الاتحاد

عربي ودولي

المشاركون يؤكدون أهمية الحوار والاحترام بين الإسلام والمسيحية

أكد المشاركون في مؤتمر عن الإسلام والمسيحية على حوار الأديان والاحترام المتبادل بين اتباع أكبر ديانتين في العالم والحرية الدينية، استضافته مدينة نيو هافن بولاية كونيتيكت الأميركية·
وأكد الداعية الإسلامي المعروف الحبيب علي زين العابدين الجفري مدير مؤسسة طيبة التي تتخذ من أبوظبي مقر لها أن المؤتمر كان أكبر من مجرد اجتماع لإدانة التطرف، وانما كان هدفه إعادة بناء الجسور بين الأطراف المجتمعة·
من جانبهما أشاد مسيحيان إنجيليان بارزان بالحوار بين الجانبين في ختام المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام · وقال ليث اندرسون رئيس الرابطة الوطنية للإنجيليين وجيوف تونيكليف المدير الدولي للتحالف الإنجيلي العالمي إن البعض من أتباعهما انتقدوا مشاركتهما في المؤتمر بوصفها تنازلا للدين الإسلامي· لكن الرجلين قالا في الجلسة الختامية للمؤتمر إنهما استطاعا أن يناقشا بصراحة اختلافاتهما الدينية مع المشاركين المسلمين في المؤتمر والاتفاق في الوقت نفسه على إيجاد مزيد من القواسم المشتركة معهم·
وقال اندرسون من الرابطة التي يوجد مقرها في واشنطن ''خلافاتنا عميقة وحقيقية·'' واستدرك بقوله ''لكنني تأثرت هذا الأسبوع كثيرا بالصراحة المريحة التي عبر بها المسلمون والمسيحيون عن معتقداتهم بعضهم لبعض·'' وسمح المؤتمر الذي نظمته كلية اللاهوت في جامعة يال ومجموعة '' كلمة سواء بيننا وبينكم'' للعلماء المسلمين الذين دعوا المسيحيين الى هذا الحوار التاريخي للمشاركين بشرح معتقداتهم دون محاولة التوفيق بينها·
وقال محمد بشاري الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي ''في هذا الحوار لا نناقش مذاهب أو معتقدات·'' وأضاف بقوله ''انما نحاول إيجاد قواسم مشتركة للأديان للعمل معا كما أراد الله·''
وأكد المشاركون في البيان الختامي تأييدهم لحرية الدين والاحترام المتبادل وهي أمور مهمة للمسيحيين الذين يقولون إن الدول التي يغلب المسلمون على سكانها تحد من حقوق الإقليات الدينية وللمسلمين الذين يتهمون المجتمعات الغربية بالتحامل على الإسلام·

اقرأ أيضا