الاتحاد

الإمارات

ندوة «مخاطر الاتجار بالبشر» تناقش أساليب تدريب المحققين

واصلت ندوة مكافحة الاتجار بالبشر التي تنظمها إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي فعالياتها أمس، حيث ناقشت عددا من الموضوعات أبرزها أساليب تدريب المحققين.
ويشارك في الندوة ممثلون عن وزارتي الداخلية والعمل ونيابة أبوظبي واللجنة الوطنية للاتجار بالبشر ولجنة مكافحة الاتجار بالبشر في وزارة الداخلية ومركز “إيواء” وكلية الشرطة.
وأكد الرائد حمد راشد الزعابي رئيس قسم مكافحة الاتجار بالبشر في وزارة الداخلية عضو اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، والخبير مالكوم باترسول من إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، في محاضرتين منفصلتين، على أهمية التدريب وإكساب المحققين في هذا النوع من الجرائم خبرات دولية تساعدهم في الوصول إلى العصابات الإجرامية من خلال التعاون مع سفارات الدولة والمنظمات الدولية المختصة لمحاربة هذه الجرائم.
وركزت المحاضرات على تقديم عدد من النصائح للمتدربين ومنها أن يكون مكان التحقيق معدا لهذا الغرض، وعدم انشغال المحقق سواء بالرد على الهاتف أو تشتيت انتباه الضحية، ومنع دخول أي أشخاص قد يؤثر وجودهم على مجرى التحقيق، وأن تكون الأسئلة غير متشعبة ومفتوحة (قابلة لسرد المزيد من المعلومات)، وعدم تكرارها لأن الضحية قد يعتقد أن إجاباته السابقة كانت خاطئة.
كما أكدت المحاضرات على أهمية قراءة المحققين للقانون الاتحادي رقم 51 لسنة 2006 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر والقوانين الاتحادية النافذة والمتعلقة بدخول وإقامة الأجانب وتنظيم علاقات العمل والإجراءات الجزائية وقانون العقوبات والتشريعات ذات العلاقة المعمول بها في الدولة.
واشتملت فعاليات اليومين الماضيين من الندوة التي تختم فعالياتها غداً، على تدريبات عملية وعرض مشاهد ضبط مرتكبي مثل هذا النوع من الجرائم في الدولة والتحقيق معهم وإحالتهم إلى العدالة.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يطلع على نتائج وأهداف معرض الطوابع والعملات