة بداية الموسم وتلقى الفريق الخسارة في أول مباراتين حيث سقط في المباراة الأولى أمام الظفرة بهدفين مقابل أربعة أهداف. وخسر الثانية أمام الوحدة بهدفين مقابل خمسة والمشكلة لم تكن في خسارة الفريق ولكن في المستوى الذي يقدمه فهو يخسر دون أن يبدي مقاومة تذكر ودون أن يقدم اللاعبون الجدد والذين تم التعاقد معهم المستويات المقبولة. كما لم يظهر اللاعبون الأجانب بشكل يوحي بإضافة حقيقية للفريق وبات الفريق بحاجة إلى تدخل سريع من الإدارة قبل أن تتفاقم المشكلة خصوصا أن الدوري سيتوقف لمدة أسبوعين. وبات المدرب البرازيلي زوماريو على صفيح ساخن حتى أن الشارع الرياضي كان ينتظر خبر إقالته من تدريب الفريق حيث يعتقد المراقبون أنه لم يقدم أي إضافة حقيقية مع الفريق منذ توليه المسؤولية منتصف الموسم الماضي. ويعتقد البعض أن مشكلة عجمان وأزمته الحقيقية بدأت منذ إقالة المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر على الرغم من أنه قاد الفريق لنتائج لافتة في بداية الموسم الماضي عندما اختتم الدور الأول في المركز الرابع، وفي بداية الدور الثاني تعرض الفريق لأربع هزائم فتمت إقالة عبدالوهاب بعد الهزيمة أمام الشارقة. وتولى زي ماريو المسؤولية فخسر الفريق في عهده ثلاث مباريات على التوالي قبل أن يفوز على النصر ويعود للخسارة من الوحدة ثم يفوز على الخليج ليضمن البقاء. وفي تسع مباريات قاد فيها زي ماريو عجمان خسر الفريق سبع مباريات ولم يحقق الفوز سوى في مباراتين ولم يسجل الفريق في هذه المباريات سوى عشرة أهداف واهتزت شباكه 27 مرة، ويكفي أن الفريق لم يقدم مستوى مقنعا مع زي ماريو كما أن المباريات الودية قبل بداية الموسم حملت نتائج سلبية وهزائم ثقيلة للفريق. بشكل عام خسارة عجمان في أول مباراتين ليست مقياسا حيث إنه بدأ الموسم الماضي أيضا بخسارتين ولكنه كان يقدم مستويات جيدة كما لم تهتز شباكه تسع مرات كما حدث هذا الموسم ولعل في فترة الإيقاف فائدة كبيرة لعجمان ولإدارة الفريق لإعادة ترتيب البيت البرتقالي كما أنها فرصة لتأخير قرار مرتقب إذا ما استمرت النتائج السلبية وهو القرار الذي قد يحمل الضحية الأولى للمدربين في سنة ثانية احتراف. محمد عمر سجل لـ«نصف» فرق الدوري يبدو أن اللاعب محمد عمر لا ينوي تعليق الحذاء والابتعاد عن كرة القدم قبل أن يحطم كل الأرقام القياسية وقبل أن يتجاوز الرقم القياسي للهداف التاريخي في بطولة الدوري وهو النجم السابق فهد خميس برصيد 165 هدفا، كما يبدو أنه لا ينوي الاعتزال قبل أن يسجل لبقية الأندية التي لم يلعب في صفوفها. في الجولة الثانية للدوري نجح محمد عمر في مواصلة تحطيم الأرقام وسجل هدفي فريق عجمان في مرمى الوحدة ورغم خسارة فريقه إلا أنه دشن باكورة أهدافه بالقميص الجديد ليصبح سادس فريق يسجل له محمد عمر حيث بدأ مشواره مع الوصل وسجل 57 هدفا قبل أن ينتقل إلى العين في موسم 2001 - 2002، وسجل له 29 هدفا وفي موسم 2004 - 2005، خاض تجربته الثالثة مع الجزيرة وسجل للفريق 29 هدفا أيضاً وفي موسم 2007 - 2008، خاض تجربة لموسم واحد مع الظفرة وسجل له هدفين. وفي الموسم الماضي خاض تجربته الخامسة وكانت بقميص نادي النصر فسجل له 13 هدفا وها هو يخوض سادس تجاربه بالقميص البرتقالي لفريق عجمان ويسجل في المباراة الثانية هدفين في مرمى الوحدة ليثبت أنه هداف بكل الألوان ومختلف القمصان ويكفي أنه سجل أهدافاً لنصف فرق دوري المحترفين الحالي كما رفع رصيده التاريخي إلى 132 منفرداً في المركز الثاني خلف فهد خميس. شايفر لا يخسر كالعادة مشهد خماسية «البنفسج» في شباك «الأحمر» يتكرر بعد 6 سنوات و7 أشهر كانت المقابلة التي جمعت بين الأهلي والعين في الجولة الثانية للدوري هي المواجهة الثانية في غضون عشرة أيام وكانت مباراة قمة بين بطلي الموسم الماضي فانتظرتها الجماهير لتشاهد مباراة عامرة بالكفاح والندية من الطرفين. العين بنجومه ومثلث الرعب والأهلي على ملعبه رغم ظروف الغيابات يبقى حامل لقب أول نسخة من دوري المحترفين، وبالفعل كانت البداية والهدف المبكر الذي سجله محمد سرور يعلن عن بداية قوية لهذه المباراة ولكن ما جاء فيما بعد كان عيناويا بحتا وتسيد الفريق البنفسجي ما تبقى من عمر المباراة بالطول والعرض وكان الرد بخمسة أهداف مع الرأفة ولولا صافرة الحكم لزادت الغلة. حقق العين الفوز بخمسة أهداف مقابل هدف وأعاد إلى الأذهان ذكريات مباراة حدثت قبل ست سنوات وسبعة أشهر وبالتحديد في تاريخ الثاني عشر من شهر فبراير عام 2002 عندما تقابل الفريقان في الجولة الثامنة عشرة من موسم 2002 -2003، على نفس الملعب ويومها بادر العين بالتسجيل عبر العاجي بوبكر سانجو في الدقيقة الثانية عشرة وأضاف سبيت خاطر الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة والعشرين، وقلص الإيراني جواد كاظميان النتيجة في الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني مسجلاً هدف الأهلي الأول ولم ينتظر سانجو أكثر من دقيقة ليسجل الهدف العيناوي الثالث قبل أن يضيف العاجي كانديا تراوري الهدفين الرابع والخامس للعين لتنتهي المباراة بخمسة أهداف مقابل هدف. في ذلك الموسم حصل العين على معظم الألقاب فكان بطلاً للدوري وبطلاً للسوبر ومن ثم بطلاً للقارة الآسيوية. وفي نفس السياق ظهر الألماني وينفريد تشايفر مدرب العين للمرة السابعة في مباريات الأهلي والعين حيث سبق له التواجد في هذه المواجهات 6 مرات سابقة علما بأنه درب الفريقين، وحافظ تشايفر على سجله الخالي من الخسارة للمرة السابعة. وكان الظهور الأول لتشايفر في موسم 2005 - 2006، عندما كان يدرب الأهلي وتمكن من قيادة الأهلي للفوز مرتين في ذلك الموسم الأولى بنتيجة هدف نظيف على ملعب الأهلي والثانية عندما فاز على ملعب العين بهدفين مقابل هدف وفي ذلك الموسم قاد الأهلي للقب الدوري بعد طول غياب، وفي موسم 2006 - 2007، قاد الأهلي للفوز على العين مجدداً في العين بهدف نظيف في الدور الأول ولم يظهر في الدور الثاني بعد إقالته من تدريب الفريق والطريف أن الذي قاد الفريق أمام العين آنذاك هو مساعده الحالي رشيد بن محمود ويومها فاز العين بهدف نظيف. المواجهة الرابعة لتشايفر مع العين والأهلي كانت في الموسم الماضي وقاد العين للمرة الأولى أمام فريقه السابق وانتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما وهي نفس النتيجة التي حدثت في الدور الثاني، ثم مباراة الفريقين في بداية الموسم الحالي على لقب كأس السوبر عندما قاد العين للفوز باللقب بعد مباراة ماراثونية انتهت بتعادل الفريقين بهدفين وحسمتها ضربات الجزاء لمصلحة العين، فلم يخسر تشايفر هذه المواجهات فقاد الأهلي لثلاثة انتصارات بالإضافة إلى ثلاث تعادلات والفوز في المباراة الأخيرة مع العين. «كابتن ماجد» لا يتعلم من أخطائه للموسم الثالث على التوالي ودون أن يفوت الفرصة مرة واحدة تعرض الحارس الدولي لمنتخب الإمارات ونادي الوصل ماجد ناصر لعقوبة الطرد في بطولة الدوري وللمرة الثالثة أيضاً وللموسم الثالث على التوالي يتم اتخاذ عقوبة إضافية على نفس اللاعب بالإيقاف لخمس مباريات لتثبت الواقعة وتكرارها أن ماجد ناصر لم يتعلم من أخطائه أبداً. البداية كانت في موسم 2007 - 2008، عندما بدأ الوصل الموسم على ملعب الجزيرة وفي المباراة التي جمعت الوصل مع الجزيرة ويومها دخل الأصفر المباراة حاملاً للقب فتعرض ماجد للطرد بعد احتجاجه على قرار حكم المباراة خالد الدوخي بإعادة ركلة الجزاء التي تصدى لها وهي الواقعة التي كانت حكاية الموسم آنذاك وكانت العقوبة المتوقعة كبيرة لولا قرار لجنة الاستئناف بتخفيض العقوبة إلى خمس مباريات. وفي الموسم الماضي تكررت الحكاية في مباراة الوصل وعجمان ضمن الجولة الثانية عشرة عندما قام ماجد بالاعتداء على المغربي محمد بن رابح لاعب عجمان فقام الحكم محمد الجنيبي بطرده والغريب أن فريقه كان متفوقاً بثلاثة أهداف نظيفة وكاد يفقد نقاط المباراة بسبب تصرف ماجد حيث نجح عجمان في تسجيل هدفين. وعلى خلفية تلك الواقعة قامت لجنة المسابقات في الرابطة بإيقاف ماجد لخمس مباريات للموسم الثاني على التوالي. وفي الوقت الذي ظننا أن الحارس الدولي قد تعلم من الماضي عاد ليكرر نفس الخطأ وكانت مباراة الشباب والوصل ضمن الجولة الثانية للدوري بنسخته الثانية عندما قام ماجد بضرب لاعب الشباب عصام ضاحي فلم يتردد الحكم محمد عمر في إخراج البطاقة الحمراء لماجد ولتقوم لجنة الانضباط فيما بعد بإيقافه لخمس مباريات للموسم الثالث على التوالي والغريب أنها المباراة الأولى لماجد بعدما غاب عن الوصل في المباراة الأولى أمام بني ياس لأنه كان ينفذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في المباراة الأخيرة للوصل أمام النصر في الموسم الماضي. وبذلك يصبح مجموع المباريات التي توقف خلالها ماجد عن الوصل بسبب الطرد إلى 15 مباراة في ثلاثة مواسم بالإضافة إلى مباريات كثيرة بسبب البطاقات الصفراء، كل هذا ولم يتعلم الكابتن ماجد من أخطائه فمتى يتعلم ومتى يدرك أن فريقه يخسر الكثير في غيابه؟ ومتى تقف إدارة الوصل وقفة جدية وحاسمة مع تصرفات الحارس الدولي؟ ومتى يدرك اتحاد الكرة أن استدعاء ماجد لقائمة المنتخب أكبر تكريم للاعب يستحق العقاب؟.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©