الاتحاد

عربي ودولي

الكنيسة المصرية تعلن عن اتفاق لمنع تظاهرات الأقباط في الخارج

أرجأ البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عودته إلى القاهرة إلى السابع من سبتمبر المقبل في ختام رحلة علاجية·
وعزا مصدر في المكتب البابوي تأجيل عودة البابا شنودة الى الشهر المقبل الى حاجته الى مزيد من برامج العلاج الطبيعي لتستغرق فترة العلاج حوالي ثلاثة أشهر، بدلاً من ستة أسابيع، كما كان معلناً فى السابق·
وأوضح المصدر -فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس- أن البابا يرغب في العودة سائراً على قدميه، وبالتالي سيحتاج الى المزيد من التدريبات ليتخلص من الكرسي المتحرك·
وأشار الى أن الاحتفال بعيد ميلاد البابا الخامس والثمانين يوم غد ''الأحد'' سيكون حفلاً بسيطاً مقتصراً على بعض المقربين في فندق انتركونتينتال المجاور لمستشفى كليفلاند كلينك بولاية أوهايو الأميركية·
وكانت رحلة البابا العلاجية قد بدأت يونيو الماضي إثر تعرضه لكسر في فخذه الأيسر وإجراء جراحة عاجلة له في مستشفى كليفلاند·
ومن جهة أخرى، توصلت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية إلى اتفاق مع المنظمات التي تمثل أقباط المهجر في الولايات المتحدة وبقية دول المهجر، يتضمن توقف هذه المنظمات عن تنظيم مظاهرات في الخارج حول أوضاع الأقباط فى مصر، ووقف كافة أشكال الإساءة والتحريض ضد بلادهم وسياساتها وخاصة فيما يتعلق بالمساعدات الأميركية وغيرها من الصور المغلوطة عن الأوضاع فى مصر·
وذكرت مصادر كنسية لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن منظمات الأقباط في الولايات المتحدة تعهدت للكنيسة بالالتزام بالاتفاق، وأن الاتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع جمع ممثلي الجمعيات والمنظمات القبطية مع السفير شريف الخولي قنصل عام مصر في نيويورك وبوساطة من اثنين من كبار رجال الأعمال في مصر هما هاني عزيز مستشار اتحاد المصريين بالخارج وعضو أمانة العلاقات الخارجية بالحزب الوطني، ورجل الأعمال عيد لبيب·
وقالت المصادر إنه تم خلال الاجتماع الاتفاق بين الأطراف الثلاثة، وهي: المنظمات القبطية والدبلوماسية المصرية والوسطاء على أن المساعدات الاقتصادية الأميركية لمصر هي لصالح الشعب المصري بكل طوائفه، كما أن قنوات التعبير في البلاد وحرية الرأي مكفولة ومتاحة لكل التيارات، ومن ثم لا مبرر للجوء إلى الخارج، والذي ينظر إليه
البعض على أنه استقواء بالحكومات الأجنبية، مما يتسبب في الإساءة إلى علاقة مصر بالعالم الخارجي ونقل صور مغلوطة ومشوهة عن الأوضاع الداخلية في البلاد·
وبالنسبة لمشكلة دير ابوفانا والتي أدت الى اندلاع تلك المظاهرات قالت المصادر إن البابا شنودة الثالث يكنّ تقديراً خاصاً للقيادة السياسية في مصر ويثق في حكمة اللواء احمد ضياء الدين محافظ المنيا وقدرته على علاج الأزمة بدون أن يظلم طرف على حساب طرف آخر، نافية أن يكون البابا قد طلب عدم التعامل مع المحافظ كما تردد في السابق·

اقرأ أيضا

بكين: الولايات المتحدة تقوض الاستقرار العالمي