الاتحاد

الرياضي

صدارة التصنيف العالمي تتجه إلى نادال

لم يتمكن الألماني تومي هاس من مساعدة السويسري روجيه فيدرر الذي يتحدث الألمانية مثله، حيث خسر أمام الإسباني رافاييل نادال 6/4 و7/6 في الدور الثالث من بطولة سينسيناتي لتنس الأساتذة وليتقدم اللاعب الإسباني خطوة كبيرة نحو المركز الأول بالتصنيف العالمي للاعبين المحترفين· وخسر هاس مباراته الثالثة أمام نادال الذي بوسعه اقتناص صدارة التصنيف العالمي للاعبين من فيدرر إذا ما أحرز لقب البطولة الأميركية غداً·
وشهد الموسم الحالي انطلاقة قوية لنادال حيث يطارد اللاعب الإسباني بقوة صدارة التصنيف العالمي للاعبين التي يستأثر بها فيدرر منذ أربعة أعوام ونصف العام· وكان الكرواتي إيفو كارلوفيتش المصنف 16 في سينسيناتي قد بدأ العرض قبل بضع ساعات عندما وجه صدمة كبيرة لفيدرر بتغلبه عليه 7/6 و4/6 و7/6 ·
ونجح فيدرر في إنقاذ نقطتين حاسمتين للمباراة في الشوط الفاصل بالمجموعة الثالثة الأخيرة ولكنه لم يتمكن من فعل الكثير أمام منافسه الكرواتي البالغ طوله 08ر2 متر والذي سجل 22 ضربة إرسال ساحقة، برغم أن فيدرر كان الطرف الفائز في جميع المباريات الست التي جمعت بينهما من قبل· ولم يحرز فيدرر سوى لقبين متواضعين هذا الموسم مقابل تعرضه لـ 11 هزيمة حتى الآن في ثاني أكبر رصيد من الهزائم يتعرض له بموسم واحد منذ أن مني ب17 هزيمة في 2003 ، وذلك قبل بداية تربعه على قمة التنس العالمي والذي استمر لأربعة أعوام ونصف العام الآن·
وتساءل فيدرر بعد هزيمته من كارلوفيتش: ''عندما يلعب إرسال كهذا، فما الذي يسعك أن تفعله أمامه؟''· وأضاف اللاعب السويسري ''ربما لو تمكنت من الفوز بالمجموعة الأولى، لكنت جالسا الآن أمامكم باعتباري الفائز بالمباراة في مجموعتين، ولكن هذا الأمر لم يحدث· كان يوما شديد القسوة''·
ولم يصمد فيدرر سوى لمدة ساعتين تقريبا قبل سقوطه أمام كارلوفيتش، تاركا صدارته للتصنيف العالمي للاعبين متوقفة على رحمة نادال· ولكن اللاعب الإسباني مازال عليه أن يحرز لقب بطولة سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية ، وإلا فسيحتفظ فيدرر بصدارة التصنيف مع قرب انطلاق منافسات دورة الألعاب الأولمبية ''بكين ·''2008
ولم يتمكن فيدرر من إنقاذ نفسه برغم تسجيله 48 نقطة مباشرة وعدم وقوعه سوى في 14 خطأ غير مبرر· وكانت المباراة هي الوحيدة منذ انطلاق مشوار فيدرر الرياضي التي يخسرها برغم أنه لم يخسر إرساله·

اقرأ أيضا

ثيو هرنانديز: ريال مدريد نادٍ استثنائي ولكن ميلان أيضاً كبير مثله