الاتحاد

الإمارات

افتتاح عيادة جديدة للعيون في مركز الظفرة لطب الأسرة

مبنى مركز الظفرة لطب الأسرة يقدم خدمات صحية متعددة (من المصدر)

مبنى مركز الظفرة لطب الأسرة يقدم خدمات صحية متعددة (من المصدر)

محمد الأمين (المنطقة الغربية) - افتتح مركز الظفرة لطب الأسرة في مدينة زايد الأسبوع الماضي عيادة جديدة للعيون، لتكتمل وحدة علاج السكري بعد افتتاح عيادة التغذية في وقت سابق.
وأشار الدكتور زهير عفانة المدير الطبي لمستشفيات المنطقة الغربية إلى العلاقة الوطيدة بين أمراض العيون وأمراض مثل السكري والضغط والفشل الكلوي، حيث تظهر بعض الأعراض في الشبكية، ولذلك جاء افتتاح العيادة لتمارس دورها العلاجي، إضافة إلى استكمال دورها في محاصرة داء السكري الذي تعتبر الإمارات ثاني دولة من حيث نسبة المصابين به على مستوى العالم.
وقال الدكتور هاني ابراهيم اختصاصي أمراض العيون في مركز الظفرة إن العيادة تعاين يومياً من 10 إلى 16 حالة في المتوسط وتقوم بالكشف المبكر عن حالات ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما) وقياس النظر وتحديد الانكسار بالعين في سن مبكرة لتفادي الكسل الوظيفي للعين وبعض حالات الحمل التي يصاحبها ارتفاع شديد في ضغط الدم والتي تحتاج إلى قرار طبيب العيون لإبقاء الحمل أو التخلص منه واكتشاف الحول عند الأطفال وقصر النظر الشديد.
ويعد مرض ضغط العين من الأمراض الوراثية التي يمنع القانون البريطاني الزواج بين المصابين بها.
وبين أن معظم المراجعين يعانون من حالات الحساسية والتهابات الملتحمة ومتابعات الاعتلال السكري في الشبكية حيث تتجلى العلاقة الواضحة بين السكري وأمراض العين.
ويحتوي مركز الظفرة لطب الأسرة على عيادات طب الأسرة وعيادة طب الأطفال وعيادة التطعيم ورعاية الأم الحامل ورعاية الأم بعد الولادة وعيادة الطب العام وعيادة طب المرأة وعيادة السكري وعيادة الفحص الطبي قبل الزواج وعيادة للإقلاع عن التدخين، وعيادة الرعاية الصحية المنزلية التي أطلقتها مستشفيات الغربية في المنطقة بداية العام ضمن خدمة جديدة يقوم الكادر الطبي فيها بزيارة المرضى غير القادرين على مراجعة الطبيب داخل المركز وكذلك الذين لديهم أمراض الشيخوخة المتقدمة الذين يحتاجون إلى جانب الخدمة العلاجية خدمة الدعم النفسي.
وقال الدكتور أحمد طاهر طاهري مدير الرعاية الصحية الأولية بالمنطقة الغربية مدير المركز إن المركز يوفر الخدمات الصحية بأحدث المعدات والأساليب الطبية، ويملك أيضاً أكثر العناصر خبرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة والرعاية الصحية. ولفت إلى أنه تم إنشاء المركز ليكون أحد أحدث مراكز الرعاية الصحية التي تقدم رعاية متكاملة لأفراد الأسرة في المنطقة الغربية من خلال الخدمات التي يقدمها في معالجة الأمراض الحادة والمزمنة بغض النظر عن العمر أو الجنس أو طبيعة المشكلة سواء كانت مرضاً عضوياً، نفسياً أو سلوكياً وذلك كجزء من خطة واسعة النطاق للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي.
ويقوم بتشغيل العيادات في المركز اختصاصيون واستشاريون في طب الأسرة وطب الأطفال وأطباء عامون مع طاقم تمريض متميز، إضافة إلى مختبر يقوم بإجراء الفحوصات اللازمة للمريض وقسم للأشعة وخدمات التصوير الإشعاعي بما فيها التحري عن سرطان الثدي وقياس هشاشة العظام، علاوة على وحدة تصوير إشعاعي متنقلة لفحص الثدي تجول في جميع مدن الغربية.
وافتتح المركز في يونيو من العام الماضي وبدأ تشغيله التجريبي في الثاني من أغسطس 2010.
وأكد عدد من المراجعين للمركز أن مركز الظفرة لطب الأسرة استطاع أن يحل الكثير من المشاكل الصحية للمراجعين خاصة مشكلة تحديد الاختصاص الذي يجب أن يتوجه إليه المريض ووجود مجموعة من الاختصاصات المترابطة حيث يزور مريض السكري عيادة السكري وعيادة التغذية وعيادة العيون.
وقالت أم محمد إن المركز دقيق في مواعيده وتمتاز خدماته بالانسيابية والجودة كما يربط العائلة بطبيب واحد. وقالت منى الصاوي إن مركز طب الأسرة حل مشاكل العائلات وتمكن من اختصار الوقت والجهد وقدم الرعاية لجميع أفراد الأسرة في مكان واحد.
ووصفت الخدمة التي تقدم في المركز بالممتازة سواء من حيث نوعها أو مستواها أو المكان والسرعة في إنجاز الملفات. وأكد سالم خميس أن المركز يقدم خدماته بشكل جيد ولا ينتظر المريض فيه وقتاً طويلاً قبل مقابلة الطبيب.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة