الاتحاد

الإمارات

علي النعيمي: المجلس حريص على استقطاب ودعم المعلمين المواطنين الأكفاء

أبوظبي(الاتحاد)

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم إطلاق برنامج «إعداد 2017» في دورته الثالثة، بالتعاون مع هيئة الموارد البشرية بأبوظبي وكلية الإمارات للتطوير التربوي؛ بهدف تدريب وتوجيه المرشحين للوظائف التعليمية في مجلس أبوظبي للتعليم لتوفير أفضل الفرص الوظيفية للكوادر الإماراتية في المجال التربوي.
وانطلق البرنامج في إمارة أبوظبي في 8 يناير ويستمر حتى 4 مايو 2017، ويلتحق به 32 مرشحاً ممن تقدموا مسبقاً لوظائف في الميدان التربوي، كما يسعى المجلس لإطلاق هذا البرنامج في العين في شهر مارس القادم، وقد صمم البرنامج خصيصاً حول أساسيات التدريس، ومنها الممارسات الفعالة في مجال تحضير الدروس والمفاهيم التربوية والأساليب الفعالة للإدارة الصفية.
وأكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم حرص المجلس في استقطاب المعلمين المواطنين الأكفاء وتقديم أوجه الدعم كافة لهم للعمل في الميدان التربوي، من منطلق السعي الدائم في رفع نسبة المواطنين والمساهمة في تطوير الكوادر البشرية، لا سيما في مجال التعليم، لافتاً إلى أن المجلس حقق زيادة في نسبة التوطين من 46% لعام 2013 إلى 51% في عام 2016، متطلعين إلى الوصول إلى 56% بحلول عام 2020.
وأضاف معاليه أن المجلس يتبنى أربعة عناصر رئيسة لجعل مهنة التعليم مهنة جاذبة تشمل التطوير المهني، وحس الإنجاز، والرواتب والمزايا والمكافآت، وبيئة العمل، لافتاً إلى أن برنامج «إعداد» يسهم في رفع مستوى أداء المرشحين لتتوافق مع المتطلبات الوظيفة من خلال تخفيف الضغوط والتحديات التي تواجههم في العمل التربوي، وتقديم الدعم اللازم لهم للارتقاء بمستواهم المهني وربط مخرجات البرنامج بسوق العمل، وتأهيلهم للعمل بمرونة وكفاءة في مدارس إمارة أبوظبي.
وأكد الدكتور عارف الحمادي رئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي الالتزام وحرص الكلية على توفير أعلى معايير التدريب والإرشاد لمتدربي برنامج «إعداد 2017» لا كسابهم المهارات والخبرات الضرورية وتحضيرهم ليكونوا معلمي أجيال الغد، وليساهموا في توفير بيئة تعليمية تربوية صحيحة لأبناء وبنات الوطن، كما نوه بأهمية دور المعلم، باعتباره  الركن الأساسي من أركان النظام التربوي، حيث إن أهم الدعائم التي تركّز عليها فلسفة التربية الحديثة تكمن في تهيئة المعلمين وإعدادهم وتطويرهم  بصورة مستمرة لتلبية حاجات المجتمع، وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للعمل التربوي المتميز.
كما سلّط الدكتور الحمادي الضوء على أهم ما يتميز به برنامج «إعداد 2017» كونه يزود المتدربين بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من أداء الأدوار المتوقعة منهم بفاعلية وكفاءة ويوفر الحلول العملية المناسبة وتطبيق مبدأ التعلم عن طريق العمل والبناء على خبرات المعلمين في تطوير نماذج وممارسات واقعية قابلة للتطبيق، حيث قام مركز التعليم المستمر في الكلية بتصميم وتطوير برنامج «إعداد 2017» ليشتمل على منهجية متكاملة وشاملة لتمكين المعلمين من الكفايات اللازمة التي تمكنهم من تمثّل المعايير المهنية الخاصة بالمعلمين وفق أحدث الممارسات العالمية وبما يتوافق مع قيم وثقافة الدولة. 
وأشاد الدكتور الحمادي بالشراكة المميزة بين مجلس أبوظبي للتعليم والكلية على مختلف الصعد، خاصة في مجال التطوير والتدريب والتي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على مستوى التعليم في إمارة أبوظبي. وأضاف إلى أن برنامج «إعداد 2017» يأتي ضمن برامج أخرى عدة قائمة حالياً ضمن الشراكة الاستراتيجية بين الكلية والمجلس.

اقرأ أيضا