الاتحاد

دنيا

الصيام يحاصر«الكوليسترول»

القاهرة (الاتحاد)

أثبتت أبحاث ودراسات علمية النتائج المهمة التي تم رصدها من انخفاض مستوى الكوليسترول وتحسن النشاط الذهني والبدني لبعض المرضى مع الصيام.
في السياق ذاته، توضح الدكتورة نهلة صلاح، طبيبة التغذية العلاجية بمستشفى المنيرة العام بالقاهرة، أن زيادة مستوى الكوليسترول في الجسم تؤدي إلى حدوث جلطات وأمراض بالقلب، وتنصح بإجراء التحاليل والفحوص الدورية وقياسه كل ستة أشهر للشخص غير المصاب للتأكد من أنه في المعدلات الطبيعية، مشيرة إلى أن أحد أسباب ارتفاعه هو الإفراط في تناول الدهون الحيوانية، مثل السمن والزبدة والدهون الموجودة في الأنسجة العضلية في اللحوم والدجاج والبط والحمام. وتبين أن الصيام له تأثير فعال في خفض تركيز الكوليسترول في الدم وتقليل فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وتضيف أن الكوليسترول أحد المركبات الأساسية في الدم، وهو عبارة عن جزئيات من الدهون مفيدة للجسم ولها دور في بناء وحماية الخلايا وتصنيع الهرمونات ومهم خلال فترة الحمل، حيث يسهم في تكوين الجنين، فضلاً عن أنه يدخل في تكوين العصارة الصفراوية المسؤولة عن هضم الدهون، كما أن وجوده بنسب محددة يساعد على الاستفادة من فيتامين «د» وتخزينه تحت الجلد.
وتؤكد أن التخلص من الخلايا الهرمة والضعيفة هي أحد أهم المزايا الصحية التي تحصل عليها نتيجة التوقف عن تناول الطعام خلال ساعات الصيام، ويعني ذلك عدم ضخ سعرات حرارية ما يؤدي لتنقية الجسم وتنظيفه، حيث تتحفز أجهزة الجسم الداخلية للتحرك واستهلاك الطاقة المختزنة ويتم استهلاك الخلايا الضعيفة والتخلص من الخلايا المريضة لمواجهة الجوع، ما يعيد النشاط والحيوية والقوة للخلايا، ويرفع المناعة الطبيعية لمقاومة الأمراض ويقلل فرص تكوين الأورام والخلايا السرطانية.
وتشير إلى أن الصيام فرصة لمحاصرة الكوليسترول والسكر وارتفاع ضغط الدم عن طريق التخلص من الأساليب الخاطئة في التغذية والاستفادة من التأثير الإيجابي لساعات الصيام، إلى جانب التدقيق في اختيار النوعية المناسبة من الطعام ومراعاة طرق الطهو.
وعن أفضل الأطعمة التي تفيد مرضى ارتفاع الكوليسترول، تقول: إن هناك عادات سلبية يمكن التوقف عنها تماماً في رمضان منها التدخين، فهو ضار جداً لمرضى الكوليسترول ومرضى الشرايين والجلطات.
وتوضح أن بعض الأطعمة تساعد في زيادة معدلات حرق الدهون ومحاصرة الكوليسترول منها الأفوكادو الذي يحتوى على الدهون الأحادية التي تساعد على سرعة تدفق الدم للدماغ، وهناك أنواع من الخضراوات مثل البروكلي والقرنبيط والسبانخ، فهي غنية بالألياف ومضادات الأكسدة ولها تأثير في تقوية الذاكرة والنشاط الذهني، إلى جانب مجموعة من الفواكه منها البرتقال والأناناس والبطيخ والكمثرى والتفاح والتوت البري التي تساعد في تحسين الوظائف الحركية والنشاط.

اقرأ أيضا