الاتحاد

عربي ودولي

انطلاقة مبكرة لحملة الانتخابات النيابية في لبنان

انطلقت حملة الانتخابية النيابية في لبنان المقرر إجراؤها يوم 7 يونيو المقبل، قبل 5 أشهر من موعدها وبدت معركتها ''حامية الوطيس'' بين فريقي ''8 مارس'' و''14 مارس'' وفي سباق محموم لامتلاك أكثرية مقاعد ا مجلس النواب والاستئثار بالسلطة·
وبلغ التحدي أوجه بين النائب ميشال المر ورئيس ''تكتل التغيير والاصلاح'' النائب ميشال عون، حيث تبادلا الاتهامات بشأن ''الكتلة الوسطية'' الموعودة· ووصف المر الكتلة بأنها ''بيضة القبان'' في حسم الاتجاهات داخل البرلمان المقبلة، واعداً بولادة نواتها في أواخر فبراير المقبل وإعلان تشكيلها أواخر أبريل· وقال:''إننا نعمل من موقع مستقل عن كل الاطراف·
ورداً على اتهامات عون بانها ''لا طعم لها ولا لون، وانتمائها الى فريق الأكثرية بتسمية تمويهية''، قال المر ''إن هذا الكلام هو إساءة الى اللعبة الديمقراطية، فنحن مستقلون ومستعدون من موقعنا لرد الهجوم بهجوم معاكس ومضاد''·
ووجه كلامه إلى عون: ''ما دام ينعتنا بلا لون وبلا طعم، سوف يتذوقون طعم هؤلاء المرشحين وهو ''مر'' ولا مجال للتعاون معهم، ورد عون ساخراً: ''هل حقاً سيكون طعمها مراً؟'' ورأى القيادي في فريق ''8 مارس'' المعارض البير منصور أن هدف ''الكتلة الوسطية'' هو ''محاولة انتهازية لاضعاف عون''· وجزم بانها ''اسم حركي لقوى 14 مارس'' فيما أكد وزير الدولة وائل أبو فاعور أنها لن تكون محايدة·
وتأتي هذه السجالات متلازمة مع حركة سياسية واسعة النطاق عمادها رئيس''الحزب التقدمي الاشتراكي'' النائب وليد جنبلاط الذي سارع غداة لقائه وفد قيادة ''حزب الله'' في دار وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان في خلدة عند مدخل بيروت الجنوبي، الى لقاء رئيس البرلمان وزعيم ''حركة أمل'' نبيه بري، في مسعى لاعادة الود في العلاقات التي شهدت فترة توتر قبل وبعد أحداث 7 مايو العام الماضي· وقال بعد اللقاء ''أنا لم انقطع عن العلاقة السياسية والصداقة مع الرئيس بري، صحيح كل منا في موقع سياسي مغاير، لكن هذا البلد لا يحكم إلاّ بالتوافق وهناك أمور ما زلنا في طور مناقشتها''· وذكرت تقارير إعلامية أن جنبلاط ظل على اتصال دائم مع أركان فريق ''14 مارس '' حيث أطلعهم حصيلة لقاءاته مع ''حزب الله'' وحركة ''أمل'' دون معرفة اتجاه تحالفاته الانتخابية المقبلة·
وأبلغت مصادر سياسية مستقلة ''الاتحاد'' بأنها ترجح أن يكون هدف حراك جنبلاط هو إحياء ''التحالف الرباعي'' السابق خلال انتخابات عام 2005 بين ''حزب الله'' و''حركة أمل'' و''الحزب التقدمي الاشتراكي'' و''تيار المستقبل'' غير أن مصادر الاطراف الاربعة استبعدت ذلك، وقال مصدر في ''حزب الله'' بزعامة حسن نصر الله رداً على سؤال ''الاتحاد'' عن هذا الأمر ''إن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين''·
و كان زعيم فريق الأكثرية و''تيار المستقبل'' النائب سعد الحريري، يقود معركة الانتخابات المقبلة· وقد التقى ميشال المر، ورئيس ''حزب الكتائب'' الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب''القوات اللبنانية'' سمير جعجع·
وابلغ قطب بارز في فريق 14 مارس ''الاتحاد'' بان الصورة الانتخابية اكتملت وستعلن لوائح كاملة ومتكاملة يوم 14 مارس، المقبل· وبرر الجميل الإسراع في تسمية المرشحين للانتخابات المقبلة بقوله ''إننا نلاحظ الكثير من الترشيحات ولا يمكننا تقديم مرشحين آخر دقيقة في بعض المناطق، ويبقى ترتيب اللوائح وقد قطعنا فيها شوطا بعيدا ولا أسرار كبيرة في هذا الموضوع والتحالفات ستفرض نفسها وهناك مجموعة من المستقلين يفكرون ولديهم برنامج سياسي ووطني· ومن المفترض أن تتبلور الصورة أكثر في منتصف فبراير''· وسارعت النائب ستريدا جعجع الى الاعلان مسبقاً ان ''القوات اللبنانية'' اليها حسمت امرها، وقررت ترشيح نوابها الحاليين الخمسة للانتخابات المقبلة

اقرأ أيضا

الفلبين تطالب بحماية أممية في بحر الصين الجنوبي