الاتحاد

عربي ودولي

نواب ألمان: دافعنا عن أنفسنا بالعصي

وجهت نائبتان من البرلمان الألماني كانتا على متن “أسطول الحرية” المتضامن مع غزة، انتقادات حادة لإسرائيل عقب عودتهما إلى ألمانيا.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية النائبتين مع مئات من النشطاء الذي كانوا على متن الأسطول الذي هاجمته البحرية الإسرائيلية. وقالت النائبة إنجه هوجر “لقد كنا نشعر بأننا في حرب ومخطوفين”.
وصفت زميلتها أنيته جروت الهجوم بـ”العمل البربري”. وترجح النائبتان أن عدد القتلى في الهجوم أكثر مما هو معلن رسميا.
ووفقا لبيانات الجيش الإسرائيلي أسفرت العملية العسكرية عن مقتل تسعة نشطاء، في حين تحدثت تقارير أخرى عن 19 قتيلاً.
وقد عاد خمسة من الألمان كانوا على متن “أسطول الحرية” إلى وطنهم أمس بينهم النائبتان ونائب برلماني سابق عن نفس الحزب يدعى نورمان بيش.
واتهم بيش إسرائيل بارتكاب جريمة حرب، وقال “لقد توقعنا كل شيء لكن ليس بهذه الوحشية”.
ووفقا لأحدث بيانات الخارجية الألمانية، كان على متن الأسطول، المكون من ست سفن، 11 ألمانيا.ولم يعرف بعد مصير بقية الألمان الستة.
وأكد برلماني آخر أن الناشطين المؤيدين للفلسطينيين لم يكونوا يحملون سوى العصي. وقال نورمان بيك (72 عاماً) النائب السابق من حزب “دي لينك” اليساري المتطرف الذي كان على متن سفينة مافي مرمرة التركية “رأيت عصيين خشبيين استخدما شيء أكثر”.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي بعد عودته الى ألمانيا “لم نر أبداً سكاكين استخدمت كأسلحة، دافعنا عن أنفسنا بعصي”.
وتابع “كان هجوماً على عملية سلمية في مياه دولية. يحق للإسرائيليين أن يدافعوا عن منطقتهم للدفاع العسكري، لكننا خارج حدودها. كان من حقنا الدفاع عن أنفسنا وحتى استخدام الأسلحة التي هاجمونا بها”.
وعيد بيك مع أربعة من مواطنيه كانوا على متن السفينة التركية التي هجمت عليها مجموعة كوماندوز من البحرية الإسرائيلية صباح الاثنين الماضي.
وأكدت النائبتان من الحزب نفسه انجي هوغر (59 سنة) وأنيت غروث (56 سنة) ذلك أيضاً، وقالت هوغر “لم يكن أحد مسلحاً”.

اقرأ أيضا

السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع رئيس وزراء إسرائيلي جديد