الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

مقتل 10 جنود حكوميين و100 متمرد بمعارك في أفغانستان

مقتل 10 جنود حكوميين و100 متمرد بمعارك في أفغانستان
7 أكتوبر 2009 01:57
قتل أكثر من مئة عنصر من «طالبان» وعشرة جنود أفغان في الساعات الـ24 الماضية في معارك في نورستان وجنوب أفغانستان. في حين أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس أن الولايات المتحدة لن تنسحب من أفغانستان، مشيرا إلى أن تصاعد قوة «طالبان» سببه نقص القوات الدولية. وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أن عشرة جنود أفغان قتلوا فيما قتل أو أصيب حوالى مئة عنصر من «طالبان» في معارك بدأتها القوات الأفغانية والدولية منذ أمس الأول جنوب وشرق البلاد بعد مقتل 8 جنود أميركيين وجنديين أفغانيين السبت الماضي. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال محمد ظاهر عظيمي إن القتلى والجرحى سقطوا في عمليتين في ولايتي هلمند (جنوب) ونورستان (شرق). من جهته قال ناطق باسم القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للأطلسي في بيان «بعد هجوم السبت الماضي 3 أكتوبر في نورستان إن قوات العدو خسرت أكثر من مئة قتيل». وأضاف أن «إيساف أصبحت تعتقد أن الهجوم نفذته القوات المحلية المناهضة للقوات الأفغانية مع عناصر من طالبان والحزب الإسلامي» بقيادة قلب الدين حكمتيار. وفي حادث منفصل بولاية هلمند قتل جندي بريطاني بانفجار أثناء قيامه بدورية في هلمند. وقالت وزارة الدفاع البريطانية أمس إن الجندي ينتمي للفوج الأول من حراس الرماة، قتل اثناء قيامه بدورية راجلة في منطقة ناد علي بالولاية. من جهته أكد وزير الدفاع الأميركي أن القوات الأميركية لن تنسحب مهما كانت النتيجة التي ستسفر عنها مراجعة الاستراتيجية التي يقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما. وقال جيتس في مقابلة مع محطة «سي إن إن» الأميركية خلال لقاء في جامعة جورج واشنطن إنه إذا نجح متمردو «طالبان» في السيطرة على أجزاء كبيرة من أفغانستان فإن ذلك سيعطي «القاعدة» مساحة أكبر لتعزيز صفوفها. وأضاف في مقابلة مشتركة مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون «أن ما هو أكثر أهمية، هي الرسالة التي سترسلها والتي ستقوي القاعدة». وقال إنه من غير المطروح أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان وأن المنطقة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لـ»القاعدة» وأيديولوجية تلك الشبكة. وقال إن الحدود الأفغانية الباكستانية تشكل «المركز المعاصر للجهاد، إنها المكان الذي هزم فيه المجاهدون القوة العظمى الأخرى» في إشارة إلى الاتحاد السوفييتي وهزيمته في الثمانينات أمام المقاتلين المتشددين. وشدد بالقول «لن نغادر أفغانستان، هذه المناقشات تتصل بالخطوات التالية إلى الأمام والرئيس الأميركي أمامه بعض القرارات المصيرية التي يتعين اتخاذها». وأكد جيتس أن عدم نشر الولايات المتحدة وحلفائها المزيد من القوات في أفغانستان في الماضي عندما كان الرئيس الأميركي السابق يحول الموارد من أجل غزو العراق، أدى إلى إحياء قوة «طالبان». وتابع «تتمتع طالبان الآن على ما يبدو بقوة دفع بصراحة، بسبب عجزنا وعجز حلفائنا عن نشر قوات كافية في أفغانستان». وقال جيتس إن «القاعدة هي أيديولوجية في كثير من الاعتبارات، وفكرة نهوضها من الهزيمة، لكي تتحدى ليس فقط الولايات المتحدة وإنما حلف شمال الأطلسي و42 دولة، هي رسالة ستمدها بالكثير من القوة في حال حققت انتصارا». وقال جيتس وكلينتون كذلك إن هدف قوات التحالف في منع أفغانستان من أن تصبح ملاذا آمنا لـ«القاعدة» لم يتغير وإن مراجعة الاستراتيجية بالنسبة للرئيس هدفها دراسة أفضل السبل لتحقيق ذلك. ويجتمع أوباما مجددا مع فريقه للأمن القومي لمواصلة مراجعة السياسة اليوم ويوم الجمعة المقبل. في غضون ذلك أعلن القائد السابق للقوات البرية البريطانية الجنرال ريتشارد دانات أن الحكومة البريطانية رفضت إرسال إرسال ألفي جندي إضافيين إلى افغانستان، في مقابلة نشرتها صحيفة «ذا صن» أمس.
المصدر: كابول
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©