الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تلقي القبض على عصابة «فوجي» الآسيوية

أحد أفراد العصابة والمعدات المضبوطة

أحد أفراد العصابة والمعدات المضبوطة

تمكن رجال التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من إلقاء القبض على عصابة آسيوية مكونة من أربعة أشخاص تطلق على نفسها “عصابة فوجي” تخصصت في تزوير بطاقات العمل ورخص القيادة الدولية.
وتعود وقائع الحادثة وفقاً للمقدم سالم خليفة الرميثي ـ نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري في شرطة دبي إلى تلقي الإدارة معلومات يوم الثامن عشر من شهر مايو المنصرم حول وجود امرأة من الجنسية الآسيوية تحوز على معلومات عن العصابة آنفة الذكر. وكانت المرأة التي تمتلك مهارة فائقة في التعامل مع الحاسب الآلي وهي من ذات جنسية أفراد العصابة قدمت إلى الدولة في وقت سابق للعمل معهم في مجال تخصصها على اعتبار أنهم شركة استثمارات إلا أنها اكتشفت الأساليب الجرمية التي تقوم بها العصابة ما دفعها للاحتجاج على ذلك ومحاولة مغادرة الشقة التي كانوا يخصصونها لأعمال التزوير في المدينة العالمية بدبي الأمر الذي دفع بأفرادة العصابة إلى تهديدها بعقاب قاسٍ ما لم تلذ بالصمت وتنصاع لأوامرهم، ما أرغمها على العمل على مضض وفق أهوائهم حتى سنحت لها الفرصة للخلاص من هذا العمل فتسلقت الشرفة محاولة الهرب إلا أن أفراد العصابة اكتشفوا أمرها وانهالوا عليها بالضرب.
وبين الرميثي أن أفراد الفريق المكلف متابعة تلك المعلومات تمكن من التوصل إلى المرأة وجلبها والتحقيق معها حول المعلومات التي بحوزتها حيث أفادت بأن أفراد العصابة الأربعة يتخذون من بعض الشقق في المدينة العالمية اوكاراً لممارسة التزوير باستخدام أحدث الأجهزة والمعدات التي خصصت لهذا الغرض والاستفادة من مهارات بعض المتهمين وتقنياتهم في أعمال التزوير والاحتيال.
وقال إن الفريق سارع على الفور بعد حصوله على هذه المعلومات إلى إعداد كمين للإلقاء القبض على المتهم الأول المدعو (هـ . ر) والذي يضطلع بدور إحضار الزبائن الراغبين في الحصول على بطاقات عمل مزورة حيث ألقي القبض عليه في اليوم نفسه بالقرب من الشقة المذكورة ومن ثم تم التوصل إلى بقية المتهمين من الجنسية نفسها، كما تم استصدار إذن من النيابة العامة لتفتيش بعض الشقق المشتبه فيها حيث عثر على جهاز حاسب آلي ومجموعة من الطابعات الملونة ذات خصائص مختلفة بالإضافة إلى جهاز حاسب آلي محمـول وجهاز تكبير ومجموعة من الأحبار المختلفة، إلى جانب عدد كبير من بطاقات العمل المزورة المنسوبة للمنطقة الحرة بجبل علي ورخص القيادة الدولية المزيفة وعدد كبير من الصور الشخصية وصور الجوازات ما يدل على أن عملية التزوير تتم بدقة متناهية.
من جانبه أشاد العميد إبراهيم خليل المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالدور الكبير الذي قام به أفراد الفريق المكلف البحث والتحري وتمكنهم من رصد معلومات بالغة الأهمية حتى تم التوصل والقبض على عصابة (فوجي).
وأكد عدم التهاون مع كل من تسول له نفسه التلاعب بأمن المجتمع وضرورة محاربة التزوير بشتى أنواعه لأنه يعتبر مدخلاً لارتكاب أكبر الجرائم التي تهدد أمن البلاد واقتصادها.

اقرأ أيضا