الإمارات

الاتحاد

سفير الدولة في البرتغال: التسامح جزء من ثقافة الإمارات ومواطنيها

المشاركون بالاجتماع في صورة جماعية (وام)

المشاركون بالاجتماع في صورة جماعية (وام)

لشبونة (وام)

أكد موسى عبد الواحد الخاجة، سفير الدولة لدى البرتغال، أن الإمارات جعلت من التسامح جزءاً من ثقافة البلد والمواطنين، وتسعى إلى نشر التسامح والسلام في كافة أرجاء العالم، وذلك من خلال استمرار الدولة في احتضان الملايين على أرضها ومن عشرات الجنسيات المختلفة، جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع الأول للجمعية العمومية للمجلس العالمي للتسامح والسلام والذي عقد في العاصمة البرتغالية لشبونة أمس.
حضر الاجتماع معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام وفيرناندو نيجراو نائب رئيس البرلمان البرتغالي والبروفسور كارلوس سليما رئيس أكاديمية العلوم بلشبون، وعدد كبير من سفراء الدول المعتمدين في لشبونة والفاتيكان والمنظمات الأممية والدولية ومنظمتي اليونسكو وتحالف الحضارات التابعتين للأمم المتحدة والجامعات والأفراد العاملين في مجالات التسامح والسلام حول العالم.
وأشار الجروان في افتتاح الاجتماع إلى أنه لوحظ في الوقت الحاضر أن العديد من الدول تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار والسعادة لجميع البشر بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العقيدة والدين، مشيراً إلى الجهود المضنية التي يبذلها المجتمع الدولي لمنع النزاعات والصراعات الدولية والإقليمية على مدى العقود الماضية وتسببت في وفاة الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم.
وأكد الجروان أن بناء سلام حقيقي ومستدام للبشرية لا يأتي عن طريق العنف أو استخدام القوة العسكرية التي من شأنها تعقيد هذا الصراع بل يأتي الحل الأفضل عبر تعزيز ثقافة التسامح بين الناس وبين الأمم والشعوب واعتماد سياسة القوة الناعمة التي أصبحت محط أنظار واهتمام الكثير من البلدان على المستوى العالمي، لافتاً إلى أن الجمعية العمومية للمجلس تقوم على أهداف سامية وقيم نبيلة وتشكل قيمة عالية جداً للإنسانية، موضحاً أن مشاركة الأعضاء بتجربتهم الطويلة والغنية في مجال التسامح والسلام ستخلق جمعية عمومية قادرة على التغلب على جميع التحديات التي تواجه السلم في العالم، معرباً عن التطلع إلى رؤية مساهمات الأعضاء القيمة وتلقي توصياتهم التي ترسم الطريق لعالم التسامح والسلام.
وشدد فضيلة الشيخ الدكتور عبد الحميد متولي رئيس المجلس الأعلى للائمة والشؤون الإسلامية في البرازيل على أن العلم هو الطريق الصحيح إلى نشر التسامح والسلام، موضحاً أن الأديان لا تؤمر إلا بالخير وتنهي عن الشر، وهنا يجب التفريق بين الأديان وأفعال البشر فكل إنسان يتحمل نتيجة عمله، وأكد أن طريق التسامح والسلام يمر من خلال التسلح بالعلم والمعرفة.

أوراق عمل
شهد الاجتماع عدداً من أوراق العمل والمناقشات التي سيتمخض عنها توصيات تقدمها الجمعية العمومية في ختام اجتماعاتها. وفي نهاية الاجتماع كرم مانويل بيشيررا رئيس معهد التعاون البرتغالي العربي معالي أحمد بن محمد الجروان تقديراً لجهوده العالمية لنشر التسامح والسلم في كافة أنحاء العالم وسعيه نحو نشر ثقافة التسامح ومواجهة الأفكار المتطرفة والمتشددة.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية