الاتحاد

الإمارات

35 ألف فلسطيني يستفيدون من وجبات «الهلال الأحمر» في الخليل

التكية الإبراهيمية في البلدة القديمة في مدينة الخليل

التكية الإبراهيمية في البلدة القديمة في مدينة الخليل

يستفيد الآلاف من سكان مدينة الخليل الفلسطينية وخاصة المجاورين للحرم الإبراهيمي من الوجبات والمنح الغذائية التي تمولها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على مدار العام في “تكايا الحرم الإبراهيمي”.
وتشهد موائد التكايا إقبال أهالي الحرم الإبراهيمي يومي الاثنين والجمعة أسبوعياً، إضافة إلى تقديم التكايا لهم منحاً غذائية قيمة الواحدة منها 165 درهماً تكفي الأسرة يومين على الأقل بينما يستفيد منها شهرياً حوالي 35 ألفاً من أبناء المدينة.
وثمن محمود الهباش وزير الأوقاف الفلسطيني جهود هيئة الهلال الأحمر وتمويلها موائد التكايا على مدار العام مشيراً إلى أن هذه الجهود تلقي رد فعل طيب لدى المستفيدين منها. وأوضح أن المكرمة الإماراتية دعمت التكايا التاريخية التي تقام في الحرم الإبراهيمي منذ عهد أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ولم تتوقف حتى الآن، مشيراً إلى أنها تتقلص أحيانا نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد جراء الاحتلال الإسرائيلي والطوق الأمني الذي يفرضه حول الحرم مما يعيق حركة سكان المدينة لقضاء حاجياتهم من المحلات التجارية أو الصلاة فيه.
من جانبه أوضح الشيخ زيد الجعبري مدير دائرة أوقاف الخليل أن وجبات تكايا الحرم الإبراهيمي تقام منذ شهر رمضان الماضي على نفقة الهلال الأحمر الإماراتي وتلقى إقبالاً متزايداً من الآلاف من فقراء الحرم والمجاورين له مشيراً إلى أن المنحة الغذائية التي توزع يومياً تشمل الخضراوات والفواكه والمواد الغذائية الرئيسية تكفي الأسرة الواحدة يومين على الأقل.
وأضاف أن المكرمة الإماراتية لأهالي المدينة المقدسة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بإذن الله مشيراً إلى أن المكارم الإمارتية للشعب الفلسطيني مستمرة منذ سنوات وأن الموائد كانت تقام في التكايا خلال شهر رمضان سنوياً لكنها الآن أصبحت دائمة وأن هذا الأمر يثلج الصدور ويعطي الأمل لأهالي المدينة المحاصرة بيوتهم بصفة دائمة منذ عام 1967 بينما تفرض قوات الاحتلال حصاراً حول الحرم الإبراهيمي وتمنع دخول الفلسطينيين إليه إلا في أوقات محددة جداً حيث القلة من المصلين يقبلون على المسجد الذين كان أهل التكايا يعتمدون عليهم كثيراً في إنعاش حياتهم الاقتصادية عند شراء حاجياتهم من محالهم التجارية التي يملكونها عند أبواب الحرم ويعيشون حالياً ضائقة اقتصادية.
وأوضح أن أبا الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يقيم الموائد لفقراء الحرم وهي سنة حسنة حافظ عليها المسلمون حيث دعم المحسنون من أهل الخير وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه هذا العمل الإنساني من خلال تقديم العون الغذائي لأهالي التكايا والحرم الإبراهيمي التي ورثوها عن آبائهم.
وأكد أن المكرمة تساعد أبناء المدينة على الحفاظ على الهوية الإسلامية للحرم الإبراهيمي وصمودهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات تهويد المدينة المقدسة وحرمها.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يستقبل ضاحي خلفان