الاتحاد

عربي ودولي

«حرب التصفيات» تحصد 18 قيادياً من الفصائل في إدلب

حافلات تقل المهجرين من القلمون باتجاه مخيمات مؤقتة في إدلب (إي بي آيه)

حافلات تقل المهجرين من القلمون باتجاه مخيمات مؤقتة في إدلب (إي بي آيه)

عواصم (وكالات)

استعرت «حرب التصفيات» بين الفصائل المسلحة المتناحرة في إدلب التي اندلعت منذ 20 فبراير الماضي، مستهدفة قادة تلك الفصائل، حيث أكد المرصد السوري ارتفاع أعداد «الاغتيالات المجهولة» إلى 18 في غضون 48 ساعة. في حين أكدت مصادر معارضة نجاة القيادي في «هيئة تحرير الشام» التي تهيمن عليها «النصرة» المدعو عبد الله المحيسني، من محاولة اغتيال استهدفت سيارته قرب مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي الشرقي أمس. وأفاد المرصد الحقوقي أن مجهولين أغتالوا مساء أمس الأول، عنصرين اثنين من «أنصار التوحيد» بإطلاق النار عليهما في مدينة خان شيخون جنوب إدلب. كما قُتل مسلح وأصيب اثنان آخران من حركة «أحرار الشام» بإطلاق النار عليهما على طريق مشمشان في إدلب. ويأتي تصاعد عمليات الاغتيال بعد 48 ساعة من توقف الاقتتال بين «حركة نور الدين الزنكي» و«حركة أحرار الشام» من جهة، و«هيئة تحرير الشام» من الجهة الأخرى.
وأمس، أكد مصدر في المعارضة السورية أن عبوة ناسفة تم زرعها في سيارة للقيادي في «هيئة تحرير الشام» عبد الله المحيسني وهو من أصل سعودي، انفجرت قرب سراقب ما أدى إلى أصابته بجروح متوسطة، إضافة إلى إصابة أحد مرافقيه بإصابة بليغة. وهذه المرة الثالثة التي ينجو فيها المحيسني من محاولة اغتيال حيث تعرض لمحاولة سابقة بداية يوليو الماضي، عندما أقدم شخص على تفجير نفسه قرب المحيسني لدى خروجه من مسجد أبي ذر الغفاري في إدلب، وأصيب قبلها بأيام بطلق ناري خلال محاولته حل خلاف بين الهيئة و«فيلق الشام» بمحافظة إدلب.
وشهدت محافظة إدلب يومي الخميس والجمعة أكبر عدد من محاولات الاغتيال حيث تجاوزت العمليات 25 عملية قتل خلالها 18 شخصاً بينهم قياديان وعناصر وكوادر طبية من «هيئة تحرير الشام» وعدد من الفصائل الأخرى، أبرزهم القيادي في الهيئة أبو الورد كفر الذي قتل قرب مدينة معرة النعمان بإطلاق النار على سيارته. ونقل موقع «الوطن أون لاين» السوري عن مصادر محلية في إدلب أن الأيام الثلاثة الماضية وبالتزامن مع بدء مساعي تركية لإرغام «النصرة» على القبول بهدنة دائمة مع «جبهة تحرير سوريا»، شهدت مقتل أكثر من 10 قياديين للفصائل المسلحة المتناحرة على يد مجهولين من كل فريق في إدلب ومحيطها وريف حلب الغربي. كما أكد ناشطون مقتل 3 قياديين و10 مسلحين آخرين على الأقل، من الفصائل المتناحرة جراء تصاعد عمليات الاغتيال في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، منذ صباح أمس الأول.

اقرأ أيضا

آلاف النازحين يغادرون مخيم الركبان إلى وسط سوريا