الاتحاد

ثقافة

الشحي: نحتاج لتطبيق وتطوير قضية حقوق الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة

جانب من الاجتماع (الاتحاد)

جانب من الاجتماع (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين، افتتاح الاجتماع الثالث لمديري معارض الكتاب العربية، بحضور نخبة الناشرين العرب، وينتظر أن يناقش الاجتماع خلال يومين المستجدات التي تتعلق بصناعة النشر والتحديات والقضايا التي يواجهها الناشرون العرب، وحجم التنسيق بينهم والحاجة إلى تفعيل آليات جديدة تسهم في تقدم هذه الصناعة وتطورها، وتخفيف الأعباء والتحديات أمام الناشرين.
وفي بداية الاجتماع، وجه محمد الشحي، مدير إدارة البحوث والاصدارات في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، ورئيس الاجتماع الثالث في كلمة ناب فيها عن عبد الله ماجد آل علي، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الشكر لدولة الكويت على ما تبذله بصفة عامة في خدمة مهنة وصناعة النشر ومعارض الكتاب العربية، وعلى ما بذلته من جهود من أجل إنجاح دورة الاجتماع السابقة.
وأضاف الشحي: «نثمن عالياً الجهود التنسيقية بين الناشرين ومديري معارض الكتاب التي تؤطرها اجتماعاتنا السنوية، وتنعكس إيجابياتها بوضوح في تطورات نوعية وتنظيمية تعكسها معارض الكتاب العربية ونقلات لافتة في تسخير عدد من العقبات التي تواجه مهنة النشر العربي».
وتابع: «نأمل أن يكون اجتماعنا اليوم خطوة أخرى إضافية في سبيل دعم هذه الجهود، وترك لمسات حقيقية في الملفات التي تحتاج منا إلى مزيد من العصف الذهني والتطبيق العملي من أجل تطويرها، مثل قضية حقوق الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة، وكذلك جهود تحديث معايير المشاركة في معارض الكتاب العربية، بما يصب في مصلحة الصورة العامة لمهنة النشر وصناعة معارض الكتاب العربية.
وأكد وضع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، كافة جهودها في خدمة أهداف الناشرين للارتقاء بصناعة النشر ومعارض الكتاب التي تمثل قلب الصناعات الثقافية العربية، وأساسها المكين.
وتابع :«نسعى لأن تمثل دورة هذا العام المنطلقة من أرض الإمارات العربية المتحدة إضافة تليق بروح هذه الدولة التي تمضي قدماً بعينين تصنعان المستقبل وقدمين راسختين في أصالة هذه الأرض العربية، وجناحين محلقين بعراقة الهوية الأصيلة».
ورأى سعد العنزي، مدير معرض الكويت للكتاب، أن هذا الاجتماع السنوي نجح في حجز مساحة للتباحث حول قضايا النشر وصناعة الثقافة في الوطن العربي، بعدما انطلقت أولى دوراته في مكتبة الاسكندرية ثم عقدت دورته الثانية في الكويت العام الماضي تحت عنوان،«الواقع والمأمول».
وقال العنزي: «اجتهدنا في رصد الواقع بكل مكوناته وإشكالياته واتفقنا على المأمول، وكان اجتماع الكويت بمثابة المكاشفة والمصارحة، ورسم صورة واقعية للمستقبل والمأمول تنفيذه، والذي يلقي المسؤولية على عاتقنا جميعاً في اجتماعنا هذا».
وأضاف العنزي :«لعل عنوان اجتماعنا على أرض الإمارات العربية يحمل دلالة مهمة على وضوح الرؤية والعمل المنهجي فبعد رصد الواقع وتوصيف المأمول نسعى اليوم معاً، خطوة خطوة نحو تحقيق رؤيتنا وأهدافنا».
وأكمل العنزي:«ونحن قادرون أيضاً على تجاوز كل المشكلات التي تعرقل حركة النشر في الوطن العربي، وقادرون أيضاً أن نواكب حركة التطور، ونحرص على جذب كل شرائح المجتمعات العربية وتحبيبهم في القراءة والاطلاع والتزود بالمعرفة، وفي نفس الوقت، نحرص رغم كل التحديات على أن يظل الكتاب سلاحاً في مواجهة آلة الحرب والتطرف والإرهاب بكل صوره، وأن يكون شعلة تضيء عقول أجيالنا العربية نحو التقدم والتطور ونهضة عالمنا العربي».
وفي كلمته وجه رئيس اتحاد الناشرين العرب وصاحب الدار المصرية اللبنانية محمد رشاد الشكر لرئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، معالي محمد خليفة المبارك، وسيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة على رعايتهما ودعمهما المادي والمعنوي في استضافة الاجتماع الثالث لمديري معارض الكتاب العربية، ضمن فعاليات معرض أبوظبي للكتاب، كما وجه الشكر لمدير معرض أبوظبي للكتاب عبد الله ماجد آل علي ومحمد الشحي مدير إدارة البحوث والإصدارات.
وقال إنّ الغرض الأساسي من إحياء لجنة مديري معارض الكتاب العربية في الدورة الثامنة لمجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب هو التواصل والتعاون في إنجاح المعارض، وأن ذلك لن يتأتى إلا بتحسين شروط مشاركة الناشر العربي بالمعارض العربية، وأيضاً تحقيق غاية وزارات الثقافة والإعلام الممثلة في مديري المعارض بغية جعل المعارض العربية تظاهرة ثقافية سنوية ينهل منها القارئ العربي زاده الثقافي والمعرفي، ويبرز اهتمام الدولة بالتنمية الثقافية التي هي أساس أية تنمية اقتصادية، أو اجتماعية، أو سياسية.

اقرأ أيضا

8 شعراء في أمسية رمضانية بالشارقة