الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

9 أفلام في عروض حفلات النجوم المسائية

9 أفلام في عروض حفلات النجوم المسائية
7 أكتوبر 2009 21:42
تتضمن الأعمال المختارة لعروض الحفلات المسائية في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي تسعة أعمال من بين أفضل المشاركات في دورة هذا العام وتشتمل، على نحو ما وصفه بيتر سكارليت، المدير التنفيذي للمهرجان، على «أكثر من مجرد حد أدنى من المتطلبات اليومية المتمثلة بوجود أسماء كبيرة إن كان بين الممثلين أو في الطاقم الفني أو بين ضيوف العرض من النجوم.» درة عروض المهرجان سيكون العرض العالمي الأول لفيلم تسجيلي شديد التميز عن عالم البحار هو «محيطات» للمخرج جاك بيرين وجاك كلوزود، الثنائي المتمكن ذاته الذي سبق وأن قدم لنا «عوالم صغرى». أما الليلة الختامية فستكون مع «رجال يحدقون في الماعز» وهي كوميديا سوداء للمخرج غرانت هيسلوف من بطولة جورج كلوني ويوان ماكريغور وجيف بريدجز وكيفين سبيسي. وكان المهرجان قد أعلن في وقت سابق اختياره الفيلم المصري «المسافر» لليلة الافتتاح. وتستضيف قاعة مؤتمرات فندق قصر الإمارات كل عروض الحفلات المسائية كما ستعرض بعض الأعمال التسعة عرضاً إضافياً في صالات سيينيستار في مركز مارينا التجاري. الحفلات المسائية وفيما يلي قائمة باختيارات عروض الحفلات المسائية لدورة هذا العام من المهرجان: «أزرق» للمخرج أنطوني دوسوزا، الهند، 2009 (عرض عالمي أول). أول فيلم إثارة تحت الماء من بوليوود يأتي إلى أبوظبي. «أزرق» هو إعادة إنتاج مكثفة لفيلم «الأعماق». ثلاثة أصدقاء يحاولون استخراج كنز غارق في قاع البحر تحيط به أسماك القرش الفتاكة وبشر أكثر فتكاً. يقدم الفيلم نخبة من النجوم بينهم سانجاي دوت، أكشي كومار، كاترينا كايف وملكة جمال العالم السابقة لارا دوتا. أما الموسيقى التصويرية فهي من إبداع أيه آر رحمان (مليونير بالصدفة) وكيلي مينوغ. * «الرأسمالية: قصة حب» للمخرج مايكل مور، الولايات المتحدة، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط). يعود مايكل مور لاستقصاء الأثر المدمر الذي خلفته هيمنة الشركات التجارية على الحياة اليومية للأميركيين. ويسأل مور بسخريته المعروفة عنه عن الثمن الذي يتعين على أميركا أن تدفعه مقابل حبها للرأسمالية. * «المخبر» للمخرج ستيفن سودبيرج، الولايات المتحدة، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط). أخصائي في الكيمياء الحيوية يكشف عن دور الشركة التي يعمل فيها في مؤامرة عالمية لتثبيت الأسعار في كوميديا سوداء مقتبسة من قصة حقيقية. ويقدم مات دامون أداء متفوقاً في هذا الفيلم الذي يعتبر من أفضل أعمال سودبيرج حتى الآن. * «رجال يحدقون في الماعز» للمخرج غرانت هيسلوف، الولايات المتحدة، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط) الليلة الختامية. كوميديا سوداء غريبة مستمدة من قصة واقعية تقدم كشفاً مدهشاً عن أحد أكثر فروع القوات المسلحة الأميركية سرية. إنهم «رهبان محاربون» يتصفون بقدرات خارقة تمكنهم من قتل ماعز بمجرد التحديق فيه، غير أن مؤسس البرنامج يفقد لسبب غير معلوم. يقوم بدور البطولة جورج كلوني ويوان ماكريغور وجيف بريدجز وكيفن سبيسي. * «المراسل» للمخرج أورين موفرمان، الولايات المتحدة، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط). بن فوستر جندي سابق شارك في غزو العراق يبدأ بمواجهة صعوبات التعامل العاطفي مع صور المدنيين الذين كانوا يتعرضون للموت في عمل يقدم نظرة جديدة على موضوع ضحايا الحرب. أورين موفرمان (كاتب سيناريو «أنا لست هناك») يقدم عمله الإخراجي الأول بثقة كبيرة مع قصة مؤثرة يقوم بدور البطولة فيها وودي هارلسون. * «محيطات» للمخرجين جاك بيرين وجاك كلوزود، فرنسا، 2009 (عرض عالمي أول). يعود المخرجان اللذان سبق وقدما لنا «هجرة مجنحة» و»عوالم صغرى» ليفاجئا جمهورهما بأكثر أعمالهما إثارة حتى الآن ويدور عن رحلاتهما في أعماق محيطات العالم. ويستفيد المخرجان من استخدام معدات التصوير عالية الدقة لتقديم صورة لم يسبق أن شوهدت من قبل عن مخلوقات الأعماق. * «احك يا شهرزاد» للمخرج يسري نصر الله، مصر، 2009 (عرض أول في الخليج). يستعير المخرج تقنية الحكايات التي تسرد في الحكايات الذي عرف عن ألف ليلة وليلة ليكشف في هذا الفيلم الجري، الذي استقبل استقبالاً جماهيرياً واسعاً. يتحدث الفيلم عن دواخل المجتمع المحظورة وتحديداً الرغبة الجنسية عند النساء والعلاقات بين الرجال والنساء. تقدم منى زكي دور مذيعة تلفزيونية يقودها نجاحها المهني إلى مشكلات مع زوجها (حسن الرداد). * «شورتس» للمخرج روبيرت رودريغيز، الإمارات العربية المتحدة/ الولايات المتحدة، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط). تتغير حياة طفل حينما يسقط حجر بألوان قوس قزح من السماء ليمنح من يمسك به كل رغباته التي يريدها. فيلم من إخراج مخرج «أطفال جواسيس» بطولة وليام مايسي وجيمس سبايدر. * «المسافر» للمخرج أحمد ماهر، مصر، 2009 (عرض أول في الشرق الأوسط)- ليلة الافتتاح. تدور أحداث الفيلم في مرحلة مهمة من تاريخ مصر المعاصر مما يجعل من مشاهدته فرصة لا يجب تفويتها. العمل هو الأول لمخرجه ويصور فيه محاولات عابثة لرجل يبحث عن هويته بشكل يعكس أيضاً بحث بلاده عن هويتها.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©